العمري يهنئ الناجحين بالثانوية العامة ويدعو للمسار المهني   |   الدكتور حازم المومني مديرا لصحة العاصمة   |   On International Youth Day  Inspiring Success Stories from Orange Digital Center Graduates   |   كفاءة يُطلق المؤشر الثقافي الوطني الأردني بدعم من اليونيسكو   |   شراكة بين 《ڤاليو》 الأردن و《هايبرماكس》 لتعزيز مرونة تجربة التسوق اليومي   |   البنك العربي يدعم برنامج الروبوت الذكي بالتعاون مع مركز هيا الثقافي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين أعضاء هيئة تدريس للعام الجامعي 2026/2027     |   عائلة 《مفارجة》 تحتفي بتفوق ابنها 《غالب وسام》في الثانوية العامة   |   رئيس الوزراء يُلزم جميع المؤسسات بحصر المخاطبات والأعمال لإحياء ذكرى معمودية السيِد المسيح باللجنة الوطنية رفيعة المستوى المشكلة كمرجعية وحيدة لهذه الغاية   |   الحاج رجا الكسواني في ذمة الله   |   اسماعيل الجراح وعائلته يتقدمون لابنتهم نور الجراح التهاني والتبريك بمناسبة نجاحها بالثانويه العامه    |   سامسونج إلكترونيكس تعزز مفهوم الرعاية الصحية الاستباقية مع الجيل الجديد من ساعات Galaxy Watch   |   ما تحتاجه القدس 《الاّن الاّن وليس غدا》   |   مطار الملكة علياء الدولي يحصل على المستوى الأول من شهادة اعتماد تعزيز إمكانية الوصول من مجلس المطارات الدولي   |   «وسام المواقف الوطنية» تكرّم حزبي العمال والعمل وممثليهما في مجلس النواب   |   《حنان مشهور القطيشات مبارك التفوق بالثانويه العامة 》   |   ڤاليو تواصل زخمها القوي خلال النصف الأول من عام 2   |   مجموعة بنك الأردن تدشّن فرعها الأول في المملكة العربية السعودية وتواصل ترسيخ حضورها كمجموعة مصرفية إقليمية   |   عون الروسان مبروك النجاح بالثانوية العامه   |   توقيع عقد استشاري في الإعلام والعلاقات العامة بين مدارس الإرث الدولية وعبدالحكيم حفار   |  

مشاركة لأصحاب الهمم في السفارات في جرش 2025


مشاركة لأصحاب الهمم في السفارات في جرش 2025

مشاركة لأصحاب الهمم في السفارات في جرش 2025

بقلم ريم العفيف 

في لفتة إنسانية راقية، أتاح مهرجان جرش للثقافة والفنون هذا العام الفرصة للعديد من أصحاب الهمم لإبراز مواهبهم، ومن بين هذه القصص الملهمة تبرز لمى، وهي من ذوي الاحتياجات الخاصة ممن يعانون من صعوبات التعلم، لتقدم نموذجًا حقيقيًا للإصرار والإبداع.

 

شاركت لمى في مجموعة من الدورات التدريبية وحصلت على شهادات متنوعة، وتمكنت خلالها من تعلم فن الفسيفساء وصناعة المكرميات وفن الطهي و الكونكريت . 

وبرغم التحديات، أبدعت لمى في هذه الفنون، وقدّمت أعمالًا تعكس ذوقها الرفيع وشغفها الكبير بالحرف اليدوية.

 

إنّ مشاركة لمى ليست مجرد قصة نجاح شخصية، بل هي رسالة أمل تُؤكد أن التمكين والتدريب يفتحان الأبواب أمام الطاقات الكامنة لدى جميع أفراد المجتمع، ويبرزان كيف يمكن للثقافة والفنون أن تكون أدوات دمج حقيقية ومؤثرة.

بقلم ريم العفيف