خلال أيام العيد.. 13 أردنيا يلقون حتفهم بجرائم وحوادث   |   الحريري: بيروت تستغيث   |   《الخارجية》: المواطنة الأردنية المصابة في انفجار بيروت بوضع صحي جيد   |   عطيه يطالب الحكومه بالتدخل بقضية المواطنيين الاردنيين التي انقطعت بهم السبل بدولة الامارات العوده الى الاردن   |   بناة الاجيال عليكم ان تكونو نموذجاً لمجتمعناً وتقفون بصف الوطن   |   مع الدولة أعني مع المعلم   |   شقيق الزميلة الاعلامية ايمان المومني في ذمة الله   |   إطلاق أحدث إصدارات سلسة هواتفGalaxy الذكية في شهر آب 2020: الإعلان الرسمي الأوّل   |   شركة سنيورة للصناعات الغذائية تحقق صافي أرباح بقيمة   ٢.٦٧٦ مليونمليون دينار أردني في النصف الأول من العام 2020》   |   نادي منظمة مهندسي الطاقة في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا يحصد جائزتين عالميتين   |   《نتورك إنترناشيونال》 تدعم مبادرة المدفوعات الرقمية لتطبيق 《كريم》   |   مقابلة مع رئيس وحدة العرض المرئي لدى شركة 《سامسونج إلكترونيكس》 المشرق العربي، أحمد الرمحي   |   العمرو يكتب: الانتخابات النيابية في ظل الازمة المتصاعدة   |   بالفيديو .. إتلاف أطنان من الدجاج الفاسد بعد مداهمة مستودعات في صافوط   |   الكويت تحظر رحلات الطيران التجاري من 31 دولة 《عالية الخطورة》   |   في حادثة جديدة: أكثر من ٣٠ مصابا بالتسمم.. وإغلاق عدة مطاعم في عين الباشا   |   سفارة دولة الإمارات في الأردن تنفذ مشروع الأضاحي 2020/1441   |   البريزات يشارك في ندوة حوارية عن بعد، تحت عنوان《 القيادة، التحديات، الفرص، في العالم ما بعد كوفيد 19》   |   جلالة الملك عبدالله الثاني ينعم على شركة البوتاس العربية بوسام الملك للتميز من الدرجة الأولى   |   حمادة يثمن قرار تمديد ساعات العمل للأنشطة الاقتصادية   |  

  • الرئيسية
  • اخبار محلية
  • كتب د عبدالمهدي القطامين .. ماذا يجري في العقبة .... لجنة وزارية مهمتها التعديل والتصحيح ام التهميش والاقصاء لل سلطة وقانونها الخاص

كتب د عبدالمهدي القطامين .. ماذا يجري في العقبة .... لجنة وزارية مهمتها التعديل والتصحيح ام التهميش والاقصاء لل سلطة وقانونها الخاص


كتب د عبدالمهدي القطامين .. ماذا يجري في العقبة .... لجنة وزارية مهمتها التعديل والتصحيح ام التهميش والاقصاء لل سلطة وقانونها الخاص

كتب د عبدالمهدي القطامين ..
ماذا يجري في العقبة .... لجنة وزارية مهمتها التعديل والتصحيح ام التهميش والاقصاء لل سلطة وقانونها الخاص.
بعد زيارات ملكية ثلاث للعقبة كان هدفها اعادة الروح للعقبة التي بدأت تترنح تحت ضربات تراجع الاستثمار وموته احيانا وتضارب المصالح والمرجعيات تم تشكيل لجنة وزارية برئاسة وزير المالية هدفها الظاهر اعادة الحياة لقانون المنطقة الخاصة وتشجيع الاستثمار والمحافظة على ما هو قائم والعودة الى نصوص قانون المنطقة الخاصة والسير بموجبها لكن على ما يبدو ان اللجنة الموقرة لم تستلم الرسالة بشكلها الصحيح وكان اول قراراتها استئثار وزارة المالية بضريبتي الدخل والمبيعات لكن القرار المشؤوم مات في مهده وقبل ان يرى النور اثر معارضة واسعة له شعبيا وقانونيا وعلى الاغلب تم تاجيله الى اشعار اخر وليس موتا نهائيا .
المتتبع لعمل هذه اللجنة يرى انها كمن يحتطب في الظلام فساعة يضرب في جذع الشجرة واخرى يضرب في اقدامه ثم جاء قرارها الثاني اشد وقعا من الاول يبدو فيه التغول المركزي واضحا بشكل جلي وهو دمج الجمارك الخاصة بالجمارك الوطنية ولعل احد اسباب تراجع الواقع التجاري في العقبة يعود لسوء المعاملة التي يواجهها زائر العقبة حين يغادرها والتنكيل به بشكل مؤلم ان كان معه القليل من المشتريات التي تقع ضمن حدود ما سمح به القانون فهل نحن بحاجة الى تنكيل اخر بالزائر كي لا يعود مرة اخرى للعقبة وهل الغاء جمارك الخاصة لمصلحة العقبة ام ان مصلحتها هو اناطة مسوؤلية الجمارك كلها بجمارك خاصة تطبق قانون المنطقة الخاصة وتكون مساءلة من قبل السلطة التي منحها القانون حق ادارة المنطقة اقتصاديا .
مديرية التخزين في سلطة العقبة الخاصة هي الاخرى مهددة بالتصفية وهي تشكل موردا ماليا للسلطة اضافة الى ما تضمه من عمالة وطنية تعيل اسرا وتفتح بيوتا كثيرة ....الكثير من المتابعين والمراقبين والخبراء يرون ان اللجنة اياها بدأت بتفكيك منظومة المنطقة الخاصة وتوزيع ارثها على وزارات وهذا يعاكس تماما الهدف من اقامة المنطقة الخاصة ورؤيتها ورسالتها وفلسفة ادارتها كانموذج للامركزية ومحطة تنموية تعمل بروح القطاع الخاص وسرعة استجابته وتشكله لكل ما يواجهه من مشكلات تحتاج الى القرار السريع البعيد عن البيروقراطية القاتلة .
هل ما تفعله اللجنة يسير بالاتجاه الصحيح المطلعون والممارسون للتجارة والمستثمرون الاردنيون في العقبة في مختلف القطاعات يقولون بالعربي الفصيح لا غير صحيح..... فهل تلك اللجنة ترى ما لا يراه الناس ام انها تملك عينا صقر اليمامة فتشاهد ما لا يشاهد ؟



  • التعليقات

كن أول من يعلق على هذا الخبر
اضافة تعليق
التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها