الاتحاد النسائي واتحاد الجمعيات يثمنان دور مهرجان جرش في دعم المجتمع المحلي   |   خداع ال CIA في هروب ترمب   |   لن نخرج من غزة وجنوب لبنان وجنوب سورية   |   بعد حوار موسع في المحافظات حزب الإصلاح يطرح ورقة موقفه حول مشروع قانون الإدارة المحلية قبيل مناقشته تحت القبة   |    ميزة الإعانة السمعية Hearing Aid في سماعات Galaxy Buds من سامسونج تحصل على تصريح إدارة الغذاء والدواء الأمريكية   |   مجموعة المطار الدولي تواصل تعزيز تجربة المسافرين والاستدامة والربط الجوي في مطار الملكة علياء الدولي خلال النصف الأول من عام 2026   |   《 أهلنا وناسنا 》 صوت الأردن عمر العبداللات والبنك الأردني الكويتي يحتفيان بالأردن في 12 أغنية    |   مفهوم الحماية بين الحد الأدنى لراتب التقاعد والحد الأدنى للأجور ​   |   منتدى الفكر العربي يعقد لقاءً تشاوريًا مع الإعلاميين لتعزيز الشراكة وصناعة الوعي   |   العمري يهنئ الناجحين بالثانوية العامة ويدعو للمسار المهني   |   الدكتور حازم المومني مديرا لصحة العاصمة   |   On International Youth Day  Inspiring Success Stories from Orange Digital Center Graduates   |   كفاءة يُطلق المؤشر الثقافي الوطني الأردني بدعم من اليونيسكو   |   شراكة بين 《ڤاليو》 الأردن و《هايبرماكس》 لتعزيز مرونة تجربة التسوق اليومي   |   البنك العربي يدعم برنامج الروبوت الذكي بالتعاون مع مركز هيا الثقافي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين أعضاء هيئة تدريس للعام الجامعي 2026/2027     |   تبديل غرفة باللحظة الأخيرة ينقذ أردني وابنه من جريمة قتل مروعة   |   عائلة 《مفارجة》 تحتفي بتفوق ابنها 《غالب وسام》في الثانوية العامة   |   رئيس الوزراء يُلزم جميع المؤسسات بحصر المخاطبات والأعمال لإحياء ذكرى معمودية السيِد المسيح باللجنة الوطنية رفيعة المستوى المشكلة كمرجعية وحيدة لهذه الغاية   |   الحاج رجا الكسواني في ذمة الله   |  

المخرجات الخمسة الأهم للحوار الوطني حول إصلاحات الضمان


المخرجات الخمسة الأهم للحوار الوطني حول إصلاحات الضمان

 

المجلس الاقتصادي أدار الحوار بمهنية وشفافية؛

 

المخرجات الخمسة الأهم للحوار الوطني حول إصلاحات الضمان

 

من وجهة نظري، نجح المجلس الاقتصادي والاجتماعي الأردني بقيادة الدكتور موسى شتيوي في إدارة حوار اجتماعي فاعل ومثمر وشفاف مع مختلف الأطراف ذات العلاقة حول التحديات التي تواجه مؤسسة الضمان الاجتماعي في ضوء مؤشّرات دراستها الإكتوارية الحادية عشرة.

 

ما استوقفني أن المخرجات اتسمت بنوع من الشمولية، وحدّدت ثلاثة محاور حيوية تؤطّر للإصلاحات القادمة تشريعيّاً وإجرائياً وسياساتيّاً هي محاور: الحماية، الحوكمة، الاستدامة. 

 

أود أن أشير في هذه العجالة إلى أهم ( 5 ) مخرجات من مخرجات هذا الحوار:

 

الأول: حوكمة مؤسسة الضمان وصندوق استثمار أموالها من خلال توحيد قيادة المؤسسة وتحصينها بما يعزّز المساءلة بصورة أوضح، ويمنح المؤسسة استقلالية مالية وإدارية واستثمارية وتأمينية عن الحكومة المركزية، ويحصر مشاركة الحكومة في إدارة المؤسسة من خلال ممثليها بمجلس الإدارة، وفي إطار تمثيل متوازن بين الأطراف الثلاثة؛ الحكومة والعمال وأصحاب العمل مع اقتراح فئات ممثلة أخرى في ذات التوازن. وهذا كله من شأنه أن يدعم الاستدامة ويعزّز المساءلة. 

 

الثاني: إنتاج تكافلية تأمينية جديدة من قلب النظام التأميني من خلال إعادة تنظيم شروط وقواعد الشمول بمظلة الضمان بأسلوب مرن وعصري ومفتوح، بما يسمح بشمول كافة العاملين ضمن قطاعات وأنماط العمل الجديدة، والعاملين في القطاعات غير المنظّمة، وهو ما يحقق مزيداً من الحماية للطبقة العاملة ويعزز عدالة شمولها، مثلما يعزز الإيرادات التأمينية للضمان.

 

الثالث: حماية المؤمّن عليهم من التعرّض لحساسية وصدمة ضعف "أمن الدخل" أو الرواتب التقاعدية المخفّضة الضعيفة من خلال إعادة ضبط شروط وقواعد التقاعد المبكر، وهو ما يحتاج إلى حصافة بالغة في إعادة النظر بشروطه ( وليس إلغاؤه ) بطريقة تحمي المؤمّن عليهم من إنهاء خدماتهم في أوقات مبكرة وفترات اشتراك قليلة. 

 

الرابع: حماية الحق بالوصول للكفاية الاجتماعية لأصحاب الأجور المتدنيّة أثناء العمل، وما ينجم عنها من رواتب تقاعدية ضعيفة، وذلك من خلال إدراج نص تشريعي واضح يُلزم برفع الحد الأدنى الأساسي لراتب التقاعد كل خمس سنوات وضمن معادلة منصفة. إضافة إلى إيجاد آلية تشريعية أكثر إنصافاً لزيادة "التضخم" السنوية أكثر إنصافاً لذوي الرواتب الأضعف. 

 

الخامس: ترسيخ مجالات أوسع لحماية العاملين الحاصلين على رواتب تقاعد الشيخوخة والعجز الكلي الطبيعي في حال عودتهم لسوق العمل من خلال إعادة شمولهم شمولاً مرناً، لحمايتهم من حوادث وإصابات العمل مع الحفاظ على رواتبهم التقاعدية دون أي مساس. 

 

وكان من بين المخرجات النظر في رفع سن تقاعد الشيخوخة بشكل تدريجي إلى سن (63) للذكور وإلى سن (58) للإناث وهذا ما لا أؤيده لأسباب كثيرة سأتطرق إليها لاحقاً.

 

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعيّة تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع - يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

 

​خبير التأمينات والحماية الاجتماعية

الحقوقي/ موسى الصبيحي