هواوي تستعرض دور الجيل الخامس في تعزيز التحول الرقمي والتنمية الاقتصادية في المنطقة ما بعد كورونا خلال قمة سامينا لقادة الاتصالات في دول جنوب آسيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا   |   معركة الثانوية العامة ( التوجيهي ) 《الكذب في بلادنا》   |   سامسونج تطلق شاشة الألعاب المنحنية Odyssey G9 الأولى من نوعها في العالم   |   غذاء ثبت أنه يوقف عملية تساقط الشعر!   |   الدكتور خريس: جراحات السمنة شهدت تطورا من حيث الوقت والكلفة والنتائج.. وعملية التكميم الاكثر رواجا.. (فيديو)   |   نستله تقدم الدعم لصندوق  اغاثة وزارة الصحة الأردني وتدعم 2100 عائلة في الأردن عبر التبرع ب 270 ألف حصة من الأغذية والمشروبات و90 ألف لتراً من المياه     |   مذكره نيابيه للمطالبه بإنشاء متنفسات آمنه و مسابح للأطفال في الأغوار》   |   تكريم أساتذة من كلية الصيدلة في جامعة عمان الأهلية   |   الوكيل الحصري Multicell إطلاق سلسلة الهواتف الذكية realme في الأسواق الأردنية   |   70 صحفيا وصحفية يجددون مطالبهم بتاجيل انتخابات الصحفيين .   |   شقيق الزميل نضال منصور الرئيس التنفيذي لمركز حماية حرية الصحفيين في ذمة الله   |   اتفاقية تعاون بين 《المهندسين》 وشركة توليد الكهرباء لتدريب المهندسين حديثي التخرج   |   اعداد سيناريوهات أقتصادية لمرحلة التعافي وما بعدها (1-2 ) د.محمد ابوحمور   |   تعاون يجمع شركة 《سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي》 بالنجمة العربية سيرين عبد النور   |   عيادة زين المتنقلة تبدأ جولة جديدة في عدد من محافظات المملكة   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ ولي العهد بعيد ميلاده الميمون   |   《 موانىء العقبة 》 تستقبل العقبة بداية تموز المقبل أحدث و اضخم سفينة حاويات   |   realme تدخل السوق الأردني من خلال سلسلة realme 6series Dare to Leap. الأداء، التصميم، الجودة لنلهم الجميع   |   عطيه :يضع امام الرزاز مطالب بخصوص التجسير في الجامعات الأردنية وتعديل قانون العمل   |   بالشراكة مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة 《انتاج》 ومجلس 《StartupsJo》 يطلقان المبادرة الوطنية 《TechAID》   |  

حلم الاستقلال الوطني.


حلم الاستقلال الوطني.


شُرعت الثورة للتخلص من الإستعمار ولنيل الحرية والاستقلال، وشُرع النضال الوطني للتخلص من الإستبداد، ومتلازمة الفساد والإفساد، ولتحقيق الحكم الرشيد.
اول ثمرات الإستقلال تمكين الأمة لتصبح مصدر السلطات، وفق العقد السياسي ( الدستور ) الذي يفوض الحكام تفويضاً مقيداً وليس مطلقاً، وتكليفهم بالواجبات المناطة بهم، فإن عدلوا بين الناس ونجحوا في إدارة شؤون الدولة، واحسنوا بإنتاج التنمية، كانت فرصتهم بالعودة إلى الحكم ديمقراطياً أوفر من فرصة المعارضة في التنافس الإنتخابي والتداول السلمي.
الإستقلال يعني حق الحياة الآمنة، بمفهوم الأمن الشامل، أمن النهضة الوجودي، والغذائي، والسياسي والاقتصادي والعلمي والصحي والاجتماعي...)
ومعيار النجاح في الدول المستقلة، هو ضمان القرار الوطني المستقل والتحرر من التبعية والارتهان للخارج ، ومواجهة التحدي الداخلي المتمثل برفع مستوى الدخل القومي، والثروة الوطنية، وتحقيق الرفاه للمواطنين، وضمان الحريات وحق العيش والمعاش، وتوفير فرص العمل لمعالجة آفات الفقر والبطالة والحرمان.
الإستقلال غير المنقوص هو الذي يُؤمن منظومة الحقوق الطبيعية للمواطنين، وبنفس الوقت فإن تلك الحقوق هي واجبات الدولة، وليست مِنّة أو تفضلاً من السلطة.
في الدول الفاشلة منقوصة الاستقلال تنقلب الموازين لتصبح الواجبات عطايا ومكرمات تستوجب التصفيق والتسحيج والتزلف تحت عناوين الولاء الزائفة، التي يتقنها المنافقون وحملة المباخر من الانتهازيين، عندها لا تسأل عن قيمة الإنسان ولا هويته، لأن الوطن أصبح مزرعة والحكم تجارة، والسلطة سلعة، والدولة تنفيعات وتسهيلات وممرات آمنة لنقل الأموال وغسيلها،
أيها السادة :
الإنسان ومجمُوعه شعب هو مصدر السلطات، والمواطن له قيمته وكرامته وليس سلعة معروضة للبيع في أسواق النخاسة الدولية والإقليمية أو المحلية.
والوطن ليس قاعة ترانزيت ( VIB) ، أو حقيبة سفر . والوطنية هي التضحية من أجل تلك المعاني السامية المتوجة بالاستقلال، ودعونا من زيف الشعارات التي ارهقتنا ومررت حقبة الفساد والاستبداد.
زكي بني إرشيد
25/05/2020.



  • التعليقات

كن أول من يعلق على هذا الخبر
اضافة تعليق
التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها