دب متوحش يلتهم رجلا ويبقي على ذراع وساق   |   لقاء بين عدد من النواب ووزير العدل لمناقشه قضيه تعديل التشريعات لالغاء الحبس على المدين المعسر مع الحفاظ على حقوق الدائن   |   شاهدوا الحلقتين الأولى والثانية من آخر مواسم 《فايكنغز》 حصرياً على STARZPLAY   |   تألق جديد للجولف الاردنية في البحرين   |   مذكرة نيابية مرفوعه لرئيس الوزراء بالمطالبة بابرام صفقة تبادل الأسرى الاردنيين   |   قسما التصميم الجرافيكي والداخلي في فيلادلفيا يحتفلان بالطلبة المستجدين والمتفوقين   |   الإستعدادات للقيام بحملة السابعة في هذا العام بمحافظة الطفيلة ( داعمو الأردن)   |   زين للإبداع تستضيف حفل ستارتب جرايند الأردن 《startup Grind Jordan》   |   عمان الأهلية تشارك في معرض ومؤتمر HALAL EXPO 2019باسطنبول   |   عمان الأهلية في المرتبة 256 عالميا بتصنيف الجامعات UI Green Metric   |   نتيجة للجولف مميزة الاردنية السعودية   |   كتلة المستثمر برئاسة العمري تعلن خوضها انتخابات جمعية مستثمري الاسكان وتعرض ملامح برنامجها الانتخابي   |   في استطلاع جديد أجرته 《بيكو》 53.5% من الأمهات الأردنيات يعتبرن ضيق الوقت عائقاً أمام تحضير الوجبات الصحية في المنزل   |   إغلاقات وتحويلات في عدد من شوارع العقبة تزامناً مع اليوبيل البرونزي لـ أيلة نصف ماراثون البحر الأحمر 2019   |   هواوي تطلق تقريراً جديداً لدراسة تناولت النقص الحالي في المواهب التقنية بالمنطقة ووسائل جَسرِ الفجوة الرقمية في ظل تسارع نشوء التقنيات الحديثة   |   ندوة في فيلادلفيا تعاين 《 الصين في عيون الأردنيين بالقلم والريشة 》   |   القنصل العام الأردني في جدة يبحث مع وفد 《سفير الضمان》ترتيبات لزيارته   |   الرئيس والرئيس التنفيذي لمعهد بروجكت مانجمنت إنستيتيوت يلقي الكلمة الرئيسة حول التوجهات المستقبليّة في القطاع خلال منتدى دبي العالمي لإدارة المشاريع   |   الماجيستير في علم النفس ل ياسمين ابو سيدو   |   السماح للمزارعين بتصدير زيت الزيتون الفائض عن الحاجة.   |  

رئيس وزراء العراق يستقيل رسميا


رئيس وزراء العراق يستقيل رسميا

سلم رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، السبت، استقالته رسميا إلى مجلس النواب "البرلمان"، وذلك غداة إعلانه عزمه ترك منصبه تحت ضغط الاحتجاجات المستمرة في الشارع منذ شهرين.

وتأتي استقالة عبد المهدي من منصبه، على خلفية احتجاجات دموية مستمرة منذ شهرين، سقط خلالها مئات القتلى وأكثر من ألف جريح.

وقال عادل عبد المهدي في بيان تلاه ممثله الخاص، الجمعة، إن قرار الاستقالة من منصب رئيس الحكومة العراقية يأتي استجابة لطلب المرجعية الدينية، وتفاديا لما وصفه "انزلاق العراق إلى دوامة العنف".

وأفادت وسائل إعلام محلية بأن مجلس النواب العراقي سيصوت الأحد على استقالة عبد المهدي من منصبه.

وفي وقت سابق الجمعة، قال مجلس الوزراء العراقي في بيان إنه عقد جلسة طارئة لمناقشة استقالة عبد المهدي، ووافق على استقالة الموظفين الرئيسيين.

وبشأن الخطوات الدستورية المترتبة على استقالة عبد المهدي، قال رئيس هيئة النزاهة الأسبق حسن الياسري إن الاستقالة "تعد نافذة من تاريخ الإعلان عنها، ولا تتوقف على موافقة أية جهة كانت على القطع واليقين".

ولفت الياسري إلى أن لرئيس الوزراء "الاكتفاء بمجرد الإعلان عن الاستقالة لترتيب آثارها، بيد أن الأولى إيداعها تحريريا لدى مجلس النواب".

وأضاف: "تتحول الحكومة برمتها إلى حكومة تصريف أعمال بمجرد الإعلان عن الاستقالة، وتبقى مستمرة لتسيير الأمور اليومية، ومتمتعة بكافة الصلاحيات الأمنية والخدمية".

وتابع رئيس هيئة النزاهة الأسبق أنه "يجب أن يتم تكليف مرشح جديد لرئاسة الوزراء خلال مدة أقصاها ثلاثون يوما من تاريخ الإعلان عن الاستقالة".

وأكد الياسري أنه "ينبغي أن يكون مجلس النواب في حالة انعقاد دائم طيلة المدة المضروبة لتكليف المرشح الجديد، وأن يستمر مجلس النواب ورئيس الجمهورية بممارسة مهماتهما الدستورية، ولا يستلزم الأمر إجراءَ انتخابات تشريعية جديدة إلا إذا قام المجلس بحل نفسه دستوريا".

وبشأن مدة عمل الحكومة الجديدة، قال الياسري: "تكون مدة عمل الحكومة المنبثقة عن الإجراءات الدستورية المذكورة آنفا إكمالا لمدة عمل الحكومة المستقيلة، لا مدة جديدة، وستنتهي بانتهاء مدة الدورة الانتخابية للبرلمان الحالي".

يشار إلى أن القوات العراقية قتلت أكثر من 400 معظمهم شبان ومتظاهرون عزل منذ اندلاع شرارة الاحتجاجات المناهضة للحكومة في أول أكتوبر. وقتل أكثر من 10 أفراد من قوات الأمن في الاشتباكات.

ودانت مبعوثة الأمم المتحدة جينين هينس، عبر تويتر أعمال العنف بقولها: "الأعداد المتزايدة من الضحايا والإصابات وصلت لمستويات لا يمكن التسامح معها. وجود المندسين لإخراج الاحتجاجات السلمية عن مسارها يضع العراق في مسار خطير. سوف أحيط مجلس الأمن في نيويورك حول ما يجري يوم الثلاثاء (3 كانون الأول)".



  • التعليقات

كن أول من يعلق على هذا الخبر
اضافة تعليق
التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها