حاكم الخريشا : بعد مسيرة ثلاثون عاما من العمل والعطاء في وزارة الداخلية أغادر الخدمة بمشاعر شكر وامتنان   |   البنك الأهلي الأردني يعيّن يوسف نورس مديرًا للخزينة والأسواق المالية   |   البنك العربي ينظّم ورشة تدريبية في الذكاء الاصطناعي لروّاد الأعمال من ذوي الإعاقة   |   أطفال القدس يشاركون في دوري رياضي بطنجة ويتعرفون على معالم المدينة   |   نوقشت اليوم في كلية الفنون والمسرح بالجامعه الاردنيه  رسالة ماجستير الاولى من نوعها   |   Orange Jordan Sponsors the National Sumo Championship to Promote Youth Excellence in Tech and Innovation   |   اللجنة الثقافية في جمعية اللد الخيرية تحتفل باعلان نتائج مسابقتها ( أحسن عمل أدبي وعلمي موجه للأطفال عن مدينة اللد العربية )   |   إطلاق تطبيق GAIF2026 لتنظيم مشاركة ما يصل إلى 2000 خبير ومسؤول في مؤتمر التأمين العربي   |   《لين ابراهيم الكريمين مبارك البكالوريوس 》   |   《السياحة النيابية》: وعود ببدء ترميم سور الكرك الأثري المتضرر في موعد أقصاه 1 أيلول   |   جلالة الملك في الصين.. زيارة في وقتها   |   الدكتور محمد الرواشدة مبارك خطوبه كريمتكم     |   حزب الإصلاح يكرّم أوائل الثانوية العامة في محافظة المفرق   |   13 Entrepreneurs Present Ideas at the 10th Local Edition of the Orange Social Venture Prize 2026   |   أكاديمية جورامكو تنظم يوم التسجيل السنوي لبرنامج هندسة صيانة الطائرات يوم 22 من شهر آب الجاري   |   أطفال القدس يختتمون المرحلة الأولى من مخيم 《منارة السلام》بجولة في الدار البيضاء   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين أعضاء هيئة تدريس للعام الجامعي   |   ​موظفو الأمن والحماية والخدمات.. وأمن الحق التأميني والعمالي   |   «المتكاملة للتأجير التمويلي» تستكمل إجراءات كفّ الطلب ورفع التعميم عن المركبات   |   زين راعٍ بلاتيني لحفل الذكرى 25 لتأسيس جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات 《إنتاج》   |  

منذ الاحتلال الصهيوني ارض فلسطين عام 1948 ولا نزال نستنكر ونشجب وندين


منذ الاحتلال الصهيوني ارض فلسطين عام 1948 ولا نزال نستنكر ونشجب وندين

منذ الاحتلال الصهيوني ارض فلسطين عام 1948 ولا نزال نستنكر ونشجب وندين

شفيق عبيدات 

     يتصاعد كل يوم التغول الاسرائيلي والهجمات الاسرائيلية  ضد اهلنا , الشعب في  فلسطين  , وكل يوم  تقتحم القوات الصهيونية المدن والقرى الفلسطينية في الضفة الغربية  وبشكل خاص منطقة الشيخ جراح في مدينة القدس بهدف تفريغ اهالي هذا  الحي من سكانه الاصليين ... كل يوم يزداد صلف العدو الصهيوني  في اعتقال الشباب والاطفال والنساء وقتل المدافعين عن الارض والعرض , ولا يزال بعض العرب وليس كلهم يستنكرون ويشجبون ويدينون ما تقوم به إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني .

    منذ عام 1948 خسر العرب ثلاثة حروب ضد العدو الصهيوني واصدرت الامم المتحدة ومجلس الامن العديد من القرارات ضد اسرائيل وطالب المجتمع الدولي بخروج القوات الإسرائيلية الى  حدود الخامس من حزيران عام 1967 , بعد احتلال اسرائيل الضفة الغربية  وقطاع غزة  ,ولا تزال اسرائيل تماطل وترفض تطبيق قرارات  المجتمع الدولي وتزداد  صلفا وعنفا وقتلا واعتقالات وتأخذ المزيد من اراضي الضفة الغربية لبناء المستوطنات الصهيونية عليها ولا يزال المستوطنون في كل يوم يقتحمون المسجد الاقصى المبارك الذى اسرى الله  سبحانه وتعالي سيدنا محمد رسول الله من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى , وأم  سيدنا محمد الصلاة فيه بالأنبياء جميعا .

     لقد فقد الفلسطينيون دعم امتهم العربية , الذي كان يشكل قوة لإرادة الشعب , واصبح  وحيدا يقارع  الة الحرب الصهيونية ولا يزال يتمسك بارضه يدافع عنها  بالدم  وبالإمكانيات القليلة والبسيطة , وان  تخلي بعض العرب عن الشعب الفلسطيني ادى  الى تعنت إسرائيل وازدياد هجماتها وعنفها وتهويد الارض لزرع المستوطنين الذين جاءوا من بقاع الارض التي كانوا يعيشون فيها .

    ويدرك العرب ان اسرائيل المحتلة تتلقى الدعم من امريكا ودول اوربية , وبسبب الوضع العربي الراهن فانه لا يمكن قيام حرب جديدة ضد اسرائيل ,ولهذا فقد اقتنع الفلسطينيون بانهم في ساحة المعركة اصبحوا وحدهم دون مساعدة من صديق او شقيق ,,,واصبحت المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة والمقاومة الاسلامية في لبنان هما الوحيدتان , من الممكن ان تقفا في وجه اسرائيل وتردع هذا التعنت والصلف الاسرائيلي .

    ان العالم الغربي وامريكا الذين يدعون  بالدفاع عن حقوق الانسان  ويدعون بالديمقراطية والحريات , يدافعون عن المعتدي وهي اسرائيل ويتهمون  الفلسطينيين  المعتدى عليهم , وعندما تطلق المقاومة الفلسطينية صاروخا على بعض المستوطنات دفاعا عن الارض والانسان الفلسطيني  فان هذه الدول تستنكر وتصدر قرارات لمعاقبة  الشعب الفلسطيني , اما اذا  قصفت اسرائيل المدن والقرى وقتلت الاف الفلسطينيين, فان  هذه الدول الاستعمارية ترحب بهذا الارهاب الصهيوني ضد شعب لا يملك الا الدفاع عن نفسه بأرواح  ودم ابنائه ,فأي عالم هذا الذي يدعي حقوق الانسان ويسمع ويشاهد قتل واعتقال أبناء الشعب الفلسطيني ونهب  المزيد من الاراضي وهدم بيوت الفلسطينيين وحتى في فلسطين المحتلة عام 1948 .