مؤتمر المشرق العربي للصادرات الزراعية تحت شعار: “قوة زراعية واحدة وأسواق بلا حدود”   |   برامج الحماية الاجتماعية   |   حزب الميثاق الوطني: أمن الأردن وسيادته خط أحمر.. والأردنيون يقفون صفًا واحدًا خلف قيادتهم ومؤسسات دولتهم   |   البنك العربي يدعم اختتام فعاليات مبادرة "سنبلة" للعام 2026   |   كيف نوظّف فوائض تأمين الأمومة لدعم المراة والمركز المالي للضمان؟   |   مطار الملكة علياء الدولي يحصد اعتمادين من مجلس المطارات الدولي في مجالَي تجربة العملاء وتعزيز إمكانية الوصول   |   زين ترعى بطولة Royal Fighting Championship لدعم المواهب الرياضية الأردنية   |   بنك الأردن يسهل سداد الرسوم المدرسية والجامعية بنسبة فائدة صفر% بالتزامن مع العودة إلى مقاعد الدراسة   |   رئيس اللجنة المنظمة لمؤتمر القادة الصغار: نعمل على صناعة جيل يمتلك الثقة والوعي والقدرة على القيادة   |   بريطانيا تفرض عقوبات على المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة   |   مؤتمر GAIF2026 يجمع أسواق التأمين العربية والدولية لفتح فرص أعمال وبناء شراكات جديدة   |   بوابة الأردن تبدأ أعمال تنظيف الواجهات الزجاجية لأبراجها في منطقة الدوار السادس إيذاناً بالاقتراب من تسليم وحدات برج لوسنت السكني   |   A Decade of Innovation and Social Impact: Winners of 10th Local Edition of Orange Social Venture Prize 2026 Announced   |   حزب الإصلاح يواصل متابعة قضايا المزارعين والقطاع الزراعي تحت قبة البرلمان   |   عقدٌ من دعم الابتكار وصناعة الأثر المجتمعي: تتويج الفائزين بالنسخة المحلية العاشرة من جائزة أورنج للمشاريع الريادية المجتمعية لعام 2026   |   مجموعة الحوراني وأمنية تُطوّران شراكة ممتدة منذ 2010 لدعم التحول الرقمي   |   حين يصبح الدفع الإلكتروني أغلى.. ظاهرة تستدعي الرقابة   |   رسالتي إلى أصحاب العمل: شغّلوهم ولا تشملوهم متقاعدو العجز الكلي الطبيعي يخرجون نهائياً من أحكام الشمول بالضمان   |   إنجاز دولي جديد لجامعة عمّان الأهلية في مجال البصريات وصحة العيون   |   صاغها الرواد واعتمدها الخبراء: مسيرة تطور صنعت إرث هواتف سامسونج القابلة للطي   |  

متطرفون يحشدون لاقتحام 《الأقصى》 أواخر رمضان.. وتحذيرات


متطرفون يحشدون لاقتحام 《الأقصى》 أواخر رمضان.. وتحذيرات

نشرت جماعات إستيطانية إسرائيلية متطرفة، برنامجا لاقتحام المسجد الأقصى يوم 28 رمضان، بخلاف ما أعلنت عنه شرطة الاحتلال منع دخول المستوطنين إلى المسجد الأقصى، اعتبارا من اليوم الثلاثاء حتى إشعار آخر.

وتقول "جماعات المعبد المتطرفة"، أنها تسعى لإدخال ما يقارب 2000 مستوطن إلى المسجد الأقصى في نهار رمضان.

وأشارت إلى أن جولة الاقتحامات تستمر ما بين الساعه السابعة وحتى الـ11 صباحا بتوقيت القدس المحتلة.


وسيكون من ضمن المشاركين، حاخامات إسرائيلية كبيرة، بالإضافة لوزير الزراعة السابق أوري أريئيل، وعضو الكنيست السابق والقيادي في حزب القوة اليهودية الكاهاني ميخائيل بن آري.

 

وطالب حاخام مستوطنة "كريات أربع" في الخليل، دوف ليؤور، وحاخام مدرسة صفد الدينية (إيال يعقوبوفيتش) أتباعهما إلى اقتحام المسجد_الأقصى يوم 28 رمضان، واصطحاب عائلاتهم.

 

وكان اللافت من الصورة التي نشرتها الجماعات المتطرفة، أنهم وضعوا محطات مفصلية في تاريخ الصراع في صالحهم نحو بناء معبدهم المزعوم، وهي "لمحطة الأولى وعد بلفور عام 1917- المحطة الثانية إعلان قيام دولتهم عام 1948- المحطة الثالثة احتلال المسجد الأقصى عام 1967 - المحطة الرابعة اقتحام 1000 مستوطن المسجد الأقصى عام 2017 - المحطة الخامسة اعتراف دونالد ترمب بالقدس عاصمةً لإسرائيل عام 2018".

 

أما المحطة السادسة، هو محاولتهم هذا العام اقتحام 2000 مستوطن المسجد الأقصى فيما يسمى "يوم القدس" العبري الموافق 28 رمضان. 

 

في المقابل، دعا المقدسيون إلى الاحتشاد والرباط وشد الرحال للمسجد الأقصى في الـ28 من شهر رمضان، وصد الاقتحامات التي يسعى خلالها المستوطنون وحاخاماتهم إلى الصلاة والاحتفال في الباحات في ذكرى احتلال شرقي القدس.

 

وغرد نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي على هاشتاغ "#اقتحام_28_رمضان" داعين للحشد في المسجد الأقصى في الـ28 من رمضان.

 

من جهته، دعا خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ عكرمة صبري جميع المصلين إلى عدم قطع الاعتكاف ما بعد ليلة القدر، وأن يستمروا في اعتكافهم حتى نهاية شهر رمضان.

وحذر صبري، من مخطط الجماعات اليهودية المتطرفة لإعادة فتح الأقصى أمام اقتحامات المستوطنين المتطرفين في 28 من شهر رمضان المبارك، وتنفيذ اقتحام واسع له، فيما يسمى بيوم "توحيد القدس".

وحمّل في تصريح صحفي، حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن أي توتر أو تصعيد قد يحدث في المسجد الأقصى ومدينة القدس، إذا سمحت بتلك الاقتحامات. 

ودعا المقدسيين وكل من يستطيع الوصول للمسجد إلى شد الرحال إليه، والرباط الدائم في ساحاته؛ للتصدي لأي اعتداءات إسرائيلية ضده.

 

وأكد صبري على أن الاحتياطات قائمة لصد أي اعتداء على المسجد المبارك يمكن أن يُنفذه المتطرفون بـ 28 رمضان، وهناك تحضيرات لتكثيف التواجد الفلسطيني داخل المسجد لحمايته من المستوطنين والدفاع عنه.

 

وفي وقت سابق الإثنين، أفتت رابطة علماء فلسطين بقطاع غزة، في بيان، بـ"وجوب الرباط والاعتكاف في أيام وليالي العشر الأواخر من رمضان لكل من يستطيع الوصول للمسجد الأقصى".


وأرجعت ذلك إلى الرغبة في تفويت "الفرصة على هؤلاء الصهاينة من تنفيذ اقتحامهم وتحقيق أهدافهم".