حزب الإصلاح يواصل جلساته الحوارية حول مشروع قانون الإدارة المحلية من محافظة البلقاء   |   جمعية أدلاء السياح تثمّن إشراك أدلاء جرش المحليين لأول مرة في مهرجان جرش   |   حزب الميثاق الوطني يختتم مؤتمره العام الثاني باستكمال انتخاب قياداته   |   الشيخ فاروق رمضان يعيد لنا تاريخ عمر الفاروق المشرف   |   العمالة الوافدة   |   حزب الإصلاح يكرّم الحكم الدولي أدهم المخادمة تقديراً لإنجازه التاريخي في كأس العالم 2026   |   جامعة فيلادلفيا تشارك في منتدى 《جيل》 لبحث واقع العمل الطلابي والحزبي في الجامعات الأردنية   |   منتدى الاستراتيجيات الأردني يصدر ورقة تحت عنوان 《المجمع الصناعي المشترك》: خطوة   |   《كركلا》.. تعيد إحياء 《ألف ليلة وليلة》 على المسرح الجنوبيّ في مهرجان جرش   |   الكاتب والاعلامي سلطان الحطاب في ذمة الله   |   افتتاح جناح السفارات ضمن فعاليات مهرجان جرش ال 40 للثقافة والفنون   |   ماجدة الرومي 《 قيثارة الشرق》 تفتح أماسي 《الجنوبي》 في جرش   |   ليال أردنية على المسرح الشمالي ضمن فعاليات مهرجان جرش   |   قاذفة B-1   |   زين شريك الاتصالات الرسمي لمهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين   |   بنك الأردن يطلق حملة القرض الشخصي لعام 2026 مع استرداد نقدي   |   حزب الإصلاح يدعو إلى موقف عربي ودولي حازم لوقف الاعتداءات على المسجد الأقصى ويؤكد دعمه للوصاية الهاشمية   |   عمان الاهلية وسلطة المياه تبحثان آفاق التعاون المشترك.. صور   |   على هامش مناقشة مشروع قانون التنظيم المهني؛ نحو برامج لتحفيز العمل المهني وحماية المهنيين الجُدد   |   تقرير: مزاعم جديدة بشأن صحة ترامب.. من 《رائحة البول》إلى 《انكماش الدماغ》   |  

وداعاََ للحجر الاحترازي


وداعاََ للحجر الاحترازي

 

م. عبد الغني طبلت الامين العام الأسبق للجنة الأولمبية الأردنية ووزارة الشباب، والخبير الرياضي في دولة الامارات. تهادت دموعي غبطةََ وسروراََ ، واختلطت مشاعري منةََ وحبوراََ ، لمًا علمت بأنني سأقطف ثمار صبري فرجاََ ، وأبدد جلّ معاناتي فرحاََ ، ذلك أنني سأودع المستقر الذي ضمني بدفء ومودة ، وخفف من حدة هلعي بأمل ومحبة ، خلال فترة حجري الوقائي التي مرت بسرعة البرق وكأنها غمضة عين ، نظراََ لاتسامها بالتفاؤل ، وتحليها بالاستبشار ، وتميزها بالارتياح ، نتيجة إيماني المطلق بحصافة قيادتنا الهاشمية ، ويقيني الراسخ بنضج التوجهات الحكومية وصوابها في تناول أمور الجائحة التي جثمت على صدورنا دون سابق إنذار ، ووقفت على عتباتنا دون ترحيب أو استئذان ، ودقة الارشادات التي أعطيت حولها بمهنية ، مع ماصاحبها من شمولية للنصائح التي صدرت بشأن ذلك بكل ثقة واقتدار ، وهو ما أدى الى تداعي جوانحي بكل حب ومودة ، وانصياع نواجذي بكل رضا وتقدير ، وتبلور قناعاتي التامة باحترام الدور غير المسبوق الذي لعبته الحكومة الرشيدة ، بغية تحقيق مقتضيات المصلحة العامة ، وسعيها الأكيد إلى التخلص من كل مايتعلق بذلك الفيروس اللعين الذي لايبقي ولايذر ، والتدخل المباشر الذي مارسته بكل جد ممكن لدرء خطره المستعر ، على البشر والزرع والحجر .

ابقاكم الله ذخراََ للأردنيين

احبك يا وطن