اللواء المتقاعد أنور الطراونة يوجه رسالة توعوية هامة بعنوان: حين يكونُ الفضولُ خصماً للحياة    |   أصوات إسرائيلية: هذه ليست حربنا إنها حرب نتنياهو   |   الجيش الإسرائيلي يدفع بأعداد كبيرة من الدبابات إلى الحدود مع لبنان   |   الحكومة تعتزم شراء 240 ألف طن قمح وشعير   |   القادم أخطر   |   لا تجعلوا المواطن يدفع ثمن حربٍ لم يشعلها   |   بيان صادر عن لجنة الاقتصاد والاستثمار في حزب الميثاق الوطني   |   سامسونج إلكترونيكس تكشف عن تقنيات حماية بيانات متقدمة في هواتف سلسلة Galaxy S26 وتطلق أول شاشة بخصوصية مدمجة حصرياً في طراز Ultra   |   المطار الدولي تعلن عن تعيين أنطوان كرومبيز رئيساً جديداً لمجلس إدارتها   |   البنك العربي يواصل دعمه لبرنامج 《شهر رمضان》 في متحف الأطفال   |   بنك الأردن ينضم إلى الشراكة العالمية من أجل المحاسبة المالية للكربون PCAF   |   الاقتصاد الرقمي والبريد الأردني والمركز الجغرافي الملكي يطلقون مشروع 《الصندوق البريدي الرقمي》 المرتبط بالرمز البريدي العالمي   |   البدادوة : أصبح ارسال الملفات وانجازها مجرد اوراق مثل كل عام دون معالجة حقيقية للمخالفات التي ترد ضمن صفحات التقرير .   |   سامسونج للإلكترونيات تعلن عن استراتيجيتها لتحويل منشآتها حول العالم إلى مصانع قائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030   |   بنك الأردن يسجل نمواً في أرباحه بنسبة 25.7% خلال 2025   |   Orange Money Launches Exclusive Ramadan Offers   |   مهرجان جرش للثقافة والفنون ذراع داعم للثقافة الاردنية   |   سفارة الدولة في عمّان تشرف على تنفيذ مبادرات رمضان في الأردن   |   ​استدامة الضمان: الواقع المالي وفرص الإصلاح   |   صوت الأردن عمر العبداللات يطرح أغنيته الوطنية الجديدة 《 محصنة يا بلادي 》   |  

  • الرئيسية
  • رياضة
  • صامويل إيتو: كأس العالم للأندية محطة هامة على طريق الإعداد لمونديال قطر 2022 والبايرن الأوفر حظ

صامويل إيتو: كأس العالم للأندية محطة هامة على طريق الإعداد لمونديال قطر 2022 والبايرن الأوفر حظ


صامويل إيتو: كأس العالم للأندية محطة هامة على طريق الإعداد لمونديال قطر 2022 والبايرن الأوفر حظ

*صامويل إيتو: كأس العالم للأندية محطة هامة على طريق الإعداد لمونديال قطر 2022 والبايرن الأوفر حظاً*

الدوحة؛ خاص؛ محمد بن عبدات

كتب النجم الكروي الكاميروني السابق صامويل إيتو، سفير اللجنة العليا للمشاريع والإرث
مقالا مطولا قال فية

ان دولة قطر تؤكد عاماً تلو الآخر استحقاقها لقب عاصمة الرياضة العالمية، وأيقونة يُشار إليها بالبنان في عالم كرة القدم. واليوم، نرى أنظار العالم وعشاق كرة القدم تتجه نحو الدوحة التي أكملت استعداداتها للاحتفاء بالساحرة المستديرة في النسخة السابعة عشرة من بطولة كأس العالم للأندية، والتي تستضيفها العاصمة القطرية للمرة الثانية في الفترة من 4 إلى 11 من فبراير الجاري، في اثنين من استادات مونديال 2022 هما استاد أحمد بن علي، واستاد المدينة التعليمية.

ونحن نقف على أعتاب هذه البطولة التي يتنافس على انتزاع لقبها أفضل أندية العالم، أعود بذاكرتي أعواماً للوراء وأتذكر مشاعري في هذه البطولة الغالية على قلبي عندما كنت لاعباً في صفوف نادي إنتر ميلان الإيطالي. ففي نسخة 2010، حققت مع فريق نادي إنتر ميلان فوزاً ساحقاً في نهائي البطولة أمام فريق تي بي مازيمبي الذي أعتبره أحد أقوى الفرق الأفريقية وأكثرها تميزاً.

استطعنا خلال نهائي البطولة هز شباك مرمى الخصم بثلاثة أهداف دون رد، وتحقيق اللقب لنادي إنتر ميلان للمرة الأولى في تاريخه. وقبل تلك المباراة، اعترتني الكثير من المشاعر المتناقضة خاصة وأني أكنّ في قلبي الكثير من الولاء والمحبة للفريق الخصم الذي كان يمثل موطني أفريقيا، وعازم في الوقت ذاته على هز شباكهم ونيل شرف حمل كأس البطولة. وبعد تتويجنا باللقب، توجهت إلى غرفة تبديل ملابس لاعبي مازيمبي وشاركتهم فرحتي بالفوز خاصة بعد نيلي شرف الفوز بالكرة الذهبية كأول لاعب أفريقي في تاريخ البطولة.

