أطفال القدس يتعرفون في طنجة على جوانب من الثقافة المغربية الأصيلة   |   دعوة من سامسونج: حدث Galaxy لشهر أغسطس 2026   |   الاعلام الايجابي والاعلام السلبي   |   موسوعة فلسفية أردنية في أحد عشر مجلداً (فلسفة التشخيص والتجريد والأبعاد السبعة) للمفكر هاشم نصار    |   حاكم الخريشا : بعد مسيرة ثلاثون عاما من العمل والعطاء في وزارة الداخلية أغادر الخدمة بمشاعر شكر وامتنان   |   البنك الأهلي الأردني يعيّن يوسف نورس مديرًا للخزينة والأسواق المالية   |   البنك العربي ينظّم ورشة تدريبية في الذكاء الاصطناعي لروّاد الأعمال من ذوي الإعاقة   |   أطفال القدس يشاركون في دوري رياضي بطنجة ويتعرفون على معالم المدينة   |   نوقشت اليوم في كلية الفنون والمسرح بالجامعه الاردنيه  رسالة ماجستير الاولى من نوعها   |   Orange Jordan Sponsors the National Sumo Championship to Promote Youth Excellence in Tech and Innovation   |   اللجنة الثقافية في جمعية اللد الخيرية تحتفل باعلان نتائج مسابقتها ( أحسن عمل أدبي وعلمي موجه للأطفال عن مدينة اللد العربية )   |   إطلاق تطبيق GAIF2026 لتنظيم مشاركة ما يصل إلى 2000 خبير ومسؤول في مؤتمر التأمين العربي   |   《لين ابراهيم الكريمين مبارك البكالوريوس 》   |   《السياحة النيابية》: وعود ببدء ترميم سور الكرك الأثري المتضرر في موعد أقصاه 1 أيلول   |   جلالة الملك في الصين.. زيارة في وقتها   |   الدكتور محمد الرواشدة مبارك خطوبه كريمتكم     |   حزب الإصلاح يكرّم أوائل الثانوية العامة في محافظة المفرق   |   13 Entrepreneurs Present Ideas at the 10th Local Edition of the Orange Social Venture Prize 2026   |   13 رياديةً وريادياً يستعرضون أفكارهم في النسخة المحلية العاشرة من جائزة Orange للمشاريع الريادية المجتمعية لعام 2026   |   أكاديمية جورامكو تنظم يوم التسجيل السنوي لبرنامج هندسة صيانة الطائرات يوم 22 من شهر آب الجاري   |  

الرفاعي يرد على سلامة الدرعاوي: جانبت الصواب


الرفاعي يرد على سلامة الدرعاوي: جانبت الصواب

- رد جمال الرفاعي، الناىًب الاول لرىًيس غرفة تجارة الاردن، على مقال للزميل سلامة الدرعاوي.

وقال الرفاعي

مع تقديري ومحبتي لأخي سلامة الدرعاوي الا ان مقالته جانبت الصواب بما يلي:-

اولا:- اللجان التي شكلها رىًيس الوزراء وهي اربع لجان ليست بديلة لأي جسم قاىًم وانما هي لجان إنتاجية متخصصة للمصانع التي تنتج المواد الغذاىًية والطبية والمستلزمات الطبية والمطهرات والمعقمات.

ثانيا :- ان كان ما ذهب اليه الأخ الفاضل صحيح فكيف يكون هؤلاء الوزراء الحاضرين في كافة الاجتماعات ومنها ما ذكره في مقاله؟

ان كان القرار باستبعادهم فكان الأولى عدم دعوتهم وهو ما لم يحدث ابدا حتى اللحظة.

