وزير التربية والتعليم يرعى انطلاقة مبنى «BTEC» في أكاديمية الاتفاق الدولية   |   يقترب من 2000 مشارك… 1600 مسجل حتى تاريخه واكتمال الاستعدادات في الأردن لاستضافة GAIF 35    |   Orange Jordan Crowns Abdelhakeem Darawsheh Champion of the 2nd Edition of the Orange EA SPORTS FC™ 26 Tournament   |   التمويل الأصغر في الأردن   |   مجموعة المطار الدولي تستقبل أكثر من 950 ألف مسافر في مطار الملكة علياء الدولي خلال شهر تموز 2026   |   مجلة مال واعمال تحتفي بعيد ميلاد جلالة الملكة رانيا العبدالله   |   ثمان دقائق في الخليل   |   البنك العربي يدعم حملة "العودة إلى المدارس" بالتعاون مع مؤسسة ولي العهد     |   طلال أبوغزاله: المعرفة أساس التطور.. والجمعية تبدأ التدريب على المعيار الدولي لإعداد التقارير المالية 18   |   زين شريك الاتصالات الحصري لـ 《مسيرتنا صحة وتراث》 لجمعية 《همّتنا صحة》 في البترا   |   سماوي: نجاح “مهرجان الفحيص” رسالة بأن الأردن موطن الفرح والحياة   |   أَينَ المَلِكْ؟!   |   مديرية حماية البيئة في الزرقاء تطلق حملة نظافة وطنية بمشاركة رسمية وشبابية واسعة   |   《طعام يصل وأثر يبقى》.. أكثر من 20 ألف وجبة تصل إلى غزة ضمن حملة وقف ثريد   |   بيان صادر عن مجموعة المطار الدولي   |   بنك الأردن الراعي الرسمي والحصري لكأس الأردن للشباب 2026   |   زين تطلق عروض 《العودة إلى المدارس》 عبر متجرها الإلكتروني (Zain eShop)   |   الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية والمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يوقّعان اتفاقية لإعداد خريطة استثمارية لمحافظة الطفيلة     |   لجان مجلس الأعمال الأردني السعودي القطاعية توصي بتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين   |   أسرة جامعة عمان الأهلية تهنىء بعيد ميلاد جلالة الملكة رانيا المعظمة   |  

القليل مما تكره ضد الكثير مماتحب


القليل مما تكره ضد الكثير مماتحب
الكاتب - بقلم الأستاذة:سماح أبوخلف

القليل مما تكره ضد الكثير مماتحب

 

بقلم الأستاذة:سماح أبوخلف

في السياق المجتمعي، يمكن أن نرى كيف أن الأفكار السلبية تؤثر على رؤيتنا للأحداث المهمة مثل الانتخابات النيابية. الكثير منا قد يحمل نظرة سلبية تجاه الانتخابات بناءً على تجارب سابقة أو نتائج غير مرضية. هذه النظرة السلبية قد تؤدي إلى عزوف عن المشاركة أو اختيار غير مدروس للمرشحين. ولكن، كما في حياتنا الشخصية، يمكننا تغيير هذا المحيط السلبي.

 

 

 

لتغيير نظرتنا السلبية تجاه الانتخابات النيابية، يجب أن نبدأ بتغيير أفكارنا وكلماتنا. بدلاً من التركيز على الإخفاقات السابقة، يمكننا النظر إلى المستقبل وتحديد ما نريده حقاً من ممثلينا في البرلمان. يمكننا البحث عن المرشحين الذين يمتلكون الرؤية والإمكانيات لتحقيق التغيير الإيجابي، ودعمهم بشكل فعّال.

 

 

 

المشاركة الفعّالة في الانتخابات تعني أننا نتحمل المسؤولية عن مستقبل مجتمعنا. عندما نختار المرشحين بناءً على أفكار إيجابية ورؤية مستقبلية، نعطي طاقة للتغيير الإيجابي. هذا لا يقتصر فقط على التصويت، بل يشمل أيضاً المشاركة في الحوارات العامة، دعم المرشحين الجيدين، ونشر الوعي بأهمية الانتخابات.

 

 

 

الوعي بأفكارنا ومشاعرنا هو الخطوة الأولى لتغييرها. اسأل نفسك باستمرار ما الذي تريده فعلاً لمجتمعك؟ ما النوع من الممثلين الذين ترغب في رؤيتهم في البرلمان؟ وركز على هذه الأمور. عندما تكون مدركاً لما تريده وتعمل على تحقيقه، ستبدأ في ملاحظة الفروقات الإيجابية في مجتمعك.

 

في الختام، الأفكار السلبية يمكن أن تشكل محيطاً سلبياً نعيش فيه، سواء كان ذلك على المستوى الشخصي أو المجتمعي. ولكن بتغيير هذه الأفكار إلى إيجابية، يمكننا تحسين جودة حياتنا والمساهمة في بناء مجتمع أفضل. اختر كلماتك بعناية وركز على ما تريد تحقيقه، وستلاحظ كيف أن محيطك الشخصي والمجتمعي سيصبح أكثر إيجابية 

هنالك فرصة جديدة أمامك لتشارك في صنع مستقبل جديد لك أنت أولاً ولمن حولك ثانياً 

حان الوقت بتغيير افكارنا السلبية والأحباط الذي يبثه في عقولنا الاشخاص الأخرين 

اصنع أفكار أيجابية بمستقبل قادر على تحقيق أمنياتك وطموحاتك .