بعد حوار موسع في المحافظات حزب الإصلاح يطرح ورقة موقفه حول مشروع قانون الإدارة المحلية قبيل مناقشته تحت القبة   |    ميزة الإعانة السمعية Hearing Aid في سماعات Galaxy Buds من سامسونج تحصل على تصريح إدارة الغذاء والدواء الأمريكية   |   مجموعة المطار الدولي تواصل تعزيز تجربة المسافرين والاستدامة والربط الجوي في مطار الملكة علياء الدولي خلال النصف الأول من عام 2026   |   《 أهلنا وناسنا 》 صوت الأردن عمر العبداللات والبنك الأردني الكويتي يحتفيان بالأردن في 12 أغنية    |   مفهوم الحماية بين الحد الأدنى لراتب التقاعد والحد الأدنى للأجور ​   |   منتدى الفكر العربي يعقد لقاءً تشاوريًا مع الإعلاميين لتعزيز الشراكة وصناعة الوعي   |   العمري يهنئ الناجحين بالثانوية العامة ويدعو للمسار المهني   |   الدكتور حازم المومني مديرا لصحة العاصمة   |   On International Youth Day  Inspiring Success Stories from Orange Digital Center Graduates   |   كفاءة يُطلق المؤشر الثقافي الوطني الأردني بدعم من اليونيسكو   |   شراكة بين 《ڤاليو》 الأردن و《هايبرماكس》 لتعزيز مرونة تجربة التسوق اليومي   |   البنك العربي يدعم برنامج الروبوت الذكي بالتعاون مع مركز هيا الثقافي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين أعضاء هيئة تدريس للعام الجامعي 2026/2027     |   عائلة 《مفارجة》 تحتفي بتفوق ابنها 《غالب وسام》في الثانوية العامة   |   رئيس الوزراء يُلزم جميع المؤسسات بحصر المخاطبات والأعمال لإحياء ذكرى معمودية السيِد المسيح باللجنة الوطنية رفيعة المستوى المشكلة كمرجعية وحيدة لهذه الغاية   |   الحاج رجا الكسواني في ذمة الله   |   اسماعيل الجراح وعائلته يتقدمون لابنتهم نور الجراح التهاني والتبريك بمناسبة نجاحها بالثانويه العامه    |   سامسونج إلكترونيكس تعزز مفهوم الرعاية الصحية الاستباقية مع الجيل الجديد من ساعات Galaxy Watch   |   ما تحتاجه القدس 《الاّن الاّن وليس غدا》   |   البنك الأردني الكويتي يحتفل بيوبيله الذهبي بإطلاق حملة 《50 سنة بين أهلنا وناسنا》   |  

إقبال لافت على تقنية تجميد البويضات


إقبال لافت على تقنية تجميد البويضات
الكاتب - ايتوس واير - دبي

دبي، الإمارات العربية المتحدة، ("ايتوس واير"): ينظم مركز فقيه للإخصاب أحد المراكز الرائدة في مجال علاج العقم، وأمراض النساء والتوليد، وعلم الوراثة، والحقن المجهري في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي حملة خاصة لدعم جميع النساء طيلة شهر مارس عبر فروع المركز في أبو ظبي ودبي والعين، وذلك احتفالاً بيوم المرأة العالمي.

وأكدت إدارة المركز أن غالبية النساء يرغبن في تأخير الحمل أو تأجيل تحقيق حلمهن بالأمومة  إلى وقت لاحق من حياتهن، وعليه فإن وجود التقنيات الحديثة تتيح لهن الحفاظ على الخصوبة والاختيار من بين أفضل البدائل المتاحة. ولمساعدة هؤلاء النساء على اتخاذ قرارات أكثر استنارة فيما يخص الحمل والأمومة، يقدم مركز فقيه للإخصاب استشارات في مجال الخصوبة وحالات العقم وتخفيضات على باقة تجميد البويضات للنساء هذا الشهر.

 

وتتم عملية تجميد البويضات من خلال جمع البويضات من مبايض المرأة، ثم تجميدها وتخزينها  لاستعمالها في عملية الإخصاب في وقت لاحق ومن ثم إرجاع الجنين إلى رحم المرأة، وهذا الأمر  يتيح للنساء فرصة لتحقيق حلمهن بالأمومة من خلال تحديد موعد حملهن في الوقت الذي يرغبن به مستقبلاً.

 

وقالت الدكتورة نهلة كاظم، أخصائية أمراض النساء والتوليد/الإنجاب في مركز فقيه للإخصاب، أنها شهدت على مدى عملها لأكثر من 20 عامًا في هذا المجال، تقدمًا علميًا هائلاً في التكنولوجيا الإنجابية المساعدة، وهو ما سهل إطالة عمر الحمل أو تأجيل الأمومة. وتبرز هذه التقنيات أيضًا كحل للعديد من المضاعفات الصحية قصيرة الأجل وطويلة الأجل الناجمة عن الأمراض والسرطانات والمتلازمة الوراثية والشيخوخة.

وأضافت الدكتورة نهلة: "ربما يكون تجميد الأجنة هو الخيار المفضل عادة للحفاظ على الخصوبة بين النساء المتزوجات في الإمارات، لكن تجميد البويضات بات الآن أكثر شيوعاً بين النساء غير المتزوجات لأسباب طبية واجتماعية".

 

يتطلب الإجراء استخدام الهرمونات لتحفيز المبيض، وجمع البويضات واستخدام تقنيات المساعدة على الإنجاب التي قد تستغرق عادةً ما يصل إلى ثلاثة أسابيع. ويعتمد نجاح العملية على عمر المرأة وعدد البويضات المجمدة اعتماداً على احتياطي المبيض، والذي يمكن التحقق منه عن طريق فحص الدم.

وتابعت الدكتورة نهلة: "يمنح تجميد البويضات مرونة أكبر للنساء في استخدام بويضاتهن المجمدة لتحقيق حلم الأمومة في المستقبل، وهو ما يحقق لهن نوعاً من التوازن الرائع ما بين الجوانب البيولوجية والحياتية لديهن".

ولطالما كان لمركز فقيه للإخصاب دورٌ رائدٌ في تقنيات الحفظ بالتجميد، ويُعد من أوائل المراكز في الإمارات من حيث تبني هذه التقنية التي أسهمت حتى الآن في ولادة آلاف من الأطفال بمعدلات ولادة حية لا تقل عن معدلات الولادة الطبيعية.

*المصدر: "ايتوس واير"