مؤتمر المشرق العربي للصادرات الزراعية تحت شعار: “قوة زراعية واحدة وأسواق بلا حدود”   |   برامج الحماية الاجتماعية   |   حزب الميثاق الوطني: أمن الأردن وسيادته خط أحمر.. والأردنيون يقفون صفًا واحدًا خلف قيادتهم ومؤسسات دولتهم   |   البنك العربي يدعم اختتام فعاليات مبادرة "سنبلة" للعام 2026   |   كيف نوظّف فوائض تأمين الأمومة لدعم المراة والمركز المالي للضمان؟   |   مطار الملكة علياء الدولي يحصد اعتمادين من مجلس المطارات الدولي في مجالَي تجربة العملاء وتعزيز إمكانية الوصول   |   زين ترعى بطولة Royal Fighting Championship لدعم المواهب الرياضية الأردنية   |   بنك الأردن يسهل سداد الرسوم المدرسية والجامعية بنسبة فائدة صفر% بالتزامن مع العودة إلى مقاعد الدراسة   |   رئيس اللجنة المنظمة لمؤتمر القادة الصغار: نعمل على صناعة جيل يمتلك الثقة والوعي والقدرة على القيادة   |   مؤتمر GAIF2026 يجمع أسواق التأمين العربية والدولية لفتح فرص أعمال وبناء شراكات جديدة   |   بوابة الأردن تبدأ أعمال تنظيف الواجهات الزجاجية لأبراجها في منطقة الدوار السادس إيذاناً بالاقتراب من تسليم وحدات برج لوسنت السكني   |   A Decade of Innovation and Social Impact: Winners of 10th Local Edition of Orange Social Venture Prize 2026 Announced   |   حزب الإصلاح يواصل متابعة قضايا المزارعين والقطاع الزراعي تحت قبة البرلمان   |   حين يصبح الدفع الإلكتروني أغلى.. ظاهرة تستدعي الرقابة   |   صاغها الرواد واعتمدها الخبراء: مسيرة تطور صنعت إرث هواتف سامسونج القابلة للطي   |   والدة الزميل إياد أبو شوك. في ذمة الله تعالى   |   الحاج توفيق: مؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي أولوية لغرف التجارة ومحطة مهمة لتعزيز الشراكة مع أوروبا   |   الفوسفات الأردنية: نموذج وطني في صناعة النجاح وصون الريادة الاقتصادية   |   تعيين الأستاذ الدكتور محمد عبدالحميد القضاة رئيساً لجامعة المملكة للعلوم الطبية   |   تجاوزات بإيقاف الأجر والضمان؛ العقد الموحد للتعليم: إلزامية مشوبة بالالتفاف والإيقاف   |  

اغتيال ناهض حتر بالرصاص أمام قصر العدل.. شاهد صورة الدم


اغتيال ناهض حتر بالرصاص أمام قصر العدل.. شاهد صورة الدم

المركب 

عدة رصاصات غادرة استقرت في جسد الزميل والكاتب القومي ناهض حتر في تمام الساعة التاسعة وعشر دقائق حيث داهمته رصاصة الغدر والظلام والجهل واطلقت عليه ومن مسافة قريبة جدا عدة رصاصات اردته طريحا ينزف الدماء التي سالت امام الباب الخارجي لقصر العدل بجانب كتاب الاستدعاءات حيث بقي ينزف حتى جاءت سيارة الدفاع المدني التي قامت بانقاذه على الفور وسط فزع وخوف الجميع الذين قاموا بمساعدة الشرطة بالقاء القبض على الجاني الذي تبين بانه شيخ طاعن بالسن.

وعلمت مصادر  ان جسد الكاتب حتر بقي ينزف لاكثر من عشر دقائق قبل قدوم الدفاع المدني الذي سارع لانقاذه ونقله لاقرب مستشفى الا انه لفظ انفاسه قبل الوصول الى المستشفى..

وكانت الشرطة قد تحفظت على المجرم الجاني مع المسدس الذي كان يخفيه ويبدو انه كان يترصد حتر الذي كان يهم بحضور احدى الجلسات الخاصة بقضيته.

وكان حتر قد اوقف على خلفية اتهامه بالاساءة الى الذات الالهية بعد قيام بعمل شير لكاركاتير فهم على انه اساءة للذات الالهية قبل ان يتم الافراج عنه بكفالة قبل عيد الاضحى المبارك ويبقى السؤال من الذي اغتال ناهض حتر أمام قصر العدل ليثير الفتنة النائمة ومن الذي منح للاخرين حق الحساب واقتصاص العدالة بالبلطجة والارهاب والدم والظلام..