هل سيكون الباشا سالم الربيحات وزير الداخلية المنتظر ؟؟   |   مطالبات بإطلاع الحكومات على النتائج العلمية لمنتجات التبغ المبتكرة   |   تقييم مشاريع الفوج الثاني من حاضنة أورنج للذكاء الاصطناعي     |   رئيس البرلمان العربي يجدد الوصايةط الهاشمية ودور  جلالة الملك عبد الله الثاني والاردن في دعم واسناد حقوق الشعب الفلسطيني   |   القائم بأعمال رئيس جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا تلتقي أعضاء الهيئة التدريسية الجُدد   |   عطية يدعو البرلمان العربي للتضامن مع الاعلام والصحفيين الفلسطينيين    |   إنتاج: أكثر من 65 ممثّلاً عن 50 صندوقاً استثماريّاً شرق اوسطيا سيشاركون في 《منتدى الاتّصالات ٢٠٢٢》 بالبحر الميّت    |   إطلاق برنامج 《ahli Future》 بالشراكة ما بين البنك الأهلي الأردني وجامعة البلقاء التطبيقية     |   الأردن يزرع ألف شجرة مثمرة بالتعاون مع الجمعية العربية لحماية الطبيعة   |   تريند مايكرو تحجب وتكتشف أكثر من 5 ملايين تهديد سيبراني في الأردن خلال النصف الأول من عام 2022   |   مشروع مكرمة جلالة الملك الاسكاني بالزرقاء ... مسؤولين بالدولة يضعون العصي في دواليب   |   《عمان روتانا》و《البوليفارد أرجان》 يشاركان في الحملة الوطنية للنظافة العامة والتوعية البيئية   |   زين والهيئة الملكية الأردنية للأفلام تُجددان اتفاقيتهما الاستراتيجية   |   مندوبا عن ولي العهد.. وزير السياحة يرعى إطلاق ملتقى المؤثرين العرب   |   《الأميرة سمية للتكنولوجيا》 تفوز بالمركزين الأول والثالث بمسابقة الهاكاثون للجامعات العربية والإفريقية في التغير المناخي   |   بدء التسجيل لامتحان التوجيهي التكميلي الأربعاء   |   مجموعة العبدلي تستضيف وفداً كوردستانياً من رجال الأعمال والمستثمرين   |   لاعب عمان الاهلية للجمباز يتوج ببرونزية بطولة كأس التحدي العالمي   |   《Beecell》 تطلق خدمة نظام الفوترة عن طريق مشغلي الهواتف النقالة في جنوب افريقيا   |   عمان الأهلية تعلن عن استمرار القبول والتسجيل بكافة تخصصاتها   |  

التوجه نحو المنتجات البديلة كخيار للتخلص من الحرق


التوجه نحو المنتجات البديلة كخيار للتخلص من الحرق

التوجه نحو المنتجات البديلة كخيار للتخلص من الحرق

أثبتت الدراسات بأن السجائر التقليدية لدى استهلاكها، تنتج دخاناً يحتوي على قدر كبير من المواد الكيميائية الضارة، نظراً لمركباتها ولعملية الاحتراق المعتمدة فيها، إلى جانب النيكوتين الذي يعتقد خطأً بأنه ينطوي على العديد من الأضرار، الأمر الذي دحض مؤخراً برغم من ما قد يسببه النيكوتين من احتمالية للإدمان، فتبين أن العناصر الكيميائية الناتجة عن حرق التبغ، هي التي تحمل وزر التأثيرات الضارة للتدخين.

وكانت المنتجات البديلة وتحديداً منتجات تسخين التبغ منها، ومنذ بداية عهدها وصولاً لتقدمها بجيلها الحالي قد طورت بهدف منح المدخنين البالغين خيارات أفضل من السجائر التقليدية. وتعمل المنتجات المعتمدة على تسخين التبغ على إقصاء عملية حرق التبغ، معتمدة على تسخين التبغ لدرجة حرارة معينة أقل بكثير من درجتها عند الاحتراق، مع مستويات أقل بكثير أيضاً من المواد الكيمائية الضارة بالمقارنة مع السجائر التقليدية.

وبفضل هذا التغيير الجوهري الذي أحدثته المنتجات البديلة من منتجات تسخين التبغ المثبتة علمياً والقائمة على التكنولوجيا، فقد شهدت الأسواق حول العالم تغيرات جاءت تبعاً لتغيرات سلوك المستهلكين الذين آثر عدد كبير منهم التحول إليها، إيماناً بفعالية مفهوم الحد من الضرر الذي استطاع تحقيق نتائج إيجابية في تقليص عدد المدخنين حول العالم، وهو ما يمكن الاستدلال عليه من الأرقام والإحصاءات التي تشير لارتفاع نسب التحول للمنتجات البديلة مقابل الانخفاض في مبيعات السجائر التقليدية في العديد من دول العالم، ولعل التجربة اليابانية دليل على نجاح هذه البدائل حيث انخفضت نسبة مبيعات السجائر التقليدية خلال السنوات العشر الماضية مع دخول المنتجات البديلة إلى السوق الياباني بنسبة كبيرة.

ولعل أهم ما يمكن استنتاجه من هذه الحقائق، بأن المنتجات البديلة التي تهدف للوصول إلى مستقبل خالٍ من الدخان بالرغم من عدم خلوها تماماً من الضرر، تعتبر مخرجاً أفضل بالنسبة للمدخنين البالغين للابتعاد عن استهلاك السجائر في حين يبقى الخيار الأفضل على الإطلاق هو الإقلاع النهائي عن التدخين.

-انتهى