مجموعة المطار الدولي تواصل تعزيز تجربة المسافرين والاستدامة والربط الجوي في مطار الملكة علياء الدولي خلال النصف الأول من عام 2026   |   《 أهلنا وناسنا 》 صوت الأردن عمر العبداللات والبنك الأردني الكويتي يحتفيان بالأردن في 12 أغنية    |   مفهوم الحماية بين الحد الأدنى لراتب التقاعد والحد الأدنى للأجور ​   |   منتدى الفكر العربي يعقد لقاءً تشاوريًا مع الإعلاميين لتعزيز الشراكة وصناعة الوعي   |   العمري يهنئ الناجحين بالثانوية العامة ويدعو للمسار المهني   |   الدكتور حازم المومني مديرا لصحة العاصمة   |   On International Youth Day  Inspiring Success Stories from Orange Digital Center Graduates   |   كفاءة يُطلق المؤشر الثقافي الوطني الأردني بدعم من اليونيسكو   |   شراكة بين 《ڤاليو》 الأردن و《هايبرماكس》 لتعزيز مرونة تجربة التسوق اليومي   |   البنك العربي يدعم برنامج الروبوت الذكي بالتعاون مع مركز هيا الثقافي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين أعضاء هيئة تدريس للعام الجامعي 2026/2027     |   عائلة 《مفارجة》 تحتفي بتفوق ابنها 《غالب وسام》في الثانوية العامة   |   رئيس الوزراء يُلزم جميع المؤسسات بحصر المخاطبات والأعمال لإحياء ذكرى معمودية السيِد المسيح باللجنة الوطنية رفيعة المستوى المشكلة كمرجعية وحيدة لهذه الغاية   |   الحاج رجا الكسواني في ذمة الله   |   اسماعيل الجراح وعائلته يتقدمون لابنتهم نور الجراح التهاني والتبريك بمناسبة نجاحها بالثانويه العامه    |   سامسونج إلكترونيكس تعزز مفهوم الرعاية الصحية الاستباقية مع الجيل الجديد من ساعات Galaxy Watch   |   ما تحتاجه القدس 《الاّن الاّن وليس غدا》   |   البنك الأردني الكويتي يحتفل بيوبيله الذهبي بإطلاق حملة 《50 سنة بين أهلنا وناسنا》   |   مطار الملكة علياء الدولي يحصل على المستوى الأول من شهادة اعتماد تعزيز إمكانية الوصول من مجلس المطارات الدولي   |   «وسام المواقف الوطنية» تكرّم حزبي العمال والعمل وممثليهما في مجلس النواب   |  

ابنة فنانة مصرية .. من شاهدة إلى متهمة بقضية اغتصاب جماعي!


ابنة فنانة مصرية .. من شاهدة إلى متهمة بقضية اغتصاب جماعي!

:تصدرت الفنانة المصریة نھى العمروسي وابنتھا نازلي مصطفى كریم حدیث الجمھور خلال الساعات القلیلة الماضیة بعدما تم حبس نازلي 4 أیام على ذمة التحقیق في قضیة الاغتصاب الجماعي المعروفة إعلامیا باسم"فتاة الفیرمونت"، والتي وقعت في 2014.

وفي أحدث معلومات حول القضیة فإن العمروسي اعترفت أن ابنتھا متزوجة من أحد المتھمین في القضیة وھو فار من وجھ العدالة ومتواجد في بریطانیا، فیما أصدرت النیابة المصریة مذكرة للانتربول الدولي لإلقاء القبض على عدد من المتورطین في القضیة وتسلیمھم لمصر.

وقالت العمروسي إن ابنتھا تحولت من شاھد في القضیة إلى متھمة، وھناك من یسعى لتوریطھا والانتقام منھا، ولا تعرف السبب الذي دعا لإلقاء القبض علیھا وحبسھا.

كما أمرت النیابة العامة في مصر بإخلاء سبیل ثلاثة متھمین، بكفالة مالیة قدرھا 100 ألف جنيه، وإخلاء سبیل متھم رابع بضمان محل إقامته.

وبھذا یصل عدد المتھمین في ما یعرف بقضیة الفیرمونت إلى 16 متھما، بلغ عدد المحبوسین منھم على ذمة التحقیق داخل مصر خمسة أشخاص، بالإضافة إلى ثلاثة مشتبھ بھم ألقت قوات الأمن العام في لبنان القبض علیھم، بعد طلب مصري للانتربول بملاحقتھم، لكن السلطات المصریة لم تتسلم ھؤلاء المتھمین بعد.

ودعت النیابة بعرض المتھمین الجدد على الإدارة المركزیة للمعامل الكیماویة، التابعة لمصلحة الطب الشرعي، للتأكد من تعاطیھم مواد مخدرة، وتوقیع الكشف الطبي على اثنین منھم.

وذكرت مصادر قضائیة إن المتھمین الذي تم حبسھم، و من أخلي سبیلھم بكفالة مالیة، لدیھم لائحة اتھامات تختلف عن المتھمین في جریمة الاغتصاب، وأن التكییف القانوني لكل متھم ربما یختلف من متھم لآخر.

القضیة تعود ملابساتھا إلى عام 2014 ،لكنھا ظھرت للرأي العام نھایة شھر یولیو/ تموز الماضي، حیث نشرت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي روایات، تفید باستدراج شباب مصریین ینتمون لعائلات ثریة إحدى الفتیات، خلال حفل في فندق "فیرمونت نایل سیتي" إلى غرفة بالفندق، بعد أن وضعوا في مشروبھا مخدرا، ثم تناوبوا على اغتصابھا وكتبوا أسماءھم على جسدھا وصوروا الواقعة وبدأت النیابة تحقیقاتھا في القضیة بدایة الشھر الماضي، بعد تلقیھا شكوى من المجلس القومي للمرأة، وھو مؤسسة حكومیة مصریة تعنى بشؤون المرأة، أرفق بھا شكوى الفتاة إلى المجلس، وشھادات بعض الأشخاص بمعلوماتھم عن الواقعة