افتتاح جناح السفارات ضمن فعاليات مهرجان جرش ال 40 للثقافة والفنون   |   ماجدة الرومي 《 قيثارة الشرق》 تفتح أماسي 《الجنوبي》 في جرش   |   ليال أردنية على المسرح الشمالي ضمن فعاليات مهرجان جرش   |   قاذفة B-1   |   زين شريك الاتصالات الرسمي لمهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين   |   بنك الأردن يطلق حملة القرض الشخصي لعام 2026 مع استرداد نقدي   |   حزب الإصلاح يدعو إلى موقف عربي ودولي حازم لوقف الاعتداءات على المسجد الأقصى ويؤكد دعمه للوصاية الهاشمية   |   عمان الاهلية وسلطة المياه تبحثان آفاق التعاون المشترك.. صور   |   أمين عام حزب الإصلاح الخصاونة: لقاءات ولي العهد مع شباب المحافظات تجسد النهج الهاشمي في تمكين الشباب   |   تجارة الأردن والسفير الجورجي يبحثان زيادة التعاون الاقتصادي   |   انطلاق فعاليات مهرجان جرش في دورته الاربعين .. صور   |   الرواد: مشروع توسعة( جيفكو) يعزز الصناعات التحويلية ويرفع الطلب على الفوسفات الأردني   |   Orange Money & MEICO Sign MoU to Develop Innovative InsurTech Services   |   الشرقاوي من جنيف: حماية الوضع الخاص للقدس تتطلب تنسيقا أكبر بين المنظمات الإنسانية الدولية   |   أوزبكستان تبدأ العدّ التنازلي لاستضافة أولمبياد الشطرنج العالمي في سمرقند   |   Orange Money وشركة الشرق الأوسط للتأمين توقعان مذكرة تفاهم للعمل على إطلاق خدمات تأمينية رقمية مبتكرة   |   البنك الأردني الكويتي يعزز الاستثمار في رأسماله البشري بشراكة استراتيجية مع المجلس الثقافي البريطاني   |   المدفوعات الرقمية في الأردن..   |   المسؤولية الاجتماعية كفلسفة بقاء.. كيف صاغ أبو هديب معادلة التنمية المستدامة في "البوتاس العربية"؟   |   جامعة فيلادلفيا تنظم رحلة طلابية إلى البتراء والعقبة ضمن برنامج “أردننا جنة”   |  

《حكاية عجلون》 ترويها إربد


《حكاية عجلون》 ترويها إربد

"حكاية عجلون" ترويها إربد

من سلسلة جبال عجلون وجمال طبيعتها، وقلعتها الأثرية على قمة جبل عوف والتي تُعرف بقلعة الربض، رأى هيثم هزايمة أن محافظته تمتلك الكثير من أسرار الجمال وعظمة البناء، وتحتاج إلى عمل جاد للحث على زيارتها واكتشاف كنوزها التي لم تحظَ بما تستحق من التعريف بها وتسويقها.

هيثم الحاصل على بكالوريوس الفقه وأصوله من جامعة اليرموك بتقدير امتياز والمرتبط بمجتمعه المحلي ارتباطاً وثيقاً، كان حاضراً في الهيئات المجتمعية المحلية ولديه المعرفة الكافية بالتحديات التي يواجهها مجتمعه، والاستجابة لهذا التحدي كانت نقطة انطلاق "قصته مع أورنج"، حيث تعرف من خلال جلسة توعوية نظمتها هيئة شباب كلنا الأردن في عجلون على أكاديمية أورنج للبرمجة.

الطريق الأقصر إلى عجلون

الستة أشهر التي قضاها هيثم في أكاديمية البرمجة في إربد كانت بمثابة "خطة عمل" لبلورة فكرته المتمحورة حول عجلون وكيفية تحويلها إلى واقع يرى النور.

ومع كل مهارة برمجية يكتسبها هيثم، كانت قطعة جديدة تضاف إلى صورة عجلون في خياله "بمواقعها السياحية ومنتجاتها الفريدة" وهي تحظى بالاهتمام الذي تستحقه، ليمثل شغفه "التكنولوجي"، بالإضافة إلى وعيه المجتمعي منطلقه لتأسيس مشروع يحقق تغييراً، فهو يسعى إلى أن يترك أثراً في مجتمعه وأن يمارس دوره "كفرد فاعل تجاه مدينته".

وبعد انقضاء فترة التدريب في الأكاديمية والتي قام من خلالها بتعلم لغات البرمجة وبناء مهاراته التكنولوجية على أسس علمية صحيحة، وصقل شخصيته ودعمها بالقدرة على التأثير والتأثر من خلال التعرف على شابات وشباب يمتلكون أهدافاً نبيلة مماثلة، تشكلت لديه فكرة استثنائية وكانت نقطة بداية لمشروعه الجديد.

بدأ هيثم في كتابة السطر الأول لحكايته من خلال تأسيس منصة "حكاية عجلون" التي صممها لتكون الطريق الأقصر لاستعراض سحر هذه المحافظة ومنتجاتها، موظفاً مهاراته البرمجية الهادفة إلى التسويق السياحي لعجلون بالإضافة إلى تسويق المنتجات البلدية مثل الزيت والزيتون والمقدوس، ليقدم الموقع تجربة بصرية وحسية متكاملة للمحافظة في مكان واحد.

وأسهمت مهارات هيثم المجتمعية والتسويقية في تطوير شراكات لخلق فرص عمل يتمكن من خلالها أفراد المجتمع المحلي من تنظيم جولات سياحية في المدينة.

من القلعة إلى القمة

ما زال لدى هيثم الكثير من الحكايات ليرويها، فطموحه للترويج لعجلون الجميلة يتجاوز حدود الأردن، ليصل إلى نشر سحرها في الدول المجاورة وصولاً إلى كل مكان حول العالم، فعجلون تستحق "شهرة عالمية ومكانة دولية".

يقول هيثم إن عجلون لم تكشف عن كل أسرارها بعد، الأمر الذي دفعه إلى إطلاق اسم "حكاية عجلون" على مشروعه لأنه يؤمن بأن قصة عجلون ممتدة؛ لذلك يحرص على "اكتشاف وجهات سياحية غير معروفة وتعريف الناس بها".

وأضاف قائلاً :"التحاقي بأكاديمية البرمجة ضاعف من إصراري على المضي قدماً في حلمي، فتبادل الخبرات والاطلاع على تجارب الآخرين جعل من الحلم أحلاماً ومن الهدف أهدافاً مدعومة بالعلم والخبرات والمهارات".

المساهمة في افتتاح أكاديمية للبرمجة في عجلون هو هدف كبير يتمنى هيثم أن يسهم في تحقيقه بالنظر إلى بعد المسافة في عجلون عن أقرب أكاديمية؛ "كي يتمكن كل فرد في المحافظة من رواية حكايته التي تختلط بحكاية عجلون".