ضبط 56 عاملة منزل في حافلات على طريق المطار مسجل بحقهن بلاغات هروب من أصحاب العمل   |   السردية الأردنية من حد الدقيق إلى خندق الوطن/ الطفيلة    |   الجيل الأول أم الجيل الثامن؟ لماذا الانتظار لتجربة جهاز قابل للطي   |   البنك العربي يدعم اختتام فعاليات مبادرة "سنبلة" للعام 2026   |   مداخلة خليل الحاج توفيق صباح اليوم خلال اجتماع الغرفة العربية الفرنسية في باريس    |   "الفوسفات الأردنية" تقدم أجهزة ومعدات طبية لمستشفى معان الحكومي بقيمة 1.3 مليون دينار وتستكمل تحديث أسرة المستشفى   |   تجارة الأردن تستقطب مجتمع الأعمال الفرنسي إلى مؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي   |   مؤسسة الحسين للسرطان وشركة مناجم الفوسفات الأردنية تطلقان مشروع العيادة المتنقلة في محافظات الجنوب   |   مؤتمر المشرق العربي للصادرات الزراعية تحت شعار: “قوة زراعية واحدة وأسواق بلا حدود”   |   برامج الحماية الاجتماعية   |   حزب الميثاق الوطني: أمن الأردن وسيادته خط أحمر.. والأردنيون يقفون صفًا واحدًا خلف قيادتهم ومؤسسات دولتهم   |   البنك العربي يدعم اختتام فعاليات مبادرة "سنبلة" للعام 2026   |   كيف نوظّف فوائض تأمين الأمومة لدعم المراة والمركز المالي للضمان؟   |   زين" ترتقي بتقييمها في مؤشر MSCI ESG إلى AA   |   مطار الملكة علياء الدولي يحصد اعتمادين من مجلس المطارات الدولي في مجالَي تجربة العملاء وتعزيز إمكانية الوصول   |   زين ترعى بطولة Royal Fighting Championship لدعم المواهب الرياضية الأردنية   |   بنك الأردن يسهل سداد الرسوم المدرسية والجامعية بنسبة فائدة صفر% بالتزامن مع العودة إلى مقاعد الدراسة   |   بارو: الضفة الغربية على وشك الانفجار بسبب توسع المستوطنات وتصاعد عنف المستوطنين   |   رئيس اللجنة المنظمة لمؤتمر القادة الصغار: نعمل على صناعة جيل يمتلك الثقة والوعي والقدرة على القيادة   |   بريطانيا تفرض عقوبات على المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة   |  

أهمية الاستفتاءات .. اتحدى ان يُفسر احدهم لنا هذا اللغز ؟


أهمية الاستفتاءات .. اتحدى ان يُفسر احدهم لنا هذا اللغز ؟

أهمية الاستفتاءات .. اتحدى ان يُفسر احدهم لنا هذا اللغز ؟

كتب ماجد القرعان

 يعتبر الاستفتاء شكلاً من أشكال الديمقراطية المباشرة  على عكس الاستفتاء التشريعي أو استفتاء المبادرة الذي يتيح للناخبين اقتراح تشريع جديد.

ويسمح الاستفتاء الشعبي للناخبين اقتراح إلغاء أحد التشريعات القائمة ويُعتبر ضمانة حقيقية للدول تكفل تطورها وحماية مصالحها من تغول المتنفذين علىصالح ومستقبل شعوبها وهو نهج معمول به في كافة الدول التي تحترم شعوبها .

 الملفت بالنسبة للاردن ان دستورها لا يسمح باجراء الاستفتاءات العامة ( بحسب مختصين ) لمعالجة ما قد يعترض مسيرتها في مختلف الشؤون والمجالات ليقتصر ذلك على ممثلي الشعب في السلطة التشريعية .

 من الخطأ تفسير اسناد ممارسة السياده الى هيئه مختصه للتحدث باسم الامه على انه ينطوي على تخويل هذه الهيئه احتكار هذا الاختصاص بل يترتب مزج نشاط الهيئه النيابيه في بعض الاحيان باعلان صريح من المواطنين لارائهم في شان بعض المسائل ولنا هنا الانتقادات الواسعة التي جوبهت بها مخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية ( أهلية شخوصها واختيارهم  وكذلك مخرجاتها واقرارها من قبل البرلمان )  خير مثال على عدم وجود انسجام وتوافق شعبي معها .

 كل الوسائل التي تؤدي الى تحقيق الانسجام بين ارادة البرلمان وارادة الامه تعد دستوريه لاتفاقها مع روح النظام النيابي والاستفتاء الشعبي احدها وأهمها .

 استذكر هنا ما قررته فرنسا عام 1968 حيث ألغت  البند الدستوري الذي يقصر ممارسة سيادة الأمة على البرلمان واعتبرت ” الإستفتاء ” نهجا دستوريا للخروج من أية ازمة قد تواجهها وهذا الأمر متبع في العديد من الدول وبخاصة التي تؤمن بقوة وأهمية الشعب باعتباره مصدر السلطات .

 كما اقتبس  هنا مما  قاله سمو الأمير الحسن بن طلال في مقالة له بعون (على عتبة المئوية الثانية للدولة   ) حيث قال ان  الانطلاق نحو مئوية جديدة في عمر الدولة الأردنية يتطلب قراءة جديدة ومتأنية للمشهد العام تعيد موضعه العديد من المفاهيم والمرتكزات والمبادئ والقواعد القانونية في المؤسسات والإدارات المختلفة وصولا إلى الإدارة الموحدة للدولة .

 وفي شأننا الأردني والإصلاح الذي نبتغيه كيف بنا ان نصل الى الإدارة الموحدة للدولة كما قال سمو الأمير الحسن ونحن لا نؤمن بأهمية الإستفتاء وندفن رؤوسنا في الرمال كالنعام متجاهلين الأخذ بها للخروج من أزماتنا وفي مقدمتها ( ضمان وصول ممثلين للشعب في السلطة التشريعية  ) يكونون بمستوى المسؤوليات الوطنية .

 ولماذا تجاهلت اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية ومن بعدهم الحكومة واللجنة القانونية في مجلس النواب مناقشة هذا الأمر فيما اذا كان يخدم مسيرة الإصلاح التي ننشد ليصبح دستوريا  .

 أتحدى هنا ان يخرج الينا احدهم ( من اللجنة أو النواب والحكومة ) لتفسير هذا اللغز … وللحديث بقية