مؤتمر المشرق العربي للصادرات الزراعية تحت شعار: “قوة زراعية واحدة وأسواق بلا حدود”   |   برامج الحماية الاجتماعية   |   حزب الميثاق الوطني: أمن الأردن وسيادته خط أحمر.. والأردنيون يقفون صفًا واحدًا خلف قيادتهم ومؤسسات دولتهم   |   البنك العربي يدعم اختتام فعاليات مبادرة "سنبلة" للعام 2026   |   كيف نوظّف فوائض تأمين الأمومة لدعم المراة والمركز المالي للضمان؟   |   مطار الملكة علياء الدولي يحصد اعتمادين من مجلس المطارات الدولي في مجالَي تجربة العملاء وتعزيز إمكانية الوصول   |   زين ترعى بطولة Royal Fighting Championship لدعم المواهب الرياضية الأردنية   |   بنك الأردن يسهل سداد الرسوم المدرسية والجامعية بنسبة فائدة صفر% بالتزامن مع العودة إلى مقاعد الدراسة   |   رئيس اللجنة المنظمة لمؤتمر القادة الصغار: نعمل على صناعة جيل يمتلك الثقة والوعي والقدرة على القيادة   |   بريطانيا تفرض عقوبات على المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة   |   مؤتمر GAIF2026 يجمع أسواق التأمين العربية والدولية لفتح فرص أعمال وبناء شراكات جديدة   |   بوابة الأردن تبدأ أعمال تنظيف الواجهات الزجاجية لأبراجها في منطقة الدوار السادس إيذاناً بالاقتراب من تسليم وحدات برج لوسنت السكني   |   A Decade of Innovation and Social Impact: Winners of 10th Local Edition of Orange Social Venture Prize 2026 Announced   |   حزب الإصلاح يواصل متابعة قضايا المزارعين والقطاع الزراعي تحت قبة البرلمان   |   عقدٌ من دعم الابتكار وصناعة الأثر المجتمعي: تتويج الفائزين بالنسخة المحلية العاشرة من جائزة أورنج للمشاريع الريادية المجتمعية لعام 2026   |   مجموعة الحوراني وأمنية تُطوّران شراكة ممتدة منذ 2010 لدعم التحول الرقمي   |   حين يصبح الدفع الإلكتروني أغلى.. ظاهرة تستدعي الرقابة   |   رسالتي إلى أصحاب العمل: شغّلوهم ولا تشملوهم متقاعدو العجز الكلي الطبيعي يخرجون نهائياً من أحكام الشمول بالضمان   |   إنجاز دولي جديد لجامعة عمّان الأهلية في مجال البصريات وصحة العيون   |   صاغها الرواد واعتمدها الخبراء: مسيرة تطور صنعت إرث هواتف سامسونج القابلة للطي   |  

المخرجات الخمسة الأهم للحوار الوطني حول إصلاحات الضمان


المخرجات الخمسة الأهم للحوار الوطني حول إصلاحات الضمان

 

المجلس الاقتصادي أدار الحوار بمهنية وشفافية؛

 

المخرجات الخمسة الأهم للحوار الوطني حول إصلاحات الضمان

 

من وجهة نظري، نجح المجلس الاقتصادي والاجتماعي الأردني بقيادة الدكتور موسى شتيوي في إدارة حوار اجتماعي فاعل ومثمر وشفاف مع مختلف الأطراف ذات العلاقة حول التحديات التي تواجه مؤسسة الضمان الاجتماعي في ضوء مؤشّرات دراستها الإكتوارية الحادية عشرة.

 

ما استوقفني أن المخرجات اتسمت بنوع من الشمولية، وحدّدت ثلاثة محاور حيوية تؤطّر للإصلاحات القادمة تشريعيّاً وإجرائياً وسياساتيّاً هي محاور: الحماية، الحوكمة، الاستدامة. 

 

أود أن أشير في هذه العجالة إلى أهم ( 5 ) مخرجات من مخرجات هذا الحوار:

 

الأول: حوكمة مؤسسة الضمان وصندوق استثمار أموالها من خلال توحيد قيادة المؤسسة وتحصينها بما يعزّز المساءلة بصورة أوضح، ويمنح المؤسسة استقلالية مالية وإدارية واستثمارية وتأمينية عن الحكومة المركزية، ويحصر مشاركة الحكومة في إدارة المؤسسة من خلال ممثليها بمجلس الإدارة، وفي إطار تمثيل متوازن بين الأطراف الثلاثة؛ الحكومة والعمال وأصحاب العمل مع اقتراح فئات ممثلة أخرى في ذات التوازن. وهذا كله من شأنه أن يدعم الاستدامة ويعزّز المساءلة. 

 

الثاني: إنتاج تكافلية تأمينية جديدة من قلب النظام التأميني من خلال إعادة تنظيم شروط وقواعد الشمول بمظلة الضمان بأسلوب مرن وعصري ومفتوح، بما يسمح بشمول كافة العاملين ضمن قطاعات وأنماط العمل الجديدة، والعاملين في القطاعات غير المنظّمة، وهو ما يحقق مزيداً من الحماية للطبقة العاملة ويعزز عدالة شمولها، مثلما يعزز الإيرادات التأمينية للضمان.

 

الثالث: حماية المؤمّن عليهم من التعرّض لحساسية وصدمة ضعف "أمن الدخل" أو الرواتب التقاعدية المخفّضة الضعيفة من خلال إعادة ضبط شروط وقواعد التقاعد المبكر، وهو ما يحتاج إلى حصافة بالغة في إعادة النظر بشروطه ( وليس إلغاؤه ) بطريقة تحمي المؤمّن عليهم من إنهاء خدماتهم في أوقات مبكرة وفترات اشتراك قليلة. 

 

الرابع: حماية الحق بالوصول للكفاية الاجتماعية لأصحاب الأجور المتدنيّة أثناء العمل، وما ينجم عنها من رواتب تقاعدية ضعيفة، وذلك من خلال إدراج نص تشريعي واضح يُلزم برفع الحد الأدنى الأساسي لراتب التقاعد كل خمس سنوات وضمن معادلة منصفة. إضافة إلى إيجاد آلية تشريعية أكثر إنصافاً لزيادة "التضخم" السنوية أكثر إنصافاً لذوي الرواتب الأضعف. 

 

الخامس: ترسيخ مجالات أوسع لحماية العاملين الحاصلين على رواتب تقاعد الشيخوخة والعجز الكلي الطبيعي في حال عودتهم لسوق العمل من خلال إعادة شمولهم شمولاً مرناً، لحمايتهم من حوادث وإصابات العمل مع الحفاظ على رواتبهم التقاعدية دون أي مساس. 

 

وكان من بين المخرجات النظر في رفع سن تقاعد الشيخوخة بشكل تدريجي إلى سن (63) للذكور وإلى سن (58) للإناث وهذا ما لا أؤيده لأسباب كثيرة سأتطرق إليها لاحقاً.

 

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعيّة تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع - يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

 

​خبير التأمينات والحماية الاجتماعية

الحقوقي/ موسى الصبيحي

آخر الأخبار