مؤتمر المشرق العربي للصادرات الزراعية تحت شعار: “قوة زراعية واحدة وأسواق بلا حدود”   |   برامج الحماية الاجتماعية   |   حزب الميثاق الوطني: أمن الأردن وسيادته خط أحمر.. والأردنيون يقفون صفًا واحدًا خلف قيادتهم ومؤسسات دولتهم   |   البنك العربي يدعم اختتام فعاليات مبادرة "سنبلة" للعام 2026   |   كيف نوظّف فوائض تأمين الأمومة لدعم المراة والمركز المالي للضمان؟   |   مطار الملكة علياء الدولي يحصد اعتمادين من مجلس المطارات الدولي في مجالَي تجربة العملاء وتعزيز إمكانية الوصول   |   زين ترعى بطولة Royal Fighting Championship لدعم المواهب الرياضية الأردنية   |   بنك الأردن يسهل سداد الرسوم المدرسية والجامعية بنسبة فائدة صفر% بالتزامن مع العودة إلى مقاعد الدراسة   |   رئيس اللجنة المنظمة لمؤتمر القادة الصغار: نعمل على صناعة جيل يمتلك الثقة والوعي والقدرة على القيادة   |   مؤتمر GAIF2026 يجمع أسواق التأمين العربية والدولية لفتح فرص أعمال وبناء شراكات جديدة   |   بوابة الأردن تبدأ أعمال تنظيف الواجهات الزجاجية لأبراجها في منطقة الدوار السادس إيذاناً بالاقتراب من تسليم وحدات برج لوسنت السكني   |   A Decade of Innovation and Social Impact: Winners of 10th Local Edition of Orange Social Venture Prize 2026 Announced   |   حزب الإصلاح يواصل متابعة قضايا المزارعين والقطاع الزراعي تحت قبة البرلمان   |   حين يصبح الدفع الإلكتروني أغلى.. ظاهرة تستدعي الرقابة   |   صاغها الرواد واعتمدها الخبراء: مسيرة تطور صنعت إرث هواتف سامسونج القابلة للطي   |   والدة الزميل إياد أبو شوك. في ذمة الله تعالى   |   الحاج توفيق: مؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي أولوية لغرف التجارة ومحطة مهمة لتعزيز الشراكة مع أوروبا   |   الفوسفات الأردنية: نموذج وطني في صناعة النجاح وصون الريادة الاقتصادية   |   تعيين الأستاذ الدكتور محمد عبدالحميد القضاة رئيساً لجامعة المملكة للعلوم الطبية   |   تجاوزات بإيقاف الأجر والضمان؛ العقد الموحد للتعليم: إلزامية مشوبة بالالتفاف والإيقاف   |  

إقبال لافت على تقنية تجميد البويضات


إقبال لافت على تقنية تجميد البويضات
الكاتب - ايتوس واير - دبي

دبي، الإمارات العربية المتحدة، ("ايتوس واير"): ينظم مركز فقيه للإخصاب أحد المراكز الرائدة في مجال علاج العقم، وأمراض النساء والتوليد، وعلم الوراثة، والحقن المجهري في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي حملة خاصة لدعم جميع النساء طيلة شهر مارس عبر فروع المركز في أبو ظبي ودبي والعين، وذلك احتفالاً بيوم المرأة العالمي.

وأكدت إدارة المركز أن غالبية النساء يرغبن في تأخير الحمل أو تأجيل تحقيق حلمهن بالأمومة  إلى وقت لاحق من حياتهن، وعليه فإن وجود التقنيات الحديثة تتيح لهن الحفاظ على الخصوبة والاختيار من بين أفضل البدائل المتاحة. ولمساعدة هؤلاء النساء على اتخاذ قرارات أكثر استنارة فيما يخص الحمل والأمومة، يقدم مركز فقيه للإخصاب استشارات في مجال الخصوبة وحالات العقم وتخفيضات على باقة تجميد البويضات للنساء هذا الشهر.

 

وتتم عملية تجميد البويضات من خلال جمع البويضات من مبايض المرأة، ثم تجميدها وتخزينها  لاستعمالها في عملية الإخصاب في وقت لاحق ومن ثم إرجاع الجنين إلى رحم المرأة، وهذا الأمر  يتيح للنساء فرصة لتحقيق حلمهن بالأمومة من خلال تحديد موعد حملهن في الوقت الذي يرغبن به مستقبلاً.

 

وقالت الدكتورة نهلة كاظم، أخصائية أمراض النساء والتوليد/الإنجاب في مركز فقيه للإخصاب، أنها شهدت على مدى عملها لأكثر من 20 عامًا في هذا المجال، تقدمًا علميًا هائلاً في التكنولوجيا الإنجابية المساعدة، وهو ما سهل إطالة عمر الحمل أو تأجيل الأمومة. وتبرز هذه التقنيات أيضًا كحل للعديد من المضاعفات الصحية قصيرة الأجل وطويلة الأجل الناجمة عن الأمراض والسرطانات والمتلازمة الوراثية والشيخوخة.

وأضافت الدكتورة نهلة: "ربما يكون تجميد الأجنة هو الخيار المفضل عادة للحفاظ على الخصوبة بين النساء المتزوجات في الإمارات، لكن تجميد البويضات بات الآن أكثر شيوعاً بين النساء غير المتزوجات لأسباب طبية واجتماعية".

 

يتطلب الإجراء استخدام الهرمونات لتحفيز المبيض، وجمع البويضات واستخدام تقنيات المساعدة على الإنجاب التي قد تستغرق عادةً ما يصل إلى ثلاثة أسابيع. ويعتمد نجاح العملية على عمر المرأة وعدد البويضات المجمدة اعتماداً على احتياطي المبيض، والذي يمكن التحقق منه عن طريق فحص الدم.

وتابعت الدكتورة نهلة: "يمنح تجميد البويضات مرونة أكبر للنساء في استخدام بويضاتهن المجمدة لتحقيق حلم الأمومة في المستقبل، وهو ما يحقق لهن نوعاً من التوازن الرائع ما بين الجوانب البيولوجية والحياتية لديهن".

ولطالما كان لمركز فقيه للإخصاب دورٌ رائدٌ في تقنيات الحفظ بالتجميد، ويُعد من أوائل المراكز في الإمارات من حيث تبني هذه التقنية التي أسهمت حتى الآن في ولادة آلاف من الأطفال بمعدلات ولادة حية لا تقل عن معدلات الولادة الطبيعية.

*المصدر: "ايتوس واير"