ليال أردنية على المسرح الشمالي ضمن فعاليات مهرجان جرش   |   قاذفة B-1   |   زين شريك الاتصالات الرسمي لمهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين   |   بنك الأردن يطلق حملة القرض الشخصي لعام 2026 مع استرداد نقدي   |   حزب الإصلاح يدعو إلى موقف عربي ودولي حازم لوقف الاعتداءات على المسجد الأقصى ويؤكد دعمه للوصاية الهاشمية   |   عمان الاهلية وسلطة المياه تبحثان آفاق التعاون المشترك.. صور   |   أمين عام حزب الإصلاح الخصاونة: لقاءات ولي العهد مع شباب المحافظات تجسد النهج الهاشمي في تمكين الشباب   |   تجارة الأردن والسفير الجورجي يبحثان زيادة التعاون الاقتصادي   |   Orange Money & MEICO Sign MoU to Develop Innovative InsurTech Services   |   الشرقاوي من جنيف: حماية الوضع الخاص للقدس تتطلب تنسيقا أكبر بين المنظمات الإنسانية الدولية   |   أوزبكستان تبدأ العدّ التنازلي لاستضافة أولمبياد الشطرنج العالمي في سمرقند   |   المدفوعات الرقمية في الأردن..   |   المسؤولية الاجتماعية كفلسفة بقاء.. كيف صاغ أبو هديب معادلة التنمية المستدامة في "البوتاس العربية"؟   |   جامعة فيلادلفيا تنظم رحلة طلابية إلى البتراء والعقبة ضمن برنامج “أردننا جنة”   |   اتفاقية بين عمّان الأهلية ونادي السيارات الملكي لتعزيز التدريب العملي لطلبة الضيافة والسياحة ​​​​​​​   |   اتفاقية بين عمّان الأهلية وجمعية نادي خريجي الكلية العلمية الإسلامية ضمن مبادرة وطنية لتعزيز التطوع   |   التكنولوجيا الزراعية في عمان الأهلية تشارك باليوم العلمي حول الزراعة العضوية الذكية   |   الدكتور أسامة القريشي رئيسا لمجلس الأعمال العراقي الأمريكي   |   الفائزون في برنامج مقدام يزورون مؤسسات رائدة في العمل الوطني   |   سامسونج تطرح ميزة فحص المكالمات باللغة العربية، تعزيزاً لالتزامها بتقديم تجربة Galaxy AI مصمّمة خصيصاً للمنطقة   |  

هآرتس : حماس وافقت مبدئيا على مقترح ترامب


هآرتس : حماس وافقت مبدئيا على مقترح ترامب

ذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن حركة حماس وافقت من حيث المبدأ على خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة.

 

وتشمل الخطة الإفراج الفوري عن جميع الاسرى الإسرائيليين الأحياء والأموات.

 

ووفقًا للاتفاق، ستفرج إسرائيل عن مئات الأسرى الفلسطينيين والانسحاب تدريجيًا من القطاع.

 

وتشير المصادر إلى أن قطر لعبت دورًا في إقناع حماس بالموافقة على الخطة، في حين يسعى ترامب إلى تثبيت الاتفاق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال لقائهما المرتقب في البيت الأبيض بعد غد.

 

وحتى نهاية يونيو، كان في إسرائيل 289 أسيرًا أمنيًا محكومًا بالمؤبد، و59 أسيرًا أمنيًا صدرت بحقهم أحكام تزيد على 30 عامًا. وبالإجمال هناك 1,407 أسرى أمنيين، إضافة إلى 2,500 معتقل لم تُستكمل محاكماتهم بعد، و2,300 معتقل آخرين من غزة، شارك بعضهم في هجوم 7 أكتوبر. حماس تطالب بإطلاق عدد كبير من هؤلاء الأسرى والمعتقلين.

 

بحسب الاتفاق المرتقب، سيتعيّن على الحكومة الإسرائيلية التخلي عن مخططات الضم في الضفة الغربية، وكذلك عن الآمال في تدمير غزة وتهجير سكانها.

 

ووفق الخطة، سيتم إزاحة حماس عن الحكم في القطاع، لكن الطريق نحو تدمير حماس وفق المعايير التي وضعها اليمين الإسرائيلي ما تزال طويلة.

 

 

واوضحت ثلاثة مصادر مطلعة على الخطة أن المبعوث الخاص لترامب، ستيف وويتكوف استأنف جهوده للتوصل إلى نهاية للحرب بعد الغارة الإسرائيلية على الدوحة في 9 سبتمبر.

 

 

وبحسبهم، أدركت واشنطن أن الوقت الذي مُنح لنتنياهو لاحتلال غزة يُستغل أيضًا في خطوات قد تُزعزع الاستقرار في المنطقة وتضر بحلفاء الولايات المتحدة.

 

الإنجاز المركزي لوويتكوف كان في انتزاع موافقة حماس المبدئية على الإفراج الفوري عن جميع الرهائن، من دون الإصرار على الاحتفاظ بعدد منهم كورقة ضمان.

 

فوفق الرؤية القطرية، الاحتفاظ بالرهائن ليس ضمانة حقيقية لعدم عودة إسرائيل للحرب أو لمواصلة المفاوضات، بل هو ذريعة يستخدمها نتنياهو للاستمرار بالقتال.

 

وتعتقد قطر أنه في ظل عزلة نتنياهو السياسية، سيكون من الصعب عليه مواصلة الحرب بعد تحرير جميع الرهائن. ومن المقرر أن تقدم قطر رسالة موقعة من حماس تؤكد هذه الموافقة المبدئية.

 

إعادة إعمار غزة

 

في الوقت نفسه، تعمل الولايات المتحدة على خطة لإعادة إعمار غزة، يقودها رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير. الخطة شبيهة بخطط سابقة، حتى في عهد الرئيس بايدن، وتنص على أن تتولى دول عربية مسؤولية إعادة الإعمار.

 

وفي الاجتماع الذي عقد الثلاثاء في نيويورك بين ترامب وعدد من قادة الدول العربية والإسلامية، بمشاركة أمير قطر والرئيس التركي أردوغان، تعهد القادة بدعم الخطة بقوات عسكرية وتمويل مالي.

 

يأمل البيت الأبيض أن تبدأ، مع نهاية الحرب، مفاوضات بين إسرائيل والسعودية تمهيدًا لاتفاق تطبيع بين البلدين، يتضمن أيضًا معالجة شاملة للقضية الفلسطينية.

 

وفي الأسابيع الأخيرة، تجري اتصالات هادئة بين الولايات المتحدة والسعودية بهذا الخصوص.

 

وقد حافظت الرياض هذا الأسبوع على ملف منخفض، إذ لم يشارك ولي العهد محمد بن سلمان في اجتماعات نيويورك، رغم الجهد الفرنسي-السعودي المشترك المتعلق بمشروع الاعتراف بالدولة