أطفال القدس يتعرفون في طنجة على جوانب من الثقافة المغربية الأصيلة   |   دعوة من سامسونج: حدث Galaxy لشهر أغسطس 2026   |   الاعلام الايجابي والاعلام السلبي   |   موسوعة فلسفية أردنية في أحد عشر مجلداً (فلسفة التشخيص والتجريد والأبعاد السبعة) للمفكر هاشم نصار    |   حاكم الخريشا : بعد مسيرة ثلاثون عاما من العمل والعطاء في وزارة الداخلية أغادر الخدمة بمشاعر شكر وامتنان   |   البنك الأهلي الأردني يعيّن يوسف نورس مديرًا للخزينة والأسواق المالية   |   البنك العربي ينظّم ورشة تدريبية في الذكاء الاصطناعي لروّاد الأعمال من ذوي الإعاقة   |   أطفال القدس يشاركون في دوري رياضي بطنجة ويتعرفون على معالم المدينة   |   نوقشت اليوم في كلية الفنون والمسرح بالجامعه الاردنيه  رسالة ماجستير الاولى من نوعها   |   Orange Jordan Sponsors the National Sumo Championship to Promote Youth Excellence in Tech and Innovation   |   اللجنة الثقافية في جمعية اللد الخيرية تحتفل باعلان نتائج مسابقتها ( أحسن عمل أدبي وعلمي موجه للأطفال عن مدينة اللد العربية )   |   إطلاق تطبيق GAIF2026 لتنظيم مشاركة ما يصل إلى 2000 خبير ومسؤول في مؤتمر التأمين العربي   |   《لين ابراهيم الكريمين مبارك البكالوريوس 》   |   《السياحة النيابية》: وعود ببدء ترميم سور الكرك الأثري المتضرر في موعد أقصاه 1 أيلول   |   جلالة الملك في الصين.. زيارة في وقتها   |   الدكتور محمد الرواشدة مبارك خطوبه كريمتكم     |   حزب الإصلاح يكرّم أوائل الثانوية العامة في محافظة المفرق   |   13 Entrepreneurs Present Ideas at the 10th Local Edition of the Orange Social Venture Prize 2026   |   13 رياديةً وريادياً يستعرضون أفكارهم في النسخة المحلية العاشرة من جائزة Orange للمشاريع الريادية المجتمعية لعام 2026   |   أكاديمية جورامكو تنظم يوم التسجيل السنوي لبرنامج هندسة صيانة الطائرات يوم 22 من شهر آب الجاري   |  

لماذا فرضت الأردن ارتداء الكمامة؟ وما هي الدول التي فرضتها قبل الأردن؟


لماذا فرضت الأردن ارتداء الكمامة؟ وما هي الدول التي فرضتها قبل الأردن؟

شددت دول عديدة من بينها الأردن على ضرورة ارتداء الكمامة عند الخروج من المنزل لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد

وفرضت 50 دولة على مواطنيها ارتداء الكمامة في الأماكن العامة، وبعضها فرضها بمجرد الخروج من المنزل، بعد أن أكدت الدراسات انخفاض العدوى في الدول التي لجأت لهذا الخيار مبكراً.

ألمانيا الاتحادية كانت من بين هذه الدول مبررة هذا القرار بسبب صعوبة ضمان مسافة الأمان بين الأشخاص في الأماكن العامة وحسب عمدة برلين، ميشائيل مولر، فإنه لا يمكن ضمان مسافة لعدة أمتار بين فرد وآخر في المواصلات.

بينما فرنسا فرضت غرامة 135 يورو على كل من يتم ضبطه بدون كمامة الوجه في المناطق العامة، بناء على توصية من الأكاديمية الفرنسية للطب التي قالت إن ارتداء القناع يجب أن يكون إلزاميا لأي شخص يغادر منزله.

النمسا كانت من طليعة الدول التي أصدرت قرارًا إلزاميًا بارتداء المواطنين الكمامة الطبية خلال التسوق، الأمر الذي أدى لتناقص نسب انتقال العدوى مقارنة مع دول مجاورة مثل ألمانيا التي لم تكن قدر فرضته بعد.

ايطاليا والتشيك وتركيا كانت كذلك من بين الدول التي ألزمت المواطنين بذلك، ومن بين الدول العربية أصدرت الإمارات العربية قرارا مشابها وأصدرت تعميمات بمخالفة السائقين في حال عدم التزامهم بارتداء الكمامة أثناء القيادة.

دولاً عربية أخرى مثل المغرب والبحرين فرضت غرامات على عدم ارتداء الكمامة في الأماكن العامة.

ومثلت الكمامة طوق النجاة لدولة مثل تايوان التي تعتبر من أفضل الدول من حيث انخفاض نسب العدوى بسبب انتشار لبس الكمامة كثقافة سبقت انتشار وباء الكورونا، ويعود ذلك الى معاناة تايوان في أعوام سبقت من عدوى أمراض مشابهة مثل سارس.

دول أخرى حققت نسب نجاح عالية في الحد من انتشار العدوى بين مواطنيها مثل فيتنام كانت قد فرضت ارتداء الكمامة على جميع الأشخاص خارج المنازل.

من جهة أخرى فإن دول مثل سنغافورة وبريطانيا قرر عدم إجبار مواطنيها على ارتداء الكمامة حفاظاً على مخزونها من الكمامات وخوفاً من وقوع نقص فيها لدى العاملين في المجالات الطبية.