جورامكو تطلق أسبوع السلامة ترسيخاً لثقافة السلامة وتعزيزاً لممارساتها   |   ضبط 56 عاملة منزل في حافلات على طريق المطار مسجل بحقهن بلاغات هروب من أصحاب العمل   |   السردية الأردنية من حد الدقيق إلى خندق الوطن/ الطفيلة    |   الجيل الأول أم الجيل الثامن؟ لماذا الانتظار لتجربة جهاز قابل للطي   |   البنك العربي يدعم اختتام فعاليات مبادرة "سنبلة" للعام 2026   |   هؤلاء لا يحق لهم أن يشتركوا بصفة اختيارية في الضمان   |   مداخلة خليل الحاج توفيق صباح اليوم خلال اجتماع الغرفة العربية الفرنسية في باريس    |   "الفوسفات الأردنية" تقدم أجهزة ومعدات طبية لمستشفى معان الحكومي بقيمة 1.3 مليون دينار وتستكمل تحديث أسرة المستشفى   |   تجارة الأردن تستقطب مجتمع الأعمال الفرنسي إلى مؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي   |   مؤسسة الحسين للسرطان وشركة مناجم الفوسفات الأردنية تطلقان مشروع العيادة المتنقلة في محافظات الجنوب   |   مؤتمر المشرق العربي للصادرات الزراعية تحت شعار: “قوة زراعية واحدة وأسواق بلا حدود”   |   برامج الحماية الاجتماعية   |   حزب الميثاق الوطني: أمن الأردن وسيادته خط أحمر.. والأردنيون يقفون صفًا واحدًا خلف قيادتهم ومؤسسات دولتهم   |   البنك العربي يدعم اختتام فعاليات مبادرة "سنبلة" للعام 2026   |   كيف نوظّف فوائض تأمين الأمومة لدعم المراة والمركز المالي للضمان؟   |   زين" ترتقي بتقييمها في مؤشر MSCI ESG إلى AA   |   مطار الملكة علياء الدولي يحصد اعتمادين من مجلس المطارات الدولي في مجالَي تجربة العملاء وتعزيز إمكانية الوصول   |   زين ترعى بطولة Royal Fighting Championship لدعم المواهب الرياضية الأردنية   |   بنك الأردن يسهل سداد الرسوم المدرسية والجامعية بنسبة فائدة صفر% بالتزامن مع العودة إلى مقاعد الدراسة   |   بارو: الضفة الغربية على وشك الانفجار بسبب توسع المستوطنات وتصاعد عنف المستوطنين   |  

لماذا لا تتحرك استثمارات الضمان في المحافظات..؟


لماذا لا تتحرك استثمارات الضمان في المحافظات..؟

معلومة تأمينية استثمارية رقم (335)

( حقّك تعرف عن الضمان )

لماذا لا تتحرك استثمارات الضمان في المحافظات..؟

يُعدّ صندوق استثمار أموال الضمان أكبر صندوق استثماري في المملكة، ويقوم على إدارة محافظ استثمارية بلغت حوالي ( 12.8 ) مليار دينار.
وللصندوق مجلس استثمار مكون من (9) أشخاص، وله إدارة تنفيذية تتمتع بنوع من الاستقلالية الإدارية، لكنه لا يزال يستثمر ضمن أدوات استثمار تقليدية، بالرغم من أن الهدف من إنشاء الصندوق هو تعظيم العائد على استثمار أموال المشتركين بالضمان، لغايات دعم ديمومة النظام التأميني.

ومن اللافت أن مجلس الاستثمار لا يزال حبيس قاعة الاجتماع الذي يعقده مرة في الشهر، كما أن الإدارة التنفيذية للصندوق غالباً ما تؤْثِر العمل المكتبي على العمل الميداني.
اليوم يجب أن يتغير الحال وأسلوب العمل وطريقة التفكير والخروج من الرتابة والتقليد، لا سيما بعد تجربة اللامركزية التنموية وتشكيل مجالس المحافظات وهي المكلفة بموجب القانون بالتخطيط التنموي في محافظات المملكة.

من هنا فإنني أقترح على صندوق استثمار أموال الضمان ممثلاً بمجلس الاستثمار ورئاسة الصندوق أن يقوموا بتنفيذ جولات عمل في المحافظات وعقد لقاءات منتظمة مع مجالس المحافظات ومجالس بلدياتها لمناقشة اي مشروعات استثمارية وتنموية يمكن أن تُنفّذ بالشراكة ما بين الصندوق والمجالس والقطاع الخاص، فربما استطاع الصندوق أن يضع يده على فرص استثمارية وتنموية واعدة، وأن يتعرّف عن قرب على واقع الاستثمار والتنمية في هذه المحافظات بالتشاور مع مجالسها، فأهل مكة أدرى بشعابها، كما أن ذلك يترجم الشراكة الحقيقية التي ينادي بها الملك بين مختلف الجهات بما ينعكس بالفائدة على الوطن. أما أن يكتفي الصندوق ببعض الاستثمارات البسيطة في المحافظات على شكل استراحات سياحية مشلولة ومعطّلة فهذا هو عين الخطأ والخطيئة..!

فهل يلتقط الصندوق هذه الفكرة ويبدأ بتنفيذها..؟ 

   (سلسلة معلومات تأمينية توعوية بقانون الضمان نُقدّمها بصورة مُبسّطة ويبقى القانون والأنظمة الصادرة بمقتضاه هو الأصل - يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والمعرفة مع الإشارة للمصدر).

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 
الإعلامي والحقوقي/ موسى الصبيحي