《إسرائيل》 تعاني من نقص حاد في مخزون الأنظمة الاعتراضية   |   بعد سقوط شظايا على منزله.. النائب الرياطي يطالب الحكومة منع الجيش الاسرائيلي من اسقاط الصواريخ فوق العقبة   |   زين تُعيد إطلاق حملتها الأضخم للجوائز 《Zain Happy Box》 بحلّة رمضانية عبر تطبيقها    |   السياحة تطلق حملة وطنية للحفاظ على نظافة المواقع السياحية والأثرية   |   وزير الشباب في ضيافة المحامي حسام الخصاونة وسط حضور شبابي كبير   |   《جورامكو》 توسع نطاق خدماتها لخطوط 《إنديجو》   |   سامسونج Galaxy S26 Ultra يحصد جائزة 《أفضل جهاز》 ضمن جوائز المحمول العالمية خلال مؤتمر MWC 2026   |   ​من دخل 《بيت الضمان》 فهو《 آمن》؛ نحو إعادة بناء العقد الاجتماعي التأميني   |   73.2 % من صادرات المملكة ذهبت العام الماضي لأسواق دول يرتبط الأردن معها باتفاقيات تجارية    |   البريد الأردني صندوق البريد الرقمي مشروع استراتيجي نحو قاعدة بيانات وطنية متكاملة للعناوين البريدية الرقمية.   |   د. النسور: الطلب العالمي على البوتاس الأردني يحافظ على وتيرته رغم التحديات الجيوسياسية   |   عراقجي: البيت الأبيض يتوسل لشراء النفط الروسي بعد أسبوعين من الحرب   |   زخات مطرية متفاوتة الشدة في عدة مناطق من المملكة نتيجة عدم الاستقرار الجوي   |   الأمين العام لحزب الله: أعددنا أنفسنا لمواجهة طويلة والعدو سيفاجأ في الميدان   |   ترامب: لدينا ذخيرة غير محدودة والرد على إيران قريب   |   اللواء المتقاعد أنور الطراونة يوجه رسالة توعوية هامة بعنوان: حين يكونُ الفضولُ خصماً للحياة    |   أصوات إسرائيلية: هذه ليست حربنا إنها حرب نتنياهو   |   إيران تعلن قبل قليل توجيه ضربة كبيرة لاسرائيل استهدفت موقعا حساسا   |   الجيش الإسرائيلي يدفع بأعداد كبيرة من الدبابات إلى الحدود مع لبنان   |   الحكومة تعتزم شراء 240 ألف طن قمح وشعير   |  

  • الرئيسية
  • برلمانيات
  • هل حسمت ديما طهبوب مقعدها بـ "ثالثة عمان" في ظل عدم وجود المنافِسة الحقيقية؟!

هل حسمت ديما طهبوب مقعدها بـ "ثالثة عمان" في ظل عدم وجود المنافِسة الحقيقية؟!


هل حسمت ديما طهبوب مقعدها بـ "ثالثة عمان" في ظل عدم وجود المنافِسة الحقيقية؟!

زحام السيدات في ثالثة عمان على الفوز بمقعد بالانتخابات النيابية بدى باهتا في ظل وجود المرشحة الاقوى ديما طهبوب من قائمة التحالف الوطني للإصلاح التي يبدو انها حسمت الأمر باكرا نظرا للشعبية الجارفة التي تحظى بها والتي تستمدها من اداءها الشرس تحت قبة البرلمان.

رغم سطوع اسماء لبعض المترشحات من اصحاب الخدمات الاجتماعية والتطوعية او الحضور الاعلامي يجد مراقبون للخارطة الانتخابية ان حجم المنافسة ضئيل وهو ما يهيء لطهبوب الاجواء المريحة لحصد الاصوات والوصول الى البرلمان.. فيما يبرز اسم الوزيرة السابقة خولة العرموطي من قائمة المستقبل كإحدى المترشحات اللاتي يتمتعن بكريزما خاصة وسط تساؤلات عن غياب العرموطي في الفترة الاخيرة وظهورها فجأة في موسم الانتخاب معتبرين ان الاصوات التي ستحصدها العرموطي لن تكون قليلة ولكن من الصعب ان تصل بها الى المجلس.

المهندسة بثينه الطراونة المترشحة عن قائمة معا دخلت معركة الانتخابات من باب الشباب ومكافحة الفساد كما تحاول الإعلامية ولاء الفروخ ان تجد موطئ قدم لها واسماء لمرشحات اخريات باتت حظوظهن قليلة بحسب القراءات الانتخابية.

ولكن بالمحصلة تبقى الطريق أمام المخضرمة ديما طهبوب معبدة وربما سهلة والسيل الجارف من الشعبية التي تحظى بها لن توقفها المطبات والحواجز السهلة!