ثالثًا :- الأخوة الاحبة في غرفة الصناعة يصلون الليل بالنهار لخدمة قطاعهم الصناعي كما هو الحال في الغرف التجارية . ومن الطبيعي بمكان ان يتم إشراكهم كممثلين عن الصناعة في اللجان الإنتاجية . وهذا ليس مكان التجار الذين يجتمعون ويشاركون الحكومة في لجان أخرى في كافة محافل الدولة الاردنية المسوًولة عن إدارة الأزمة فهي معنية بشؤون الاستيراد والمخزون الاستراتيجي من الغذاء والدواء وتامين سلسلة الامداد والتزويد بشكل يمكن الدولة الاردنية من رفد مخزونها ويمكن الصناعيين من القيام اداء أعمالهم على اكمل وجه كما انها معنية أيضا بالمشاركة بالتقليل من التبعات السلبية الناتجة عن هذا الوباء جنبا إلى جنب مع تقديم الحلول لمرحلة ما بعد الإغلاقات

رابعًا:- لا بد من طرح تساؤل مشروع ، هل تم إنجاز ما تم انجازه من استثناء للإغلاقات من قطاعات تجارية متعددة بدون ان يكون هناك تخطيط وعمل مشترك بين غرف التجارة مع الحكومة ؟؟ هل يتم استثناء اي قطاع دون عمل مضني؟؟؟ الإنجاز كبير واعترف بان غرف التجارة لم تعر بالا لتسويق انجازاتها وانشغلت بالتركيز على حل مشاكل قطاعاتها ومنتسبيها.

خامسا:-ان العمل الموًسسي الذي تقوم به الغرف التجارية ينسجم تماما مع توجه لجنة الاوبىًة وتعمل معها بتناغم كبير وقد تم فتح القطاعات الحيوية التي تساعد على ديمومة الحياة واستمرارية العمل ما أمكن ومن ذلك ما تم بفتح قطاع النقل بكافة اشكاله بحرًا وجوًا وبرا اضافة إلى التخليص الجمركي وشركات التوزيع وبدون هذا القطاع الحيوي لن يتمكن اي نشاط في بلدنا الحبيب من القيام بأعماله لا تجاري كان ولا صناعي . إلى جانب القطاع الزراعي والغذائي والطبي ومستلزمات التعقيم والتطهير ومستودعات الأدوية والمخابز والبنوك ومحلات الصرافة ومحلات الخضار وغيرها الكثير مما تتطلب جهودًا بذلت نسال الله ان يتقبلها خالصة لوجهه الكريم.

سادسا:-ان الاستمرار بالحديث عن قطاع دون غيره يحدث خللا في المنظومة الاقتصادية في بلدنا الطيب فالتجارة بخدماتها والصناعة كلها تشكل جسدا واحدًا ينبغي المحافظة عليه والبناء عليه فالحمل ثقيل والقادم غير معلوم ولنا ان ناخذ بالأسباب وان نتوكل على الله.

وتاليا مقال الدرعاوي:

سلامة الدرعاوي يكتب: لجان إدارة الأزمة.. تدخل حاسم من الجيش وإبعاد وزراء التأزيم

بعد شهر على إدارة الحكومة ملف مواجهة كورونا، كان لا بد من إعادة تقييم حقيقي من قبل مرجعيات عليا في الدولة لما تم عمله لاستدراك أخطاء قاتلة حدثت في الأسابيع الماضية أدت في بعض الأحيان إلى إرجاع الوضع إلى نقطة الصفر لولا تدارك الأمر، ولا يمكن قراءة تشكيل اللجان الأربع الجديدة التي شكلها الرزاز قبل يومين إلا في هذا الإطار التصحيحي للعملية، وإعطائها زخما جديدا بعيدا عن الفهلوة الإعلامية التي كان يمارسها بعض الوزراء أصحاب العلاقة المباشرة بالملف.

اللجان الأربع الجديدة لإدارة الأزمة وتشكيلتها فيها دلائل مهمة على إعادة ترتيب الفريق المعني بمواجهة الأزمة والذي بات واضحا أن تداعياتها ستمتد لأشهر عديدة وليس لأيام كما يعتقد البعض، لارتباطها بتطورات الوضعين الإقليمي والدولي، ومن هنا جاءت اللجان الجديدة لمواجهة تحديات المرحلة القادمة.

