العمري يهنئ الناجحين بالثانوية العامة ويدعو للمسار المهني   |   الدكتور حازم المومني مديرا لصحة العاصمة   |   On International Youth Day  Inspiring Success Stories from Orange Digital Center Graduates   |   كفاءة يُطلق المؤشر الثقافي الوطني الأردني بدعم من اليونيسكو   |   شراكة بين 《ڤاليو》 الأردن و《هايبرماكس》 لتعزيز مرونة تجربة التسوق اليومي   |   البنك العربي يدعم برنامج الروبوت الذكي بالتعاون مع مركز هيا الثقافي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين أعضاء هيئة تدريس للعام الجامعي 2026/2027     |   عائلة 《مفارجة》 تحتفي بتفوق ابنها 《غالب وسام》في الثانوية العامة   |   رئيس الوزراء يُلزم جميع المؤسسات بحصر المخاطبات والأعمال لإحياء ذكرى معمودية السيِد المسيح باللجنة الوطنية رفيعة المستوى المشكلة كمرجعية وحيدة لهذه الغاية   |   الحاج رجا الكسواني في ذمة الله   |   اسماعيل الجراح وعائلته يتقدمون لابنتهم نور الجراح التهاني والتبريك بمناسبة نجاحها بالثانويه العامه    |   سامسونج إلكترونيكس تعزز مفهوم الرعاية الصحية الاستباقية مع الجيل الجديد من ساعات Galaxy Watch   |   ما تحتاجه القدس 《الاّن الاّن وليس غدا》   |   مطار الملكة علياء الدولي يحصل على المستوى الأول من شهادة اعتماد تعزيز إمكانية الوصول من مجلس المطارات الدولي   |   «وسام المواقف الوطنية» تكرّم حزبي العمال والعمل وممثليهما في مجلس النواب   |   《حنان مشهور القطيشات مبارك التفوق بالثانويه العامة 》   |   ڤاليو تواصل زخمها القوي خلال النصف الأول من عام 2   |   مجموعة بنك الأردن تدشّن فرعها الأول في المملكة العربية السعودية وتواصل ترسيخ حضورها كمجموعة مصرفية إقليمية   |   عون الروسان مبروك النجاح بالثانوية العامه   |   توقيع عقد استشاري في الإعلام والعلاقات العامة بين مدارس الإرث الدولية وعبدالحكيم حفار   |  

تفاولوا على متقاعدي الضمان.. أطال الله أعمارهم


 تفاولوا على متقاعدي الضمان.. أطال الله أعمارهم

 

لا تفاولوا على متقاعدي الضمان.. أطال الله أعمارهم

 

أمران يجب أن يُحسما لصالح فئتين من متقاعدي الضمان من كبار السن؛ 

 

الفئة الأولى: المتقاعد الذي بلغ سن السبعين وتم حرمانه من سُلَف الضمان. 

 

الفئة الثانية: المتقاعد الأردني الذي تجاوز سن الثمانين، والذي تُلزمه مؤسسة الضمان بتقديم ما يثبت أنه ما زال على قيد الحياة. 

 

 هذه قرارات وتعليمات تحتاج إلى إعادة نظر، فكلما تقدّم متقاعد الضمان بالسن كان واجباً على مؤسسة الضمان أن تقدم له كل ما تستطيع من التسهيلات وسُبُل الراحة. 

 

لازم نفهم الموضوع كويس يا جماعة؛ المتقاعدون هم رأس مال مؤسسة الضمان، ومتقدّمو السن منهم يجب أن يحظوا بمعاملة خاصة مميزة على أكثر من صعيد، وأن نبتكر لهم كل ما أمكن من سُبل الراحة.

 

افتحوا باب السُلف لمتقاعدي الضمان دون أي تمييز على أساس السن، لا بل أعطوا لهم الأولوية فيها. والغوا قرار إيقاف راتب المتقاعد الذي تجاوز الثمانين ما لم يقدّم شهادة تفقد حياة؛ أولأً لأن إيقاف الراتب غير قانوني فهو مصدر حياة وعيش المتقاعد وأسرته. ثانياً لأن الآلية غير مبرّرة وتشكّل وسيلة ضغط على متقاعد كبير السن، وثالثاً لأن لديكم من الوسائل ما يُغني عن هذا الأسلوب غير المقبول اجتماعياً واقتصادياً وإنسانياً. 

 

القراران غير عادلين، وينطويان على تمييز واضح ضد كبار السن لا تبرّره أي غايات مهما كانت، ولا سيما إيقاف راتب المتقاعد.

 

يا قوم؛ ثمّة دول بمجرد أن تعلم مؤسسات الضمان فيها بوفاة مؤمّن عليه، يكون قد صدر أمر صرف التعويض أو الراتب التقاعدي ووصل إلى بيته قبل أن يتم تشييعه ومواراته الثرى.

 

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعيّة تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع- يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

 

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

 

الحقوقي/ موسى الصبيحي

 

#المؤسسة_العامة_للضمان_الاجتماعي

#رئاسة_الوزراء