المدفوعات الرقمية في الأردن..   |   المسؤولية الاجتماعية كفلسفة بقاء.. كيف صاغ أبو هديب معادلة التنمية المستدامة في "البوتاس العربية"؟   |   جامعة فيلادلفيا تنظم رحلة طلابية إلى البتراء والعقبة ضمن برنامج “أردننا جنة”   |   اتفاقية بين عمّان الأهلية وجمعية نادي خريجي الكلية العلمية الإسلامية ضمن مبادرة وطنية لتعزيز التطوع   |   التكنولوجيا الزراعية في عمان الأهلية تشارك باليوم العلمي حول الزراعة العضوية الذكية   |   الدكتور أسامة القريشي رئيسا لمجلس الأعمال العراقي الأمريكي   |   الفائزون في برنامج مقدام يزورون مؤسسات رائدة في العمل الوطني   |   سامسونج تطرح ميزة فحص المكالمات باللغة العربية، تعزيزاً لالتزامها بتقديم تجربة Galaxy AI مصمّمة خصيصاً للمنطقة   |   نمور لوزير المياه: ما أسباب أزمة مياه العقبة.. فساد إداري أم فشل في الإدارة؟   |   قصاصة 16 السياسة والعباقرة    |   مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي يختار شركة أوار لتنفيذ أعمال المطابخ والمغاسل في حرمه الطبي والأكاديمي   |   ڤاليو الأردن ونادي عمّان للجولف يعلنان شراكة حصرية تشمل حلول الدفع المرنة والرعاية الاستراتيجية للنادي   |   جورامكو راعياً ذهبياً لملتقى الأساتذة الفخريين الثالث في الجامعة الأردنية   |   وزارة السياحة والاثار و هيئة تنشيط السياحة، تنظم حفل استقبال بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية والأعياد الوطنية، في طوكيو   |   مشروع أردني يطمح لحماية العالم الرقمي في عصر الحوسبة الكمية… هل يجد الشريك الذي يحوله إلى واقع؟   |   اتفاقية بين عمّان الأهلية والمجلس الثقافي البريطاني لإعتماد الجامعة لتقديم اختبارات IELTS   |   البوتاس والفوسفات شراكة مليارية ترفع قيمة الصناعة الوطنية   |   عمّان الأهلية تشارك ببرنامج "الجسر الصيني 2026" التعليمي في الصين   |   تهنئة وتبريك   |   تهنئة وتبريك    |  

راصد: 5.8% من المرشحين لم ينهوا الثانوية العامة


راصد: 5.8% من المرشحين لم ينهوا الثانوية العامة

24.6 % من المرشحين أنهوا شهادة الماجستير والدكتوراة

15.2 % من المرشحين يرتكزون على النفوذ الاقتصادي

4.1 % من المرشحين يرتكزون على نفوذهم الديني خلال حملتهم الانتخابية

13 % من المرشحين هم متقاعدين عسكريين

المركب 

-  نفّذ فريق راصد لمراقبة الانتخابات تحليلاً تفصيلياً لمرشحي الانتخابات النيابية لعام 2016 من حيث الأسس التي استندوا عليها لتكوين قوائمهم وخلفياتهم العلمية والعملية وطبيعة النفوذ التي يستندون عليها خلال حملاتهم الانتخابية، وذلك وفق منهجية البحث الكمي والتي استهدفت 1100 مرشح ومرشحة للانتخابات، حيث تم الوصول إلى هذه الفئة من خلال الاتصال المباشر معهم والمعلومات الخاصة التي جمعها الراصدون الميدانيون عن كل مرشح كما نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي وخاصة المرشحين الذين قاموا بنشر سيرهم الذاتية.

 وبينت نتائج التحليل فيما يخص الأسس التي بنيت عليها القوائم الانتخابية أن (٪6.4) من القوائم الانتخابية بنيت على أساس حزبي، فيما بنيت ما نسبته (43.5٪) من القوائم الانتخابية على أساس التحالفات العشائرية، مقارنة بما نسبته (11٪) من القوائم التي بنيت على مزيج من الأساس الحزبي والتحالفات العشائرية، وما نسبته  (39.1%) من القوائم التي بنيت على أساس مستقل.

 اما فيما يخص نوع النفوذ الذي يرتكز عليه المرشح خلال حملته الانتخابية، فقد بينت النتائج أن (15.2%) من المرشحين يرتكزون على النفوذ الاقتصادي، بينما يرتكز (45.5%) من المرشحين على النفوذ الاجتماعي ممثلين بشيوخ العشائر أوالوجهاء المناطقيين، كما يرتكز (4.1%) من المرشحين على النفوذ الديني وهم من رجال الدين المسلمين أوالمسيحيين، بينما يرتكز (3.2%) من المرشحين على النفوذ الإعلامي، أما المرشحين الذين يرتكزون على نفوذهم الحزبي وصلت نسبتهم إلى (18%).

 وفيما يخص الخلفية الوظيفية (المهنة) التي يمارسها المرشح سواءً أثناء الترشح أو قبل ذلك، فقد مثّل ما نسبته (13٪) من المرشحين متقاعدين عسكريين، بينما مثّل ما نسبته (12.3% ) منهم موظفين حكوميين مستقيلين، وما نسبته (24.4%) منهم  تجاراً وأصحاب أعمال خاصة، وتساوت نسبة المحاميين والاكادييمين من المترشحين حيث وصلت إلى (9.6%) من المترشحين، بينما وصلت نسبة المهندسيين إلى (6.9%) من المترشحين ونسبة الأطباء (5.2%) من المترشحين.

 أما فيما يخص الدرجة التعليمية التي يمتلكها المرشحين في الانتخابات النيابية 2016 فقد بينت نتائج التحليل أن ما نسبته (5.8%) من إجمالي المرشحين لم ينهِ درجة الثانوية العامة، مقارنة بما نسبته (13.1%) ممن أنهى هذه الدرجة، فيما وصلت نسبة المرشحين الذين أنهوا درجة الدبلوم إلى (8%)، والذين أنهوا درجة البكالوريوس إلى (48.5%)، بينما أنهى ما نسبته (8.7%) من المرشحين درجة الماجستير وما نسبته (15.9%) درجة الدكتوارة فما أعلى .

 وفيما يخص تصنيف المرشحين حسب خوضهم للانتخابات النيابية فقد تبين أن ما نسبته (73.7%) من المترشحين ترشحوا للانتخابات النيابية لعام 2016 فقط، فيما وصلت نسبة الذين ترشحوا للانتخابات لمرتين أو أكثر إلى (26.3%) .