مؤتمر المشرق العربي للصادرات الزراعية تحت شعار: “قوة زراعية واحدة وأسواق بلا حدود”   |   برامج الحماية الاجتماعية   |   حزب الميثاق الوطني: أمن الأردن وسيادته خط أحمر.. والأردنيون يقفون صفًا واحدًا خلف قيادتهم ومؤسسات دولتهم   |   البنك العربي يدعم اختتام فعاليات مبادرة "سنبلة" للعام 2026   |   كيف نوظّف فوائض تأمين الأمومة لدعم المراة والمركز المالي للضمان؟   |   مطار الملكة علياء الدولي يحصد اعتمادين من مجلس المطارات الدولي في مجالَي تجربة العملاء وتعزيز إمكانية الوصول   |   زين ترعى بطولة Royal Fighting Championship لدعم المواهب الرياضية الأردنية   |   بنك الأردن يسهل سداد الرسوم المدرسية والجامعية بنسبة فائدة صفر% بالتزامن مع العودة إلى مقاعد الدراسة   |   رئيس اللجنة المنظمة لمؤتمر القادة الصغار: نعمل على صناعة جيل يمتلك الثقة والوعي والقدرة على القيادة   |   بريطانيا تفرض عقوبات على المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة   |   مؤتمر GAIF2026 يجمع أسواق التأمين العربية والدولية لفتح فرص أعمال وبناء شراكات جديدة   |   بوابة الأردن تبدأ أعمال تنظيف الواجهات الزجاجية لأبراجها في منطقة الدوار السادس إيذاناً بالاقتراب من تسليم وحدات برج لوسنت السكني   |   A Decade of Innovation and Social Impact: Winners of 10th Local Edition of Orange Social Venture Prize 2026 Announced   |   حزب الإصلاح يواصل متابعة قضايا المزارعين والقطاع الزراعي تحت قبة البرلمان   |   عقدٌ من دعم الابتكار وصناعة الأثر المجتمعي: تتويج الفائزين بالنسخة المحلية العاشرة من جائزة أورنج للمشاريع الريادية المجتمعية لعام 2026   |   مجموعة الحوراني وأمنية تُطوّران شراكة ممتدة منذ 2010 لدعم التحول الرقمي   |   حين يصبح الدفع الإلكتروني أغلى.. ظاهرة تستدعي الرقابة   |   رسالتي إلى أصحاب العمل: شغّلوهم ولا تشملوهم متقاعدو العجز الكلي الطبيعي يخرجون نهائياً من أحكام الشمول بالضمان   |   إنجاز دولي جديد لجامعة عمّان الأهلية في مجال البصريات وصحة العيون   |   صاغها الرواد واعتمدها الخبراء: مسيرة تطور صنعت إرث هواتف سامسونج القابلة للطي   |  

《الشيطان الأعظم》يخطط ويعطي الضوء الاخضر… و《الأصغر》 ينفذ


《الشيطان الأعظم》يخطط ويعطي الضوء الاخضر… و《الأصغر》 ينفذ

الاحتلال يقتحم مستشفى الشفاء.. فشل ذريع بتحويل المذبحة الى صورة نصر

 

الدجل ذاته .. من فيتنام وأفغانستان مرورا بـ العراق وصولا إلى غزة

 

 عبد الرحمن أبو حاكمة – خليل النظامي

 

يعيدنا سيناريو الحرب الدائرة حاليا في قطاع غزة بـ الذاكرة لـ الهزائم الكبيرة المذلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية في حربها على فيتنام عام 1964 والتي قتل فيها أكثر من 70 ألف جندي أمريكي، والغزو على العراق عام 2003 التي قتل فيها أكثر من 15 ألف جندي وعامل أمريكي، فضلا عن هروبها المذل بعد الهزيمة في أفغانستان عام 2020 مخلفة وراءها آلالاف من جثث الجنود الأمريكان والمعدات والأسلحة العسكرية الأمريكية الثقيلة والخفيفة.

