الجيل الأول أم الجيل الثامن؟ لماذا الانتظار لتجربة جهاز قابل للطي   |   البنك العربي يدعم اختتام فعاليات مبادرة "سنبلة" للعام 2026   |   مؤتمر المشرق العربي للصادرات الزراعية تحت شعار: “قوة زراعية واحدة وأسواق بلا حدود”   |   برامج الحماية الاجتماعية   |   حزب الميثاق الوطني: أمن الأردن وسيادته خط أحمر.. والأردنيون يقفون صفًا واحدًا خلف قيادتهم ومؤسسات دولتهم   |   البنك العربي يدعم اختتام فعاليات مبادرة "سنبلة" للعام 2026   |   كيف نوظّف فوائض تأمين الأمومة لدعم المراة والمركز المالي للضمان؟   |   مطار الملكة علياء الدولي يحصد اعتمادين من مجلس المطارات الدولي في مجالَي تجربة العملاء وتعزيز إمكانية الوصول   |   زين ترعى بطولة Royal Fighting Championship لدعم المواهب الرياضية الأردنية   |   بنك الأردن يسهل سداد الرسوم المدرسية والجامعية بنسبة فائدة صفر% بالتزامن مع العودة إلى مقاعد الدراسة   |   رئيس اللجنة المنظمة لمؤتمر القادة الصغار: نعمل على صناعة جيل يمتلك الثقة والوعي والقدرة على القيادة   |   بريطانيا تفرض عقوبات على المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة   |   مؤتمر GAIF2026 يجمع أسواق التأمين العربية والدولية لفتح فرص أعمال وبناء شراكات جديدة   |   بوابة الأردن تبدأ أعمال تنظيف الواجهات الزجاجية لأبراجها في منطقة الدوار السادس إيذاناً بالاقتراب من تسليم وحدات برج لوسنت السكني   |   A Decade of Innovation and Social Impact: Winners of 10th Local Edition of Orange Social Venture Prize 2026 Announced   |   حزب الإصلاح يواصل متابعة قضايا المزارعين والقطاع الزراعي تحت قبة البرلمان   |   عقدٌ من دعم الابتكار وصناعة الأثر المجتمعي: تتويج الفائزين بالنسخة المحلية العاشرة من جائزة أورنج للمشاريع الريادية المجتمعية لعام 2026   |   مجموعة الحوراني وأمنية تُطوّران شراكة ممتدة منذ 2010 لدعم التحول الرقمي   |   حين يصبح الدفع الإلكتروني أغلى.. ظاهرة تستدعي الرقابة   |   رسالتي إلى أصحاب العمل: شغّلوهم ولا تشملوهم متقاعدو العجز الكلي الطبيعي يخرجون نهائياً من أحكام الشمول بالضمان   |  

الدكتور نضال المجالي يحرك المياه الساكنة في نادي  النخبة 


الدكتور نضال المجالي يحرك المياه الساكنة في نادي  النخبة 

كتب : احمد محمود 
الدكتور نضال المجالي يحرك المياه الساكنة في نادي  النخبة 

 
يتساءل كثير من المراقبين والمتابعين لماذا استهداف الدكتور نضال المجالي الآن ، وما هي الدوافع الحقيقية لهذا التنمر الذي لا يمت للحقيقة والعادات بصلة .

 إستهداف الدكتور المجالي والتنمر عليه تعبير عن ضغينة مكبوتة تحركها أصابع مريبة ، وقديمًا قيل شر البلية ما يضحك وهنا من حقي أن أسأل ما الذي يضير الدكتور نضال المجالي إذا كان يحمل البكالوريوس في الشريعة ، ولماذا يتوقف الطاعنون بالضغينة أمام بكالوريوس الشريعة ويتجاهلون الماجستير والدكتوراة في الإدارة عند هذا الفتى الذي يعد بجدارة ابن العقبة وابن عائلة الميناء ، فهو المولود في العقبة في بيت طيني في البلدة القديمة وتحديدا في  المنطقة الرابعة لوالد كان عاملًا في مؤسسة الموانىء أنذاك  ، وهذا يقودنا إلى الاعتراف بأن الدكتور المجالي وصل إلى وظيفته بجدارة عالية ، فهو لم يهبط علينا بالبراشوت ولم يرث المنصب عن والده ، وهو بذلك يمثل اختراقًا للعقلية التي تريد حصر المواقع القيادية بفئة محدودة من أبناء الوطن ....... 

إن الدكتور نضال المجالي يعرف العقبة ويعرف أهلها وهو ابن البيئة الاجتماعية وتنقل في أكثر من وظيفة داخل مدينة العقبة ، قريب من هموم الناس ومواجعهم وقريب من مؤسسات المجتمع المحلي لذلك كان طبيعيًا أن يتم تعيينه مفوضًا للسياحة والبيئة  في مدينة تمثل السياحة فيها رافعة  عالية من روافع الاقتصاد المحلي ، وهو المشهود له بنظافة اليد والقلب واللسان . 

هل يعيب الدكتور نضال المجالي أن يكون حاصلًا على بكالوريوس في الشريعة ؟  يا لها من حجة واهية وهنا أريد أن أقول لهؤلاء المتنمرين  أن الشاعر الكبير محمود درويش لا يملك أية شهادة جامعية بعد الثانوية العامة لكن جامعات الوطن العربي والعالم تحتضن في رفوف مكتباتها آلاف أطروحات الماجستير والدكتوراة التي تناولت سيرة هذا المبدع الكبير ، وكذلك الأديب المصري البارز عباس العقاد الذي كان نصيبه من التعليم متواضعًا وترك بصمة مهمة في مسيرة الأدب العربي . 

نثق بقدرات الدكتور نضال المجالي الذي عرفته عن قرب وأثق بوعيه وثقافته وانتمائه الأصيل لذلك أقولها بضمير مرتاح إنه الرجل المناسب في المكان المناسب ، وليست بعض التنمرات أو النميمة الرخيصة التي تقال هنا وهناك مستهدفة هذا الأردني الطيب إلا فقاعات فارغة لا تسيء إلا لمن يحاولون نشرها في هذا الفضاء  .

المجالي نضال هو المسؤول الذي وصل لموقعه بجده واجتهاده وإخلاصه لوظيفته التي هي بالتأكيد إخلاص للوطن وأبنائه  .

اعترف أن الدكتور نضال المجالي ليس عضوًا في نادي النخبة ، بل هو اختراق لهذه المنظومة المتهالكة من المسؤولين الذين وصل بعضهم إلى موقعه من دون مؤهلات أو دون استحقاق أو كفاءة ، لذلك فإن وجود رجل بمواصفات الدكتور نضال  سيكشف الخلل في نادي النخبة ويكشف عن ضحالة البعض  وضعفهم وفشلهم الذريع في إدارة مواقع كانت أكبر من حجمهم بكثير .

بكل بساطة نقول إن الدكتور نضال المجالي رجل يشبهنا تمامًا نحن البسطاء أبناء الحراثين ، وإن وجوده كمفوض للسياحة  والبيئة سيقلب المعادلة على رؤس الشخصيات المهزوزة ، وربما يكون سببًا في إعادة الأمور إلى نصابها الطبيعي بحيث يتم فتح الطريق واسعًا أمام الكفاءات من المواطنين البسطاء لتولي الوظائف العليا ..

 كنت أتمنى وما أزال أن تحكموا على أداء الدكتور المجالي وعلى طريقة إدارته لوظيفته العليا قبل أن تحكموا على أي شيء آخر ، فهذا الحكم والتنمر يدلل على ضحالة من يقفون وراءها ومن يحرضون عليها ....!

صادق أمين  .