مؤتمر المشرق العربي للصادرات الزراعية تحت شعار: “قوة زراعية واحدة وأسواق بلا حدود”   |   برامج الحماية الاجتماعية   |   حزب الميثاق الوطني: أمن الأردن وسيادته خط أحمر.. والأردنيون يقفون صفًا واحدًا خلف قيادتهم ومؤسسات دولتهم   |   البنك العربي يدعم اختتام فعاليات مبادرة "سنبلة" للعام 2026   |   كيف نوظّف فوائض تأمين الأمومة لدعم المراة والمركز المالي للضمان؟   |   مطار الملكة علياء الدولي يحصد اعتمادين من مجلس المطارات الدولي في مجالَي تجربة العملاء وتعزيز إمكانية الوصول   |   زين ترعى بطولة Royal Fighting Championship لدعم المواهب الرياضية الأردنية   |   بنك الأردن يسهل سداد الرسوم المدرسية والجامعية بنسبة فائدة صفر% بالتزامن مع العودة إلى مقاعد الدراسة   |   رئيس اللجنة المنظمة لمؤتمر القادة الصغار: نعمل على صناعة جيل يمتلك الثقة والوعي والقدرة على القيادة   |   مؤتمر GAIF2026 يجمع أسواق التأمين العربية والدولية لفتح فرص أعمال وبناء شراكات جديدة   |   بوابة الأردن تبدأ أعمال تنظيف الواجهات الزجاجية لأبراجها في منطقة الدوار السادس إيذاناً بالاقتراب من تسليم وحدات برج لوسنت السكني   |   A Decade of Innovation and Social Impact: Winners of 10th Local Edition of Orange Social Venture Prize 2026 Announced   |   حزب الإصلاح يواصل متابعة قضايا المزارعين والقطاع الزراعي تحت قبة البرلمان   |   حين يصبح الدفع الإلكتروني أغلى.. ظاهرة تستدعي الرقابة   |   صاغها الرواد واعتمدها الخبراء: مسيرة تطور صنعت إرث هواتف سامسونج القابلة للطي   |   والدة الزميل إياد أبو شوك. في ذمة الله تعالى   |   الحاج توفيق: مؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي أولوية لغرف التجارة ومحطة مهمة لتعزيز الشراكة مع أوروبا   |   الفوسفات الأردنية: نموذج وطني في صناعة النجاح وصون الريادة الاقتصادية   |   تعيين الأستاذ الدكتور محمد عبدالحميد القضاة رئيساً لجامعة المملكة للعلوم الطبية   |   تجاوزات بإيقاف الأجر والضمان؛ العقد الموحد للتعليم: إلزامية مشوبة بالالتفاف والإيقاف   |  

250 ألف دولار مقابل موافقتك على العمل!..


250 ألف دولار مقابل موافقتك على العمل!..

المركب

لدى كايتينغادا وهي بلدة صغيرة في جنوب جزيرة نيوزيلندا، مشكلة فريدة من نوعها، فلديها الكثير من الوظائف، الكثير من البيوت والقليل من السكان.

تقرير نشرته صحيفة الغارديان البريطانية، الأربعاء 29 يونيو/حزيران 2016، ذكر أن البلدة النيوزيلندية الصغيرة تقدم عروضاً وأسعاراً مغرية للبيوت والأراضي لتشجع الناس للانتقال والعيش فيها.

أطلق سكان البلدة الذين يبلغ عددهم حوالي 800 شخص حملة توظيف كبيرة لجذب السكان الجدد إليها.

تضمّن العرض تقديم منزل مع أرض في المناطق الريفية بما يقارب 230 ألف دولار آملين في جذب الناس من صخب الحياة في المدن للعيش فيها بهدوء.

بريان كادوجان، عمدة مقاطعة كلوثا التي تقع فيها كايتنغادا، يقدر بأن هناك ما يزيد عن 1000 وظيفة شاغرة في منطقته والسكان المحليين غير قادرين على تلبية الطلب.

وقال كادوجان: "عندما كنت عاطلاً عن العمل ولدي أسرة مسؤول عنها أعطتني كلوثا هذه الفرصة والآن بدوري أريد تقديم هذه الفرص للعائلات النيوزيلندية التي تصارع الحياة في المدن الكبيرة فنسبة العاطلين عن العمل لدينا شخصان فقط ليست 2% بل شخصان فقط".

ولدى أصحاب الأعمال في كلوثا صناعاتٌ أساسية في مجال تصنيع الألبان وفي مجال التجميد ولسنوات طويلة اضطروا إلى نقل العمال في الحافلات من مركز محافظة دوندن التي تبعد حوالي الساعة.
وأضاف كادوجان الذي ولد وتربى في المنطقة: "أنا حزين على الطريقة التي تعيش بها العائلات النيوزيلندية هذه الأيام فالكثير من أحلام الناس كامتلاك منزل وتأمين مستلزمات العائلة أضحت مستحيلة في المدن وغرقت حياتهم في مستنقع لا نهاية له وهذا ما يحزنني كثيراً".

إيفان ديك يعمل في مجال الألبان وهو من الجيل الثالث المقيم في كايتنغادا ويشارك في حملة التوظيف من خلال تقديم منزل وأرض، والخدمات المجتمعية المحلية جميعها على أهبة الاستعداد من أجل تبسيط أي عملية نقل لأحد العمال ذوي الياقات الزرقاء الراغبين في الانتقال إلى البلدة.

وقال ديك: "أزمة السكن في نيوزيلندا جعلت أحلام الناس بعيدة المنال ولكن في كاتينغادا فإن أحلامهم هي واقع، فالمجتمع هنا قديم الطراز فنحن لا نغلق أبوابنا وأطفالنا يلعبون في الخارج بحرية. لدينا أعمال ومنازل ولكن ليس لدينا العديد من الناس نريد فقط أن نجعل هذه البلدة تنبض بالحياة فنحن ننتظر بأذرع مفتوحة".