مؤتمر المشرق العربي للصادرات الزراعية تحت شعار: “قوة زراعية واحدة وأسواق بلا حدود”   |   برامج الحماية الاجتماعية   |   حزب الميثاق الوطني: أمن الأردن وسيادته خط أحمر.. والأردنيون يقفون صفًا واحدًا خلف قيادتهم ومؤسسات دولتهم   |   البنك العربي يدعم اختتام فعاليات مبادرة "سنبلة" للعام 2026   |   كيف نوظّف فوائض تأمين الأمومة لدعم المراة والمركز المالي للضمان؟   |   مطار الملكة علياء الدولي يحصد اعتمادين من مجلس المطارات الدولي في مجالَي تجربة العملاء وتعزيز إمكانية الوصول   |   زين ترعى بطولة Royal Fighting Championship لدعم المواهب الرياضية الأردنية   |   بنك الأردن يسهل سداد الرسوم المدرسية والجامعية بنسبة فائدة صفر% بالتزامن مع العودة إلى مقاعد الدراسة   |   رئيس اللجنة المنظمة لمؤتمر القادة الصغار: نعمل على صناعة جيل يمتلك الثقة والوعي والقدرة على القيادة   |   مؤتمر GAIF2026 يجمع أسواق التأمين العربية والدولية لفتح فرص أعمال وبناء شراكات جديدة   |   بوابة الأردن تبدأ أعمال تنظيف الواجهات الزجاجية لأبراجها في منطقة الدوار السادس إيذاناً بالاقتراب من تسليم وحدات برج لوسنت السكني   |   A Decade of Innovation and Social Impact: Winners of 10th Local Edition of Orange Social Venture Prize 2026 Announced   |   حزب الإصلاح يواصل متابعة قضايا المزارعين والقطاع الزراعي تحت قبة البرلمان   |   حين يصبح الدفع الإلكتروني أغلى.. ظاهرة تستدعي الرقابة   |   صاغها الرواد واعتمدها الخبراء: مسيرة تطور صنعت إرث هواتف سامسونج القابلة للطي   |   والدة الزميل إياد أبو شوك. في ذمة الله تعالى   |   الحاج توفيق: مؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي أولوية لغرف التجارة ومحطة مهمة لتعزيز الشراكة مع أوروبا   |   الفوسفات الأردنية: نموذج وطني في صناعة النجاح وصون الريادة الاقتصادية   |   تعيين الأستاذ الدكتور محمد عبدالحميد القضاة رئيساً لجامعة المملكة للعلوم الطبية   |   تجاوزات بإيقاف الأجر والضمان؛ العقد الموحد للتعليم: إلزامية مشوبة بالالتفاف والإيقاف   |  

هل حانت لحظة المواجهة بين 《القاهرة》و《تل أبيب》؟ - تفاصيل


هل حانت لحظة المواجهة بين 《القاهرة》و《تل أبيب》؟ - تفاصيل

هل حانت لحظة المواجهة بين "القاهرة" و"تل أبيب"؟ - تفاصيل

حذر سياسيون وإعلاميون مصريون من خطورة إقدام "إسرائيل" على اجتياح مدينة رفح، واصفين الوضع بأنه أخطر مرحلة في العدوان الإسرائيلي الغاشم على فلسطين.

 

 

السؤال الذي بات يطرح نفسه: ماذا سيكون الرد المصري على اجتياح مدينة رفح؟ وهل اقتربت لحظة المواجهة بين “القاهرة “و”تل أبيب”؟

 

السياسي المصري زهدي الشامي يصف الإقدام على قصف “رفح” واجتياحها بأنه أخطر مرحلة للعدوان و تهديد خطير لمصر و استكمال للإبادة ودفع للتهجير القسرى لمصر.

 

وأضاف “الشامي” أن "إسرائيل" بدأت بالفعل فى تنفيذ ماكان يدخل فى باب النوايا بالغارات الجوية الجارية الآن على رفح على الحدود المصرية، محذرا من أن نوايا "إسرائيل" فعلا خطيرة للغاية، مؤكدا أن أخطر أمر الآن هو إعلان التوجه للهجوم على رفح وتبجح وزير حربهم بالزعم انها هى معقل حماس، مع أنه سابقا قال نفس الشيء على شمال غزة ومستشفى الشفاء تحديدا، ثم على خان يونس، والهدف دائما التدمير الشامل للحياة ودفع السكان المدنيين جنوبا نحو الحدود مع مصر.

 

 

وقال إن الجميع مكدس فى رفح، والهجوم عليها لن يدع لهم مكانا يلجؤون له سوى الحدود المصرية، مع تصاعد الحديث عن اقتحام "إسرائيل" لممر صلاح الدين (فيلادلفيا) ونقل محور رفح لكرم ابو سالم، وبالتالى انهاء إشراف مصر على الحدود بالمشاركة مع الاتحاد الأوروبى وفق الاتفاق الموقع فى هذا الشأن.

 

 

وخلص إلى أن هذا وضع خطير للغاية يستدعى تحذيرات من الجميع ، مشيرا إلى أن بلينكين حذر من الهجوم على رفح، ورئيس الوزراء الفلسطينى أشتيه حذر بدوره علنا من تغيير الوضع القادم لمعبر رفح لأنه شأن مصرى فلسطينى.

 

 

واختتم مؤكدا أن الأمر جلل وينذر بخطر جسيم، والمواقف المصرية الرسمية غير واضحة وأصبحت تثير تساؤلات علنية من جميع الأطراف المعنية بالقضية.

 

 

الحديث عن اجتياح إسرائيلي لرفح يأتي على الرغم من تحذيرات أممية ومصرية من مخاطر وتبعات ذلك التوجه، وتواكبت مع ذلك تقارير “عبرية” تؤكد أن الجيش يدرس إجلاء سكان المدينة إلى شمال القطاع قبل مهاجمتها.

 

 

من جهته قال الإعلامى المصري مصطفى بكري إن علي الصهاينة أن يدركوا أن الامن القومي المصري خط أحمر، وأن أية ضربات توجه إلي أهلنا في رفح، وعددهم يزيد علي المليون، سيكون الهدف هو التهجير القسري ، والهدف تصفية القضية الفلسطينية.

 

وأضاف أن ذلك أمر مرفوض جملة وتفصيلا، ويهدد بسقوط اتفاقية ( السلام) بين مصر و "إسرائيل" ، وتصعيد الموقف.

واختتم مؤكدا أن مصر لن تسمح بالمساس بأمنها القومي، ولن تسمح بتصفية القضية الفلسطينية.

 

 

وأردف: “حذار من اللعب بالنار ، فالجيش المصري لن يسمح لأي طرف كائن من كان أن يقترب من الحدود واختراقها”.

 

 

الجدير بالذكر أن رفح إحدى أكبر المدن المكتظة بالسكان ، وهي آخر معقل لـحماس لم تدخله القوات الإسرائيلية، ويقيم فيها أكثر من مليون و200 ألف نازح.