مؤتمر المشرق العربي للصادرات الزراعية تحت شعار: “قوة زراعية واحدة وأسواق بلا حدود”   |   برامج الحماية الاجتماعية   |   حزب الميثاق الوطني: أمن الأردن وسيادته خط أحمر.. والأردنيون يقفون صفًا واحدًا خلف قيادتهم ومؤسسات دولتهم   |   البنك العربي يدعم اختتام فعاليات مبادرة "سنبلة" للعام 2026   |   كيف نوظّف فوائض تأمين الأمومة لدعم المراة والمركز المالي للضمان؟   |   مطار الملكة علياء الدولي يحصد اعتمادين من مجلس المطارات الدولي في مجالَي تجربة العملاء وتعزيز إمكانية الوصول   |   زين ترعى بطولة Royal Fighting Championship لدعم المواهب الرياضية الأردنية   |   بنك الأردن يسهل سداد الرسوم المدرسية والجامعية بنسبة فائدة صفر% بالتزامن مع العودة إلى مقاعد الدراسة   |   رئيس اللجنة المنظمة لمؤتمر القادة الصغار: نعمل على صناعة جيل يمتلك الثقة والوعي والقدرة على القيادة   |   مؤتمر GAIF2026 يجمع أسواق التأمين العربية والدولية لفتح فرص أعمال وبناء شراكات جديدة   |   بوابة الأردن تبدأ أعمال تنظيف الواجهات الزجاجية لأبراجها في منطقة الدوار السادس إيذاناً بالاقتراب من تسليم وحدات برج لوسنت السكني   |   A Decade of Innovation and Social Impact: Winners of 10th Local Edition of Orange Social Venture Prize 2026 Announced   |   حزب الإصلاح يواصل متابعة قضايا المزارعين والقطاع الزراعي تحت قبة البرلمان   |   حين يصبح الدفع الإلكتروني أغلى.. ظاهرة تستدعي الرقابة   |   صاغها الرواد واعتمدها الخبراء: مسيرة تطور صنعت إرث هواتف سامسونج القابلة للطي   |   والدة الزميل إياد أبو شوك. في ذمة الله تعالى   |   الحاج توفيق: مؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي أولوية لغرف التجارة ومحطة مهمة لتعزيز الشراكة مع أوروبا   |   الفوسفات الأردنية: نموذج وطني في صناعة النجاح وصون الريادة الاقتصادية   |   تعيين الأستاذ الدكتور محمد عبدالحميد القضاة رئيساً لجامعة المملكة للعلوم الطبية   |   تجاوزات بإيقاف الأجر والضمان؛ العقد الموحد للتعليم: إلزامية مشوبة بالالتفاف والإيقاف   |  

بريطانيا تحول بقايا الأطعمة إلى طاقة بينما يجوع الآلاف من سكانها


بريطانيا تحول بقايا الأطعمة إلى طاقة بينما يجوع الآلاف من سكانها

المركب -

يتم تحويل آلاف الأطنان من الأطعمة الصالحة للأكل، بعيداً عن الأفواه الجائعة في بريطانيا الأمر الذي يعود إلى الإعانات الحكومية التي تجعل من تحويل بقايا الأطعمة إلى طاقة أو أسمدة أقل كلفةً وأكثر ربحاً.
واستثمرت الحكومة البريطانية 160 مليون جنيه إسترليني من أموال دافعي الضرائب في معامل تحويل الطعام ؛غير المرغوب فيه؛ إلى طاقة باستخدام عملية تدعى "عملية الهضم اللاهوائي".
وتقول جمعيات الإعانات الغذائية الخيرية، من جهتها في هذا الخصوص، أنه لا يوجد من إعانات مماثلة لضمان ذهاب بقايا الأطعمة إلى من يحتاجون إليها، في الوقت الذي يتحول فيه المزيد والمزيد من الأفراد إلى بنوك الأغذية.
وفي هذا السياق، قال الرئيس التنفيذي لشركة "فيرشير" لصحيفة "الإندبندنت" "عبر عدم دعم إعادة توزيع فوائض الأطعمة، جنباً إلى جنب مع عملية الهضم اللاهوائي، تكون الحكومة خرجت بقانون كلاسيكي لنتيجة غير مقصودة: نحن نرسل الغذاء ليتم استخدامه كطاقة في الوقت الذي يعاني فيه الناس الجوع، الأمر الذي يعد جنونياً جداً".
وقد تضاعف عدد معامل الهضم اللاهوائي في السنوات الأخيرة إلى 140 معملا، بينما حصل 200 معمل جديد على إذن التخطيط. وحصلت المعامل على دعم حكومي يسمى "التغذية في التعريفات" (والذي يغطي كلفة جمع ونقل الأطعمة غير المرغوب فيها).
وتوجب على جمعيات خيرية مثل "فيرشير"، التي تعمل كشركة تجارة بالجملة وتتبرع بالمواد الغذائية للمحتاجين، أن تفرض بعض الرسوم على تجار التجزئة وموردي المواد الغذائية مقابل الأغذية التي تتبرع بها من أجل تغطية تكاليف التخزين والتوزيع.
ودعت فيرشير الحكومة البريطانية إلى ضرورة تقديم إعفاءات ضريبية لتأكيد أن الأولوية الأولى لصناعة الغذاء هي توفير الغذاء للمحتاجين