الشرقاوي من جنيف: حماية الوضع الخاص للقدس تتطلب تنسيقا أكبر بين المنظمات الإنسانية الدولية   |   أوزبكستان تبدأ العدّ التنازلي لاستضافة أولمبياد الشطرنج العالمي في سمرقند   |   المدفوعات الرقمية في الأردن..   |   المسؤولية الاجتماعية كفلسفة بقاء.. كيف صاغ أبو هديب معادلة التنمية المستدامة في "البوتاس العربية"؟   |   جامعة فيلادلفيا تنظم رحلة طلابية إلى البتراء والعقبة ضمن برنامج “أردننا جنة”   |   اتفاقية بين عمّان الأهلية وجمعية نادي خريجي الكلية العلمية الإسلامية ضمن مبادرة وطنية لتعزيز التطوع   |   التكنولوجيا الزراعية في عمان الأهلية تشارك باليوم العلمي حول الزراعة العضوية الذكية   |   الدكتور أسامة القريشي رئيسا لمجلس الأعمال العراقي الأمريكي   |   الفائزون في برنامج مقدام يزورون مؤسسات رائدة في العمل الوطني   |   سامسونج تطرح ميزة فحص المكالمات باللغة العربية، تعزيزاً لالتزامها بتقديم تجربة Galaxy AI مصمّمة خصيصاً للمنطقة   |   نمور لوزير المياه: ما أسباب أزمة مياه العقبة.. فساد إداري أم فشل في الإدارة؟   |   قصاصة 16 السياسة والعباقرة    |   مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي يختار شركة أوار لتنفيذ أعمال المطابخ والمغاسل في حرمه الطبي والأكاديمي   |   ڤاليو الأردن ونادي عمّان للجولف يعلنان شراكة حصرية تشمل حلول الدفع المرنة والرعاية الاستراتيجية للنادي   |   جورامكو راعياً ذهبياً لملتقى الأساتذة الفخريين الثالث في الجامعة الأردنية   |   وزارة السياحة والاثار و هيئة تنشيط السياحة، تنظم حفل استقبال بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية والأعياد الوطنية، في طوكيو   |   النائب : أيمن أبو هنية ..انتهى زمن تصدير الخام… الأردن يبدأ صناعة المستقبل   |   مشروع أردني يطمح لحماية العالم الرقمي في عصر الحوسبة الكمية… هل يجد الشريك الذي يحوله إلى واقع؟   |   البنك الأردني الكويتي يتوج إقليمياً بجائزتي أفضل تحول مصرفي في الشرق الأوسط   |   اتفاقية بين عمّان الأهلية والمجلس الثقافي البريطاني لإعتماد الجامعة لتقديم اختبارات IELTS   |  

ابنة فنانة مصرية .. من شاهدة إلى متهمة بقضية اغتصاب جماعي!


ابنة فنانة مصرية .. من شاهدة إلى متهمة بقضية اغتصاب جماعي!

:تصدرت الفنانة المصریة نھى العمروسي وابنتھا نازلي مصطفى كریم حدیث الجمھور خلال الساعات القلیلة الماضیة بعدما تم حبس نازلي 4 أیام على ذمة التحقیق في قضیة الاغتصاب الجماعي المعروفة إعلامیا باسم"فتاة الفیرمونت"، والتي وقعت في 2014.

وفي أحدث معلومات حول القضیة فإن العمروسي اعترفت أن ابنتھا متزوجة من أحد المتھمین في القضیة وھو فار من وجھ العدالة ومتواجد في بریطانیا، فیما أصدرت النیابة المصریة مذكرة للانتربول الدولي لإلقاء القبض على عدد من المتورطین في القضیة وتسلیمھم لمصر.

وقالت العمروسي إن ابنتھا تحولت من شاھد في القضیة إلى متھمة، وھناك من یسعى لتوریطھا والانتقام منھا، ولا تعرف السبب الذي دعا لإلقاء القبض علیھا وحبسھا.

كما أمرت النیابة العامة في مصر بإخلاء سبیل ثلاثة متھمین، بكفالة مالیة قدرھا 100 ألف جنيه، وإخلاء سبیل متھم رابع بضمان محل إقامته.

وبھذا یصل عدد المتھمین في ما یعرف بقضیة الفیرمونت إلى 16 متھما، بلغ عدد المحبوسین منھم على ذمة التحقیق داخل مصر خمسة أشخاص، بالإضافة إلى ثلاثة مشتبھ بھم ألقت قوات الأمن العام في لبنان القبض علیھم، بعد طلب مصري للانتربول بملاحقتھم، لكن السلطات المصریة لم تتسلم ھؤلاء المتھمین بعد.

ودعت النیابة بعرض المتھمین الجدد على الإدارة المركزیة للمعامل الكیماویة، التابعة لمصلحة الطب الشرعي، للتأكد من تعاطیھم مواد مخدرة، وتوقیع الكشف الطبي على اثنین منھم.

وذكرت مصادر قضائیة إن المتھمین الذي تم حبسھم، و من أخلي سبیلھم بكفالة مالیة، لدیھم لائحة اتھامات تختلف عن المتھمین في جریمة الاغتصاب، وأن التكییف القانوني لكل متھم ربما یختلف من متھم لآخر.

القضیة تعود ملابساتھا إلى عام 2014 ،لكنھا ظھرت للرأي العام نھایة شھر یولیو/ تموز الماضي، حیث نشرت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي روایات، تفید باستدراج شباب مصریین ینتمون لعائلات ثریة إحدى الفتیات، خلال حفل في فندق "فیرمونت نایل سیتي" إلى غرفة بالفندق، بعد أن وضعوا في مشروبھا مخدرا، ثم تناوبوا على اغتصابھا وكتبوا أسماءھم على جسدھا وصوروا الواقعة وبدأت النیابة تحقیقاتھا في القضیة بدایة الشھر الماضي، بعد تلقیھا شكوى من المجلس القومي للمرأة، وھو مؤسسة حكومیة مصریة تعنى بشؤون المرأة، أرفق بھا شكوى الفتاة إلى المجلس، وشھادات بعض الأشخاص بمعلوماتھم عن الواقعة