حمادة يدعو الى تشكيل مجلس اعلى للامن الغذائي بالمملكة   |   شركة جورامكو تبدأ الفصل الدراسي للفائزين بالمنح الدراسية ضمن برنامج 《حلّق بمستقبلك》 للتدريب على صيانة الطائرات عبر أكاديميتها   |   سامسونج تطلق شاشة الألعاب المنحنية Odyssey G9 الأولى من نوعها في العالم     |   وفق استبيان أعدته جمعية 《انتاج》خلال شهر حزيران 2020 55% من شركات   |   كتب الصحفي ابراهيم الفراية ... عامر المصري ،، والحمام   |   تلفزيوننا الأردني الحبيب ، مزيدا من التوفيق والنجاح ،،، بقلم/ منذر محمد الزغول   |   تكنو موبايل تعلن عن اطلاق هاتفها الرئيس الجديد CAMON 15 PRO في الاردن   |   هواوي تستعرض دور الجيل الخامس في تعزيز التحول الرقمي والتنمية الاقتصادية في المنطقة ما بعد كورونا خلال قمة سامينا لقادة الاتصالات في دول جنوب آسيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا   |   معركة الثانوية العامة ( التوجيهي ) 《الكذب في بلادنا》   |   سامسونج تطلق شاشة الألعاب المنحنية Odyssey G9 الأولى من نوعها في العالم   |   غذاء ثبت أنه يوقف عملية تساقط الشعر!   |   الدكتور خريس: جراحات السمنة شهدت تطورا من حيث الوقت والكلفة والنتائج.. وعملية التكميم الاكثر رواجا.. (فيديو)   |   نستله تقدم الدعم لصندوق  اغاثة وزارة الصحة الأردني وتدعم 2100 عائلة في الأردن عبر التبرع ب 270 ألف حصة من الأغذية والمشروبات و90 ألف لتراً من المياه     |   مذكره نيابيه للمطالبه بإنشاء متنفسات آمنه و مسابح للأطفال في الأغوار》   |   تكريم أساتذة من كلية الصيدلة في جامعة عمان الأهلية   |   الوكيل الحصري Multicell إطلاق سلسلة الهواتف الذكية realme في الأسواق الأردنية   |   70 صحفيا وصحفية يجددون مطالبهم بتاجيل انتخابات الصحفيين .   |   شقيق الزميل نضال منصور الرئيس التنفيذي لمركز حماية حرية الصحفيين في ذمة الله   |   اتفاقية تعاون بين 《المهندسين》 وشركة توليد الكهرباء لتدريب المهندسين حديثي التخرج   |   اعداد سيناريوهات أقتصادية لمرحلة التعافي وما بعدها (1-2 ) د.محمد ابوحمور   |  

الاستعداد لما هو أخطر..!


الاستعداد لما هو أخطر..!

بقلم / موسى الصبيحي

بدأت تداعيات أزمة كورونا تُطلّ برأسها غير آبِهة بتدابير الوقاية التي أرهقت الشعب والحكومة ومؤسسات الدولة وأجهزتها المدنية والعسكرية، ويبدو أن هناك شعوراً كبيراً بأن هذه الجائحة، حتى وإنْ غادرت عما قريب، إلا أنها ستترك وراءها تداعيات كبيرة ربما تكون أشدّ خطراً من الوباء ذاته..!

المعضلة لدينا، أن التفكير من البداية كان باتجاه واحد، لم يتجاوز حدود الوقاية من الفيروس، وبذل الاستعداد اللازم لعلاج الإصابات، وهذا أمر مهم وله أولوية على غيره بالتأكيد، لكن كان ينبغي حصر المهمة بالمختصين لا أن يستأثر الموضوع بكل أو معظم الجهد والتفكير الجمعي، دون نظر كافٍ لجوانب أخرى لها أهميتها البالغة المتّصلة.

تداعيات كورونا ستشمل كافة المجالات والقطاعات، ولن يفلت أي مجال أو قطاع من التأثّر، وإنْ بدرجات متفاوتة، فثمّة جوانب اجتماعية لا تقل شأناً عن الجوانب الصحيّة، وثمة جوانب اقتصادية وأمنية وإدارية وسياسية وإنسانية وعلمية ومالية وتعليمية وخدميّة وغيرها، وهذه الجوانب جميعها تحتاج إلى خلايا تفكير وتدبير متخصصة وتشاركية على مستوى الدولة، وكان يجب أن تعمل هذه الخلايا، لو انتبه لها صاحب القرار، من البداية وبالتوازي مع عمل خلية أزمة الوباء الصحيّة، وأن تُحقق هذه الخلايا النجاح الذي حققته خلية أزمة الفيروس.

وفي كل الأحوال نحتاج الآن وبشكل عاجل إلى خطط طوارىء متعددة وخلايا عمل متخصصة تعمل على مدار الساعة، وتكون عابرة للحكومة الحالية والحكومة اللاحقة، لوضع الحلول والمعالجات اللازمة لتداعيات الأزمة، ولدرء أي إجراءات متعجّلة، قد يتم اللجوء إليها دون تفكير كافٍ أو بأسلوب الفزعة.

ما ينتظرنا قد يكون أخطر بكثير من الوباء نفسه، وتأثيراته أكثر إيلاماً، وأوسع انتشاراً، وهذا ما يجب الانتباه له، والاستعداد الجاد والحقيقي لمواجهته باجتراح حلول مناسبة تحمي المواطن وتحول دون دفع تكاليف باهظة ينوء بحملها المواطن والدولة.

 



  • التعليقات

كن أول من يعلق على هذا الخبر
اضافة تعليق
التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها