الجيل الأول أم الجيل الثامن؟ لماذا الانتظار لتجربة جهاز قابل للطي   |   البنك العربي يدعم اختتام فعاليات مبادرة "سنبلة" للعام 2026   |   مؤتمر المشرق العربي للصادرات الزراعية تحت شعار: “قوة زراعية واحدة وأسواق بلا حدود”   |   برامج الحماية الاجتماعية   |   حزب الميثاق الوطني: أمن الأردن وسيادته خط أحمر.. والأردنيون يقفون صفًا واحدًا خلف قيادتهم ومؤسسات دولتهم   |   البنك العربي يدعم اختتام فعاليات مبادرة "سنبلة" للعام 2026   |   كيف نوظّف فوائض تأمين الأمومة لدعم المراة والمركز المالي للضمان؟   |   مطار الملكة علياء الدولي يحصد اعتمادين من مجلس المطارات الدولي في مجالَي تجربة العملاء وتعزيز إمكانية الوصول   |   زين ترعى بطولة Royal Fighting Championship لدعم المواهب الرياضية الأردنية   |   بنك الأردن يسهل سداد الرسوم المدرسية والجامعية بنسبة فائدة صفر% بالتزامن مع العودة إلى مقاعد الدراسة   |   رئيس اللجنة المنظمة لمؤتمر القادة الصغار: نعمل على صناعة جيل يمتلك الثقة والوعي والقدرة على القيادة   |   بريطانيا تفرض عقوبات على المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة   |   مؤتمر GAIF2026 يجمع أسواق التأمين العربية والدولية لفتح فرص أعمال وبناء شراكات جديدة   |   بوابة الأردن تبدأ أعمال تنظيف الواجهات الزجاجية لأبراجها في منطقة الدوار السادس إيذاناً بالاقتراب من تسليم وحدات برج لوسنت السكني   |   A Decade of Innovation and Social Impact: Winners of 10th Local Edition of Orange Social Venture Prize 2026 Announced   |   حزب الإصلاح يواصل متابعة قضايا المزارعين والقطاع الزراعي تحت قبة البرلمان   |   عقدٌ من دعم الابتكار وصناعة الأثر المجتمعي: تتويج الفائزين بالنسخة المحلية العاشرة من جائزة أورنج للمشاريع الريادية المجتمعية لعام 2026   |   مجموعة الحوراني وأمنية تُطوّران شراكة ممتدة منذ 2010 لدعم التحول الرقمي   |   حين يصبح الدفع الإلكتروني أغلى.. ظاهرة تستدعي الرقابة   |   رسالتي إلى أصحاب العمل: شغّلوهم ولا تشملوهم متقاعدو العجز الكلي الطبيعي يخرجون نهائياً من أحكام الشمول بالضمان   |  

لكلّ أزْمَةٍ حَلّ 《القِيادة المِصْريّة أنموذجًا》


لكلّ أزْمَةٍ حَلّ  《القِيادة المِصْريّة أنموذجًا》

لكلّ أزْمَةٍ حَلّ

"القِيادة المِصْريّة أنموذجًا"

يميّز توقيع اتفاق الشراكة يوم الخميس 13 نيسان الجاري في القاهرة بين مجموعة طلال أبوغزاله العالمية مع الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة في جمهورية مصر العربية شمولها على حقول التّعاون في مجال الاستثمار، ومساهمتها في تقديم توليفة من الخدمات المهنيّة والاستشاريّة التي تعمل وفق رؤية الهيئة في ترويج الفرص الاستثماريّة، واستقطابها لشراكات عدّة من الاستثمارات العربيّة والأجنبيّة إلى مصر.

وتعدّ مناسبات التّواقيع بين الشّركاء مناسبات غير اعتياديّة..

وفي مصر لها طابع خاص؛ لاعتبارات كثيرة، تترجمها عبارة واحدة هي الثّقة بقدرة القيادة المصريّة، وعلى رأسها فخامة رئيس جمهورية مصر العربية المشير عبدالفتاح السيسي السّاعي إلى تجاوز الصّعوبات، نحو تحقيق نهضة مصريّة، عنوانها: بقاء مصر في الموقع الذي يليق بها، محافظة على دورها كلاعب أساسيّ في المنطقة والعالم، وهي تساهم في تقديم أسس المعيشة الهانئة لمواطنيها.

كما تشارك مصر أغلب دول العالم النتائج التي جاءت إثر الأزمة الروسية الأوكرانية..

ولما تم ضرب سلاسل التزويد الغذائي، ارتفعت كُلف الوقود والغذاء والدواء إلى معدلات فاقت التّوقّعات!

ويكفي أن نورد بعض التقديرات بأنّ مصر كانت قبيل تلك الأزمة تستورد 80% من القمح من طرفي الصّراع "روسيا وأوكرانيا"، كما يمثّل السّيّاح من هاتين الدّولتين ثلث السيّاح الزائرين لمصر.

وما اتّخذت مصر لتجاوز أزمتها، أسوة بالعالم؟

لقد اتّخذت مجموعة إجراءات ضبطت فيها وارادتها، ٍووضعت أسسًا ذكيّة للتّعامل مع الأصول التي تمتلكها الحكومة، وأصدرت وثيقة "سياسة ملكيّة الدّولة" عن رئاسة مجلس الوزراء المصري، تلك التي يمكن ضمّها لتكون درسًا من دروس الاقتصاد لمن يريد أن يتعلّم! 

ولقد سارعت الحكومة المصرية إلى تنفيذ خطوات لدعم المستوى المعيشي للمواطنين، منها: حزمة المساعدات الاجتماعية بقيمة سبعة مليارات دولار، كما رفعت الحد الأدنى للأجور، وتبنّت أسلوبًا إستراتيجيًّا طويل الأمد؛ لتعزيز الاكتفاء الذّاتيّ من السّلع الإستراتيجيّة، وزادت الاعتناء بدور القطاع الخاص من خلال مبادرات توطين الصّناعات.

وممّا يزيد من التفاؤل امتلاء الموقع الرّقميّ للهيئة المصريّة للاستثمار والمناطق الحرة بمجموعة من الفرص الاستثماريّة التي تغطي أغلب المحافظات المصريّة، وتحمِلُ أسماء واعدة تبشّر بالخير، منها - مثلا -مشروع المليون ونصف المليون فدان، ومدن البضائع.

فيعدّ توقيع مذكرات التّفاهم مع الهيئة المصريّة للإستثمار والمناطق الحرة، تصويتًا بقدرة القيادة المصريّة على تجاوز الصّعوبات، على الرّغم من الإدراك لحجم ما تواجهه والعالم أجمع من صعوبات، والتي يمكن تسميتها بالصّعوبات المؤقّتة؛ لأنّ مسيرة هكذا قيادة لن تقبل دوام الصّعوبات.

 

ابراهيم أبونفاع

المدير التنفيذي

شركة أبوغزاله وشركاه للإستشارات