الحجاج يحيون يوم الحج الكاثوليكي الـ26 في موقع المعمودية   |   ترقية الأستاذ الدكتور حسام جهاد الخصاونة في جامعة الحسين التقنية   |   عن الضمان والناس وحديث الفايز والشفافية المطلوبة   |   《تاج تك》 تطور جهاز TAG الطبي لدعم التحول الرقمي في الجامعات الطبية   |   《SmartThings》من سامسونج أول منصة تدعم كاميرات 《Matter》   |   سامسونج تكشف عن The Freestyle+ قبل انطلاق CES 2026، مستعرضة شاشة متنقلة أكثر ذكاءً مدعومة بالذكاء الاصطناعي   |   TCL تستعرض مستقبل تقنيات العرض وأنماط الحياة الذكية من خلال منتجات وحلول رائدة في معرض CES 2026   |   بيان توضيحي صادر عن شركة توزيع الكهرباء   |   الأردن والاتحاد الأوروبي قمة تاريخية ورسالة ثقة عالمية بقيادة جلالة الملك   |   《جواء الشتوية》 جمعت دفء الكلمة واللحن وصوت الفنان أحمد صادق   |   الأردن .. رفع أسعار أصناف جديدة من الدخان   |   السفير الصيني يزور مقر اتحاد الناشرين الأردنيين ويؤكد استعداد بلاده لتوسيع التعاون الثقافي   |   سماوي والسفير الصيني يبحثان سبل تطوير الروابط الثقافيّة بين المهرجان والصين   |   الاقتصاد الوطني وملف الأستثمار يحظى باهتمام ملكي كبير.   |   أورنج الأردن وجوباك توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز الابتكار وبناء الكفاءات الرقمية   |   مؤشر النزاهة الوطني: بوصلة الأردن نحو إدارة عامة شفافة ونزيهة   |   《البوتاس العربية》و《التدريب المهني》 توقعان اتفاقية لإنشاء أكاديمية تدريب متخصصة في الكرك     |   مجمع الملك الحسين للأعمال يعلن عن توقيع اتفاقية استخدام أراضٍ مع شركة الواحات للطاقة المتجددة   |   داخل معرض سامسونج The First Look 2026.. مستقبل الحياة اليومية مع رفقاء الحياة المعززة بالذكاء الاصطناعي   |   أجواء حماسية في البطولات الرياضية الطلابية بجامعة فيلادلفيا   |  

  • الرئيسية
  • خبر وصورة
  • المؤثر الحسن عبد اللات يعتزل بث تيك توك ويكشف ثمن الاستمرار تحت الأضواء

المؤثر الحسن عبد اللات يعتزل بث تيك توك ويكشف ثمن الاستمرار تحت الأضواء


المؤثر الحسن عبد اللات يعتزل بث تيك توك ويكشف ثمن الاستمرار تحت الأضواء

في خطوة لافتة ومثيرة للانتباه، أعلن المؤ ثر الحسن عبد اللات اعتزاله البث المباشر عبر منصة تيك توك، مع استمراره في الحضور والتفاعل عبر منصات أخرى، بعد فترة طويلة كان خلالها واحدا من أكثر المؤثرين حضورا وتفاعلا، محققا نسب مشاهدة عالية ومتابعة واسعة.

 

المفارقة اللافتة أن فيديو الاعتزال نفسه حصد ملايين المشاهدات خلال وقت قصير، وكأن الرسالة التي أراد إيصالها وجدت صداها الحقيقي في لحظة التوقف عن بث تيك توك لا في الاستمرار فيه.

 

حديث عبداللات يكن عاديا، بل حمل اعترافا صريحا بثمن باهظ يدفعه كثيرون ممن يعيشون تحت الأضواء

فقد أوضح أن الاستمرار في البث المباشر على تيك توك لا يعني بالضرورة نجاحا حقيقيا، بل قد يتحول مع الوقت إلى استنزاف يومي للعمر، وضغط نفسي متراكم، وحياة مؤجلة باسم الظهور والتفاعل والدعم.

وتوقف عبد اللات عند واقع البث المباشر على تيك توك، مشيرا إلى أن ما يحدث داخل هذه المساحة لا يخضع لرقابة حقيقية، وأن السعي وراء الدعم المالي يدفع أحيانا إلى ممارسات غير أخلاقية تحدث على الهواء مباشرة مقابل المال، وهو ما ينعكس سلبا على المجتمع، خاصة فئة الشباب التي قد تنجرف خلف وهم المال السهل دون إدراك الثمن الحقيقي الذي سيدفع لاحقا.

وأشار إلى أن هذا النمط من المحتوى، رغم كثافة المشاهدات، يظل محصورا في دائرة التكرار وغياب المعنى، محتوى يستهلك الوقت أكثر مما يصنع أثرا، ويحقق أرقاما أكثر مما يقدم قيمة حقيقية، بينما يدفع صانعوه ثمنا نفسيا وزمنيا مرتفعا، دون أن يبنوا مستقبلا واضحا خارج المنصة.

الانتقاد هنا لا يستهدف الأشخاص بقدر ما يسلط الضوء على نمط حياة سائد، يقوم على الترقب الدائم، واللهاث خلف الأرقام، والخوف من الغياب، حتى يصبح المؤثر أسيرا لمنصة يفترض أنه يملك زمامها، بينما في الواقع يتحول إلى جزء من آليتها الاستهلاكية.

وأكد عبد اللات أن رسالته اليوم تتجاوز الاعتزال ذاته، لتكون دعوة صريحة لإعادة التفكير بالهدف والمستقبل، لا باللحظة العابرة. معتبرا أن بث تيك توك المباشر بات بيئة مدمرة وفاشلة من حيث القيمة، لا تقدم محتوى حقيقيا، ولا تبني إنسانا، بل تستهلكه تدريجيا باسم الشهرة والدعم.

مغادرة الحسن عبد اللات بث تيك توك، رغم ذروة حضوره، لم تكن انسحابا بل تصحيح مسار، مع استمراره في الحضور على منصات أخرى. رسالة واضحة تؤكد أن النجاح الذي يفرض التنازل عن القيم والكرامة، هو نجاح مؤقت مهما بدا صاخبا.