الشرقاوي من جنيف: حماية الوضع الخاص للقدس تتطلب تنسيقا أكبر بين المنظمات الإنسانية الدولية   |   أوزبكستان تبدأ العدّ التنازلي لاستضافة أولمبياد الشطرنج العالمي في سمرقند   |   المدفوعات الرقمية في الأردن..   |   المسؤولية الاجتماعية كفلسفة بقاء.. كيف صاغ أبو هديب معادلة التنمية المستدامة في "البوتاس العربية"؟   |   جامعة فيلادلفيا تنظم رحلة طلابية إلى البتراء والعقبة ضمن برنامج “أردننا جنة”   |   اتفاقية بين عمّان الأهلية وجمعية نادي خريجي الكلية العلمية الإسلامية ضمن مبادرة وطنية لتعزيز التطوع   |   التكنولوجيا الزراعية في عمان الأهلية تشارك باليوم العلمي حول الزراعة العضوية الذكية   |   الدكتور أسامة القريشي رئيسا لمجلس الأعمال العراقي الأمريكي   |   الفائزون في برنامج مقدام يزورون مؤسسات رائدة في العمل الوطني   |   سامسونج تطرح ميزة فحص المكالمات باللغة العربية، تعزيزاً لالتزامها بتقديم تجربة Galaxy AI مصمّمة خصيصاً للمنطقة   |   نمور لوزير المياه: ما أسباب أزمة مياه العقبة.. فساد إداري أم فشل في الإدارة؟   |   قصاصة 16 السياسة والعباقرة    |   مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي يختار شركة أوار لتنفيذ أعمال المطابخ والمغاسل في حرمه الطبي والأكاديمي   |   ڤاليو الأردن ونادي عمّان للجولف يعلنان شراكة حصرية تشمل حلول الدفع المرنة والرعاية الاستراتيجية للنادي   |   جورامكو راعياً ذهبياً لملتقى الأساتذة الفخريين الثالث في الجامعة الأردنية   |   وزارة السياحة والاثار و هيئة تنشيط السياحة، تنظم حفل استقبال بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية والأعياد الوطنية، في طوكيو   |   النائب : أيمن أبو هنية ..انتهى زمن تصدير الخام… الأردن يبدأ صناعة المستقبل   |   مشروع أردني يطمح لحماية العالم الرقمي في عصر الحوسبة الكمية… هل يجد الشريك الذي يحوله إلى واقع؟   |   البنك الأردني الكويتي يتوج إقليمياً بجائزتي أفضل تحول مصرفي في الشرق الأوسط   |   اتفاقية بين عمّان الأهلية والمجلس الثقافي البريطاني لإعتماد الجامعة لتقديم اختبارات IELTS   |  

شمط سيارة بـ(140) ألف.. ولدي أقوال أخرى


شمط سيارة بـ(140) ألف.. ولدي أقوال أخرى
كتب: ابراهيم عبدالمجيد القيسي
 
بلا مقدمات:
 لماذا قامت أمانة عمان بشراء سيارة لاند كروز موديل 2022 بقيمة 140 الف دينار لاستخدامات الأمين وفي ظل الظروف الإقتصادية الصعبة؟!
ولماذا عجز موازنة الأمانة سنويا 200 مليون دينار، وما هي الإجراءات التي تقوم بها الأمانة لتخفيف العجز؟.
 
هذان سؤالان نيابيان وجههما النائب المهندس سليمان أبو يحيى قبل أسبوع تقريبا، أي بتاريخ 26 تموز، ولا أعرف النائب ولم أقرأ عن السؤالين في أية وسيلة إعلام (ما بعرف ليش طبعا)، لكنها وثيقة يبدو أن النائب سربها (وهذا من حقه أيضا)، فوصلتني من الصديق العقباوي عامر المصري.
 
ولدي أقوال أخرى:
آلاف الأسئلة من ذات السلالة، تتردد في الأذهان لدى ألمصنفين بانهم (الأضعف إيمانا)، الذين يكتفون بالقول (وإن لم تستطع فبقلبك)، وتتردد الأسئلة كلها على الألسنة، وثمة مصلحون في مؤسسات حكومية، وعلى رأسهم جلالة الملك، يحاولون (بأيديهم) أن يغيروا الحال إلى الأفضل، فالفساد منكر، والترهل والبيروقراطية وهدر المال العام .. الخ القائمة الطويلة، وكلها تدور بشأنها أسئلة لا تنتهي، ومبادرات بل وتوجهات دولة وملك لتغييرها وإصلاح الحال الذي مال منذ زمن وما زال..
 
سيل من الأسئلة اليومية يحرك أذهان وأفئدة الناس، لا سيما الناس في عمان، وأسئلتهم الكثيرة الجديرة بالإجابة والمتعلقة بأمانة عمان، ولا اريد الولوج في "مونولوج" الردح والقدح المتعلق بالعمل البلدي، فالبلديات ووزارة البلديات وكل الحكومات والوجهاء والشخصيات، يشاركوا في هذا المونولوج بل القصص الشعبي الملحمي الذي لا ينتهي، نظرا لارتباط البلديات بالمجتمع وبفئاته المختلفة، باعتبارها أقرب المؤسسات الحكومية المتوفرة للنلس في أماكن سكنهم، ونظرا لحقيقة قلة المال وسوء الأحوال وارتفاع منسوب البطالة والعطالة، وتشابك المهام والأهداف..
حيث نعيش كلنا حالة نفسية ما، حين نشاهد مثلا موظف أمانة أو بلدية (يزيل بما تيسر من شكيمة ووحشية أحيانا..يزي بعنف "بسطة خضرة"، يسترزق منها شاب قرر الوثوب عن ثقافة العيب، وجمع مال لتوفير أقل كنية من خبز لمن يعيلهم)، وتنتشر تلك الفيديوهات والأخبار، الحافلة بالدعاء لله، وال"رجاوات" ومناجاة الإنسانية في قلوب بعض المسؤولين، للنظر بعين الرأفة للفقراء الذين يسترزقون بعرقهم وكدهم وأحيانا بجزء كبير من كرامتهم، وقهرهم..
 
وفي الوقت نفسه نشتري مثل هذه السيارات وغيرها ليمتطيها مسؤول، كان سيكبر في نظر الجميع لو ركب واحد من (بكمات) الأمانة، بل سيبدو أنظف الأردنيين لو ركب بل قاد (ضاغطة) أو تنك مياه أو قلاب تابع للأمانة، وشاهده الناس في الميدان.. !..
 
ولن نتحدث عن المشاريع الكبيرة التي أصبحت مزمنة، وعمقت أزمات السير في شوارع عمان، واورثت الناس نزقا على نزقهم، كما أورثتهم ثقافة جديدة بقيادة السيارات، تستطيعون أن تلمسوها يوميا في شوارعنا، ويسهل أن تميزوا بأنها ثقافة (الخلاص بأي شكل) من الشوارع المكتظة بالسيارات.. خلاص حتى لو كان بقيادة جنونية للسيارات.
 
بالطبع، ستجد الأمانة إجابة على أسئلة النائب والنواب.. فيصمتوا، وننسى، كالعادة..
 
وبعدين مع هالعادة!