مفهوم الحماية بين الحد الأدنى لراتب التقاعد والحد الأدنى للأجور ​   |   منتدى الفكر العربي يعقد لقاءً تشاوريًا مع الإعلاميين لتعزيز الشراكة وصناعة الوعي   |   العمري يهنئ الناجحين بالثانوية العامة ويدعو للمسار المهني   |   الدكتور حازم المومني مديرا لصحة العاصمة   |   On International Youth Day  Inspiring Success Stories from Orange Digital Center Graduates   |   كفاءة يُطلق المؤشر الثقافي الوطني الأردني بدعم من اليونيسكو   |   شراكة بين 《ڤاليو》 الأردن و《هايبرماكس》 لتعزيز مرونة تجربة التسوق اليومي   |   البنك العربي يدعم برنامج الروبوت الذكي بالتعاون مع مركز هيا الثقافي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين أعضاء هيئة تدريس للعام الجامعي 2026/2027     |   عائلة 《مفارجة》 تحتفي بتفوق ابنها 《غالب وسام》في الثانوية العامة   |   رئيس الوزراء يُلزم جميع المؤسسات بحصر المخاطبات والأعمال لإحياء ذكرى معمودية السيِد المسيح باللجنة الوطنية رفيعة المستوى المشكلة كمرجعية وحيدة لهذه الغاية   |   الحاج رجا الكسواني في ذمة الله   |   اسماعيل الجراح وعائلته يتقدمون لابنتهم نور الجراح التهاني والتبريك بمناسبة نجاحها بالثانويه العامه    |   سامسونج إلكترونيكس تعزز مفهوم الرعاية الصحية الاستباقية مع الجيل الجديد من ساعات Galaxy Watch   |   ما تحتاجه القدس 《الاّن الاّن وليس غدا》   |   مطار الملكة علياء الدولي يحصل على المستوى الأول من شهادة اعتماد تعزيز إمكانية الوصول من مجلس المطارات الدولي   |   «وسام المواقف الوطنية» تكرّم حزبي العمال والعمل وممثليهما في مجلس النواب   |   《حنان مشهور القطيشات مبارك التفوق بالثانويه العامة 》   |   ڤاليو تواصل زخمها القوي خلال النصف الأول من عام 2   |   مجموعة بنك الأردن تدشّن فرعها الأول في المملكة العربية السعودية وتواصل ترسيخ حضورها كمجموعة مصرفية إقليمية   |  

  • الرئيسية
  • منوعات
  • بريطاني يستيقظ من غيبوبة استمرت عاما وليس لديه علم بجائحة كورونا وأهوالها (صورة)

بريطاني يستيقظ من غيبوبة استمرت عاما وليس لديه علم بجائحة كورونا وأهوالها (صورة)


بريطاني يستيقظ من غيبوبة استمرت عاما وليس لديه علم بجائحة كورونا وأهوالها (صورة)
يخرج مراهق بريطاني ببطء من غيبوبة بعد نحو عام من اصطدامه بسيارة، وليس لديه علم بما فعلته جائحة كورونا، رغم إصابته بالفيروس مرتين وهو في غيبوبته ولم يختلط بالآخرين ولم يعانقه أحد.

وعانى جوزيف فلافيل (19 عاما)، من جروح خطيرة في دماغه "إصابة دماغية رضحية" عندما صدمته سيارة في بلدة بيرتون أون ترينت بوسط إنكلترا في 1 مارس من العام الماضي، قبل حوالي ثلاثة أسابيع من دخول البلاد أول إغلاق عام للحد من انتشار فيروس كورونا.

وفي ذلك الوقت، لم تكن أخبار جائحة كورونا قد انتشرت على نطاق واسع في العالم، كما في الشهور اللاحقة.

وخلال ذلك الوقت، لم تتمكن عائلته إلى حد كبير من الاقتراب منه وإمساك يده بسبب قيود كورونا، وكان معظمهم يحاولون التواصل معه عبر رابط الفيديو.

جوزيف فلافيل

وقالت سالي فلافيل، عمة جوزيف لـ"رويترز" "بدأت مؤخرا تظهر على  جوزيف علامات قليلة على الشفاء، ونحن سعداء بذلك... نعلم الآن أنه يستطيع سماعنا والرد علينا بإشارات صغيرة".

وأضافت فلافيل: "عندما نقول له جوزيف لا نستطيع أن نكون معك، لكنك بأمان، لن يدوم هذا إلى الأبد، كأنه يفهمنا ويسمعنا، لكنه لا يستطيع التواصل، الآن أشار إلى "نعم" في غمضة عين، و "لا" في رمزين".

ومنذ حادثة جوزيف المأساوية، سجلت بريطانيا ما يقرب من أربعة ملايين حالة إصابة بـ COVID-19، بما في ذلك أكثر من 110 آلاف حالة وفاة، في جائحة قلبت الحياة رأسا على عقب في جميع أنحاء العالم، وأغلقت المدارس والجامعات والمتاجر والعديد من الأماكن الأخرى.

وقالت عمته: "لا أعرف كيف سيفهم جوزيف على الإطلاق قصصنا عن هذا الإغلاق" وتابعت أنه لا يزال مريضا للغاية ويواجه "رحلة طويلة جدا جدا" للعودة إلى نوع من الحياة الطبيعية.

جوزيف الذي كان رياضيا وضاحكا كما تصفه عائلته، يتلقى الآن العلاج في مركز رعاية في ستوك أون ترينت، وسط إنكلترا، وأطلقت عائلته حملة لجمع التبرعات للمساعدة في شفائه على المدى الطويل.

المصدر: رويترز