محمد الخالدي «أبو سلطان» يهنئ فايز الخزاعلة بتعيينه مديرًا لمكتب رئيس مجلس النواب   |   «Kids Haretna».. أغاني أطفال عربية بروح جديدة   |   بعد أشهر من بدء عملياتها وانطلاقها التمهيدي، ڤاليو تعلن رسمياً أولى محطات رحلتها في الأردن نحو منظومة دفع مرن رقمية متكاملة   |   "ريفلكت" وجامعة اليرموك يوقعان مذكرة تعاون لتعزيز الشمول المالي الرقمي للطلبة   |   حزب الميثاق الوطني يقرر خوض انتخابات الإدارة المحلية ويصادق على تشكيل المجلس الاستشاري*   |   معالي سلامه حماد طلب ومعالي محمد الخلايله أعطى.. آل السلامات وآل صلاح نسايب ( صور)   |   برعاية العين هيفاء النجار.. «سنبلة» تكرّم 67 مدرسة فازت بدرع التميز   |   بنك صفوة الإسلامي راعياً للمؤتمر الوطني الأول للتعليم التقني والتطبيقي في جامعة اليرموك   |   25 ألف متقاعد ضمان جديد في 8 أشهر   |   أبوغزاله يعلن عن أول 100 خريج من بوليتكنك طلال أبوغزاله الرقمي العالمي   |   اللقاء الودي للرماية بين رُماة المنتخب الملكي الأردني والمنتخب العربي السوري   |   الثمن المجتمعي لغياب التأهيل المهني   |   الظل بين النور والظلام   |   آل القنطار وآل النجم نسايب   |   الحاجة عفاف نمر مصطفى مكحل «أم إبراهيم» في ذمة الله   |   Gupshup تطلق منصة ذكاء اصطناعي صوتي ذاتية الخدمة، موسّعةً نطاق التفاعل الحواري ليشمل المكالمات الهاتفية   |   الإخلاص والأمانة.. أساس صلاح المجتمع والدولة   |   من الربط بالشبكة إلى الأحمال الحرجة:   |   الداوود يرعى إفتتاح COFFEE HOUSE" بن معروف "في إطار تعزيز آفاق الاستثمار بين البريد الأردني والقطاع الخاص   |   برعاية سمو الأميرة عالية كريمة توفيق الطباع.. «سنبلة» تروي حكاية التغيير من داخل المدرسة   |  

التوجه نحو المنتجات البديلة كخيار للتخلص من الحرق


التوجه نحو المنتجات البديلة كخيار للتخلص من الحرق

التوجه نحو المنتجات البديلة كخيار للتخلص من الحرق

أثبتت الدراسات بأن السجائر التقليدية لدى استهلاكها، تنتج دخاناً يحتوي على قدر كبير من المواد الكيميائية الضارة، نظراً لمركباتها ولعملية الاحتراق المعتمدة فيها، إلى جانب النيكوتين الذي يعتقد خطأً بأنه ينطوي على العديد من الأضرار، الأمر الذي دحض مؤخراً برغم من ما قد يسببه النيكوتين من احتمالية للإدمان، فتبين أن العناصر الكيميائية الناتجة عن حرق التبغ، هي التي تحمل وزر التأثيرات الضارة للتدخين.

وكانت المنتجات البديلة وتحديداً منتجات تسخين التبغ منها، ومنذ بداية عهدها وصولاً لتقدمها بجيلها الحالي قد طورت بهدف منح المدخنين البالغين خيارات أفضل من السجائر التقليدية. وتعمل المنتجات المعتمدة على تسخين التبغ على إقصاء عملية حرق التبغ، معتمدة على تسخين التبغ لدرجة حرارة معينة أقل بكثير من درجتها عند الاحتراق، مع مستويات أقل بكثير أيضاً من المواد الكيمائية الضارة بالمقارنة مع السجائر التقليدية.

وبفضل هذا التغيير الجوهري الذي أحدثته المنتجات البديلة من منتجات تسخين التبغ المثبتة علمياً والقائمة على التكنولوجيا، فقد شهدت الأسواق حول العالم تغيرات جاءت تبعاً لتغيرات سلوك المستهلكين الذين آثر عدد كبير منهم التحول إليها، إيماناً بفعالية مفهوم الحد من الضرر الذي استطاع تحقيق نتائج إيجابية في تقليص عدد المدخنين حول العالم، وهو ما يمكن الاستدلال عليه من الأرقام والإحصاءات التي تشير لارتفاع نسب التحول للمنتجات البديلة مقابل الانخفاض في مبيعات السجائر التقليدية في العديد من دول العالم، ولعل التجربة اليابانية دليل على نجاح هذه البدائل حيث انخفضت نسبة مبيعات السجائر التقليدية خلال السنوات العشر الماضية مع دخول المنتجات البديلة إلى السوق الياباني بنسبة كبيرة.

ولعل أهم ما يمكن استنتاجه من هذه الحقائق، بأن المنتجات البديلة التي تهدف للوصول إلى مستقبل خالٍ من الدخان بالرغم من عدم خلوها تماماً من الضرر، تعتبر مخرجاً أفضل بالنسبة للمدخنين البالغين للابتعاد عن استهلاك السجائر في حين يبقى الخيار الأفضل على الإطلاق هو الإقلاع النهائي عن التدخين.

-انتهى