 

فما أشبه اليوم بـ الأمس، حيث السيناريو العسكري المتبع في الحرب على قطاع غزة حاليا يتكرر في معادلة تقودها أمريكا أو “الشيطان الأعظم” كما لقبها الكثير من السياسيين والعسكريين لـ اجل حماية وبقاء فتاتها المدللة “إسرائيل” الحافظة لـ مصالحها في المنطقة العربية والضامنة لـ عدم إستقرار وتقدم العرب سياسيا وتكنولوجيا وعسكريا وعلميا.

 

دجل “الصهيوأمريكية” في غزة … سبقه الدجل في بغداد

 

الأمريكان والصهاينة يعاودون نفس سيناريو الدجل والكذب على العالم عبر وسائل إعلام تفتقر لـ الموضوعية والدقة والنزاهة (BBC.CNN) ؛ أن تقارير أجهزتهم الإستخبارية كشفت عن وجود قاعدة عسكرية لـ قيادة المقاومة تحت مستشفى الشفاء في قطاع غزة، بعد أن فشلوا هم وأتباعهم في المنطقة في إقناع الرأي العام العالمي أن حماس حركة أرهابية، وثبت لـ العالم كله أنها حركة مقاومة مشروعة عن الأرض والدين.

 

ولا تختلف كذبة سيناريو الحرب على مستشفى الشفاء في قطاع غزة عن كذبة سيناريو الحرب على مطار بغداد الدولي في العراق التي أوهم الأمريكان العالم كله بـ إنتصارهم فيها على القوات العراقية وسقوط بغداد إعلاميا قبل سقوطها عسكريا في يد الغزاة، وإكتشفنا بعد سنوات أن إنتصار الجيش الأمريكي كان لـ أسباب أخرى متعلقة بخطط عسكرية، وليس بقدرة وقوة الجيش العراقي، وهذا يثبت أن الحرب الإعلامية تعتبر بديلا للحرب العسكرية وهذا ما حدث أيام الحرب الباردة بين الشيوعيين والرأسماليين في حربهم التي انتصرت فيها الولايات المتحدة بالضربة القاضية وانهار الاتحاد السوفييتي بدون حرب عسكرية وإنما بفعل الدعاية الإعلامية، وأيضا كما جرى خلال حرب الخليج، حيث احتكرت محطة “CNN” المشهد الإعلامي، وانتظرنا مدة طويلة حتى إستطعنا إكتشاف الحقائق وفضح الدجل الذي لفقته الــ “CNN” وأذرعها الإعلامية.

 

الإنتصار المزيف على المقاومة في غزة

 

إلى ذلك فإن الدجل الذي تمارسة “أمريكا وإسرائيل” حاليا في الحرب على غزة هدفه رسم لوحة من “الإنتصار المزيف” إعلاميا أمام شعوب العالم، تتضمن جعل مستشفى الشفاء الهدف الرئيسي المستوجب تحققه على أجندة الجيش الصهيوني من خلال نظرية التأطير الإعلامي وتركيز كافة الوسائل الإعلامية على ما يحدث بـ المستشفى، لـ إثبات دجلهم حول كذبة وجود القاعدة العسكرية الرئيسية لـ قيادة المقاومة تحت مبناه، وسقوطه يعني سقوط المقاومة في غزة، وهذا ما قد يتم ترويجه إعلاميا في الساعات والأيام القادمة، خاصة أن الجنود الصهاينة قاموا بـ أسر المئات من النازحين والعاملين من داخل المستشفى وأخذهم لـ أماكن غير معروفة بهدف إبتداع كذبة جديدة مفادها انهم ليسوا نازحين وإنما مقاتلين من المقاومة وتم أسرهم، ليتمكنوا من ترويج كذبتهم الإعلامي أمام العالم المتمثلة بسقوط المقاومة في غزة.

 

وهو ما أكدته وسائل إعلام عبرية منها قناة (13) التي إعتبرت أن إقتحام مستشفى الشفاء فشل إستخباري قاتل خلاف ما كان متوقعا، حيث ثبت أن المستشفى منطقة خالية تماما من الأعمال العسكرية الخاصة بالمقاومة.

 

الاحتلال يقتحم مستشفى الشفاء.. فشل ذريع بتحويل المذبحة الى صورة نصر