خلال المقابلات التي تجريها معي وسائل الإعلام؛ عادة ما يوجّه إليّ سؤال عن احتفالي برفقة زميلي في الفريق ماركو ماتيرازي بالهدف الذي سجلته في المباراة النهائية، وعادة لا أجيب عن هذا السؤال وأفضل الاحتفاظ به سراً بيننا، لا شك أن جميع الاحتفالات بالأهداف مع زميلي ماركو كانت مميزة طوال مشواري مع إنتر ميلان.

حظيت العام قبل الماضي بفرصة حضور منافسات كأس العالم للأندية FIFA قطر 2019™ كسفير للجنة العليا للمشاريع والإرث. وأستطيع الإقرار من واقع تجربتي ومشاهداتي بأن قطر لا تدخر جهداً لخلق أجواء رياضية حماسية يستمتع بها كل عشاق كرة القدم في كافة أنحاء العالم، خاصة وأن بعض مباريات البطولة أقيمت في الاستادات المُعدّة خصيصاً لاستضافة المونديال الكروي عام 2022، ما أسهم في إعطاء المشجعين واللاعبين وأجهزة الفرق لمحة عن التجربة المبهرة التي تنتظرهم في قطر بعد أقل من عامين من الآن عند حضورهم المونديال المرتقب.

وخلال النسخة الماضية من مونديال الأندية، التقيت بمشجعين قدموا إلى قطر من دول عدة كالبرازيل والمكسيك والمملكة المتحدة وغيرها، لتشجيع أنديتهم والاستفادة من فرصة استضافة قطر للبطولة لزيارة مختلف المعالم السياحية والثقافية التي تزخر بها الدولة. وقد أشاد المشجعون بالبنية التحتية الرياضية التي تتمتع بها قطر، وعبروا عن تطلعهم وحماسهم لتكرار زيارتهم عام 2022 لحضور منافسات المونديال.

ورغم أن التحديات التي فرضتها جائحة كوفيد-19 في أنحاء العالم جعلت الحضور الجماهيري في مباريات نسخة هذا العام من كأس العالم للأندية يقتصر على المشجعين من داخل قطر، وبنسبة محدودة من الطاقة الاستيعابية للاستادين؛ إلا أنني على يقين تام بأنّ مدرجات استادات البطولة ستضج بهتافات المشجعين من عشاق كرة القدم في قطر.

وأرى أنّ تشغيل استادي مونديال الأندية بنسبة 30% من طاقتها يصبّ في مصلحة اللاعبين الذين خاضوا موسماً رياضياً كاملاً في استادات خاوية من المشجعين. وعلينا جميعاً أن نعي ونُثمّن حيثيات هذا التوجه، إذ تواصل اللجنة المحلية المنظمة للبطولة الليل بالنهار لاتخاذ كافة التدابير الاحترازية والإجراءات الوقائية، لضمان الحفاظ على أمن وسلامة المشجعين المتوقع حضورهم منافسات البطولة. وتتضمن هذه التدابير الصحية الصارمة إلزام المشجعين بارتداء الكمامات، والتقيد بالتباعد الجسدي داخل كل استاد وفي المناطق المحيطة به.

شهدت الأعوام الماضية هيمنة بطل دوري أبطال أوروبا على لقب بطولة كأس العالم للأندية. وفي نسخة هذا العام، أتوقع أن يشق بايرن ميونيخ الألماني، بطل أوروبا، طريقه في البطولة بكل ثقة آملاً في انتزاع اللقب، إذ تضم تشكيلة الفريق خط هجوم شرس تصعب مواجهته، ويتقدمه النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي الذي يعتبر أحد أفضل المهاجمين في العالم. وسيصبح البايرن، في حال نجح في حصد لقب البطولة، الفريق الثاني بعد برشلونة في 2009 الذي يحسم الألقاب الستة المحلية والدولية لصالحه في موسم كروي واحد.

وعلى الرغم من يقيني بأن البايرن هو المرشح الأوفر حظاً للفوز بهذه البطولة، إلاّ أني أعتقد بأن فريق نادي بالميراس البرازيلي، بطل أمريكا الجنوبية الذي تُوج بلقب كأس ليبرتادوريس منذ أيام، سيبذل قصارى جهده طامعاً باللقب القاري ليُعيد أمجاد نادي كورينثيانز باوليستا البرازيلي الذي يعتبر آخر الفرق غير الأوروبية التي فازت بلقب البطولة في 2012.

أنا على ثقة تامة أن قطر في كامل الاستعداد والجاهزية لاستضافة مونديال الأندية، وهي بطولة على درجة كبيرة من الأهمية لدولة قطر على طريق الاستعداد لاستضافة كأس العالم في 2022، حيث تشكل منصة هامة تتيح صقل خبرات فرق العمل عبر استضافة هذا الحدث الكروي الهام، واكتساب المزيد من الخبرة، واختبار جاهزية الاستادات والمرافق الرياضية، وتقييم كافة العمليات التشغيلية المرتبطة بالبطولة، وإجراء التحسينات اللازمة التي تضمن تقديم تجربة مذهلة لنحو مليون ونصف المليون مشجع يتوقع قدومهم إلى الدوحة في 2022 لحضور منافسات المونديال.

ومن واقع تجربتي كلاعب سابق وسفير للجنة العليا، سيحظى لاعبو الأندية المشاركة في بطولة كأس العالم للأندية هذا العام بفرصة خوض تجربة فريدة ستظل محفورة في أذهانهم ليسردوا تفاصيلها بعد أعوام من الآن للأجيال القادمة