الجديد في عملية إدارة أزمة كورونا تدخل الجيش ممثلا برئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء يوسف الحنيطي بشكل مباشر وحاسم في قيادة دفة الإدارة وتوجيه المعنيين بشكل ناجع وسريع لمعالجة أي تداعيات صحية واجتماعية واقتصادية لفيروس كورونا، من خلال ترؤسه اجتماعات صباحية مبكرة وبشكل يومي مكثف مع فاعليات القطاع الخاص، والاستماع بقرب وبشكل مباشر لمقترحاتهم في إعادة عجلة الاقتصاد من جديد وبشكل تدريجي ومتواز مع الجهود للوقاية الصحية، معززا بذلك شراكة حقيقية معهم بعد أن تجاهلها وزراء، ضاربين الشراكة مع القطاع الخاص بعرض الحائط خلال المرحلة الراهنة، ناهيك عن تدخله المباشر في ضبط عمليات التصاريح من بعض الوزراء، وإعادة توزيعها بشكل عقلاني ورشيد ومنضبط يتناسب مع الهدف السامي في حماية المجتمع واقتصاده.

اللجان الجديدة استبعدت جميع وزراء التأزيم في عضويتها من الذين تسببت تدخلاتهم بإرباك المشهد، وإحداث قلق صحي واقتصادي في المجتمع بإجراءاتهم التي افتقرت للنضوج والوعي وفهم العملية الاقتصادية والصحية على حد سواء كما حدث في ليلة الأربعاء المشؤومة أو ليلة توزيع الخبز بالحافلات.

اللجان الجديدة اعتمدت على الخبراء والفنيين في العمليتين الاقتصادية والصحية لتعزيز إدارة العملية الإنتاجية، والاستعداد للمرحلة المقبلة التي تتطلب إدارة عميقة للملف تضمن استمرار العملية الإنتاجية على مختلف مستوياتها مع ضمان الإمدادات لمدخلات الإنتاج من الخارج للصناعات المختلفة.

في الترتيب الجديد لفرق إدارة الأزمة، كان الحضور قويا وكبيرا لغرفة صناعة الأردن ولصناعيين على مختلف قطاعاتهم، وهذا أمر طبيعي بعد النجاح الكبير في إقناع مرجعيات الدولة بإعادة النشاط الصناعي للعمل من جديد من دون توقف، وتلاقي هذه الدعوة مع توجهات الملك باستئناف الإنتاج الصناعي بشكل تدريجي، وبالتالي وحدة الخطاب الصناعي ووضوحها منذ اليوم الأول للأزمة، عكس القطاع التجاري الذي تم استبعاده نهائيًا من عضويات اللجان الجديدة بعد أن ظهر مشتتا ومتفرقا في الآراء والمواقف لدرجة الخلافات العلنية كما ظهر في الاجتماعات مع قائد الجيش ووزارة الداخلية وغيرها من الاجتماعات التي تبين للمعنيين الرسميين عدم وجود أي خطة للقطاع التجاري لاستئناف الأعمال والظهور الفردي في المبادرات للقطاع بدلا من العمل المؤسسي، مما جعل صانع القرار يستبعدهم في المرحلة الراهنة ويستعيض عنهم بذوي الخبرات في القطاع، خاصة من غير الغرف التجارية.

واضح أن المرحلة الراهنة لا تحتمل التجريب، وأن الخطأ يجب أن يكون صفرًا، لأن الخطأ يعني وضعا صحيا مزريا والعودة لنقطة الصفر، وهذا ما دفع الجيش للدخول على خط الأزمة بشكل حاسم، وهو ما بعث على الارتياح لأهله من كافة فاعليات المجتمع والقطاع الخاص. الغد