On International Youth Day  Inspiring Success Stories from Orange Digital Center Graduates   |   كفاءة يُطلق المؤشر الثقافي الوطني الأردني بدعم من اليونيسكو   |   شراكة بين 《ڤاليو》 الأردن و《هايبرماكس》 لتعزيز مرونة تجربة التسوق اليومي   |   البنك العربي يدعم برنامج الروبوت الذكي بالتعاون مع مركز هيا الثقافي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين أعضاء هيئة تدريس للعام الجامعي 2026/2027     |   عائلة 《مفارجة》 تحتفي بتفوق ابنها 《غالب وسام》في الثانوية العامة   |   رئيس الوزراء يُلزم جميع المؤسسات بحصر المخاطبات والأعمال لإحياء ذكرى معمودية السيِد المسيح باللجنة الوطنية رفيعة المستوى المشكلة كمرجعية وحيدة لهذه الغاية   |   الحاج رجا الكسواني في ذمة الله   |   اسماعيل الجراح وعائلته يتقدمون لابنتهم نور الجراح التهاني والتبريك بمناسبة نجاحها بالثانويه العامه    |   سامسونج إلكترونيكس تعزز مفهوم الرعاية الصحية الاستباقية مع الجيل الجديد من ساعات Galaxy Watch   |   ما تحتاجه القدس 《الاّن الاّن وليس غدا》   |   مطار الملكة علياء الدولي يحصل على المستوى الأول من شهادة اعتماد تعزيز إمكانية الوصول من مجلس المطارات الدولي   |   «وسام المواقف الوطنية» تكرّم حزبي العمال والعمل وممثليهما في مجلس النواب   |   《حنان مشهور القطيشات مبارك التفوق بالثانويه العامة 》   |   ڤاليو تواصل زخمها القوي خلال النصف الأول من عام 2   |   مجموعة بنك الأردن تدشّن فرعها الأول في المملكة العربية السعودية وتواصل ترسيخ حضورها كمجموعة مصرفية إقليمية   |   عون الروسان مبروك النجاح بالثانوية العامه   |   توقيع عقد استشاري في الإعلام والعلاقات العامة بين مدارس الإرث الدولية وعبدالحكيم حفار   |   معالي يوسف العيساوي أثبت أن الإنسانية اولاً   |   حزب الإصلاح تأجيل إعلان نتائج التوجيهي في الساعات الأخيرة يربك الطلبة وأسرهم ويطرح تساؤلات حول التخطيط المسبق   |  

9.5 مليون سكان المملكة ... تعرف على عدد الاردنيين!؟


9.5 مليون سكان المملكة ... تعرف على عدد الاردنيين!؟

المركب

كشفت النتائج الأولية للتعداد العام للسكان لسنة 2015 أن عدد سكان المملكة بلغ تسعة ملايين ونصف المليون نسمة منهم 6.6 مليون أردني ونحو ثلاثة ملايين غير أردني.
وبحسب النتائج الأولية التي حصلت عليها «الرأي» أظهرت أن عدد سكان المملكة بلغ خلال إجراء التعداد , 9٫5 مليون نسمة وبضعة آلاف منهم 6٫6 مليون أردني ,شكلوا ما نسبته 69٫3% من عدد السكان ونحو 3 ملايين غير أردني شكلوا ما نسبته 30٫6% من عدد السكان مرتفعا عن آخر تعداد أجري عام 2004 بنحو 4٫4 مليون نسمة وكان بلغ خمسة ملايين نسمة.
ومن المتوقع أن تعلن نتائج التعداد رسميا بداية شباط المقبل , لكن الأرقام الأولية تقول أن سكان العاصمة عمان زاد بما يساوي الضعف بين عامي 2004 و2015 , من 1٫9 مليون نسمة الى أربعة ملايين ونيف.
وبحسب التحليل للارقام فإن العاصمة عمان لا تزال الأكثر جذبا بين المحافظات لتركيز الخدمات والأعمال وبسبب المركزية المفرطة , التي يفترض أن يفككها قانون اللامركزية وجهود تنمية المحافظات التي لم تحقق أي نجاح يذكر منذ آخر تعداد سكاني عام 2004 , ما يفرض قلب كل الخطط والبرامج رأسا على عقب.
وشكل سكان العاصمة ما نسبته 42% من عدد السكان وكانوا شكلوا نحو 38% في عام 2004.
المثير في التعداد أن نصيب المحافظات التي إستقبلت غير الأردنيين وخصوصا اللاجئين السوريين في الزيادة مثل إربد كانت 0٫4% والمفرق 1% وهي المحافظات التي يفترض أنها تلقت الصدمة الأكبر ليكشف التعداد أن العاصمة هي التي تلقت كل الصدمات فزاد فيها عدد المقيمين من غير الأردنيين الى 1٫4 مليون مقيم بلغ عدد اللاجئين السوريين منهم أكثر من 435 ألفا من أصل 1٫2 مليون سوري في المملكة يشكلون ما نسبته 13٫2% من عدد السكان. على حساب العراقيين الذين تراجعت أعدادهم بشكل لافت الى 130 الفا في عموم المملكة ليشكلوا ما نسبته 1٫3% من عدد السكان يتركز معظمهم في عمان بعدد 121 الفا بينما ظلت العمالة المصرية في الصدارة بعدد يزيد على 390 ألفا وبنسبة 6٫6 % من عدد السكان. وبلغ عدد الفلسطينيين 634 ألفاً.
وبلغ عدد الليبيين 22٫7 ألف نسمة ونحو 31٫1 ألف يمني فيما بلغ عدد القاطنين والمتواجدين من جنسيات أخرى على أرض المملكة خلال التعداد 197٫3 ألف نسمة.
التصحر السكاني إن جاز التعبير لا يزال يأكل من محافظات الجنوب فالزيادة فيها لا تكاد تذكر وهي إن حدثت فليس بفضل عوامل الجذب بل بسبب النمو الطبيعي لأعداد المواليد , فيقطن الكرك مثلا 316 ألفا والطفيلة 96 ألفا ومعان 144 ألفا وكانت الزيادة من نصيب العقبة التي زاد عدد سكانها الى 188 ألفا من 102 الف والأعداد السابقة هي للأردنيين وغيرهم.
المحافظات الأكثر كثافة كما هي في الأذهان ظلت على ما هي عليه الزرقاء وإربد 1٫3 مليون و1٫7 مليون لكل منهما على التوالي.
ويظهر الإحصاء العام للسكان أن الأردن شهد تغييرات ديموغرافية غير طبيعية خلال عقد مضى, كان الأبلغ تأثيرا فيها اللجوء السوري الكثيف بعدد تجاوز 1٫3 مليون نسمة.ــ