أبوغزاله وهيئة النزاهة ومكافحة الفساد يبحثان توظيف الابتكار في التكنولوجيا لتعزيز النزاهة الوطنية   |   البنك العربي يواصل دعم برامج دار أبو عبدالله لتمكين السيدات والشباب وتطوير الزراعة المائية     |   شراكة بين 《طلبات الأردن》وجمعية 《همتنا صحة》 لتيسير التبرع ودعم الرعاية الصحية في المجتمعات الأقل حظاً   |   تمريض عمّان الأهلية تنظم ورشة تدريبية حول مختبرات المحاكاة السريرية   |   Crown Prince Honors Orange Jordan During the Crown Prince Foundation’s 10th Anniversary Celebration   |   《سوفكس》يبدأ العد التنازلي لانطلاق دورته الخامسة عشرة   |   زين كاش تطلق حملة جوائز 2027 لزبائنها   |   شومان تعلن أسماء الفائزين بجائزة 《أبدع》 في دورتها الـ(22) للعام 2026   |   أيلة نصف ماراثون البحر الأحمر يرسّخ حضوره الدولي للعام الثاني على التوالي   |   بغداد.. 《بيت مال القدس》توزع تقريرا عن حصيلة أعمالها في الدورة الـ52 للتعاون الإسلامي   |   ‏‏نقيب أصحاب معاصر الزيتون يناشد المزارعين وقف القطاف لأكثر من أسبوعين لحين نضوج الثمار   |   تطبيع مقابل الحماية.. إسرائيل تربط تزويد السعودية بمنظومات الدفاع بتنازلات سياسية   |   With YO from Orange Jordan: Scholarships, Internships, and Exclusive Benefits for Youth   |   مبادرة نشامى ونشميات العقبة تنظم ندوة توعوية حول معالجة المياة العادمة ومصادر التلوث.   |   مجموعة المطار الدولي تسجل أكثر من 845 ألف مسافر في مطار الملكة علياء الدولي خلال أيلول 2026   |   صوت الأردن الفنان عمر العبداللات يطلق جديده  دمي سعودي 《 إهداءً للمملكة العربية السعودية》   |   ولي العهد يكرّم زين تقديراً لدعمها لبرامج ومبادرات مؤسسة ولي العهد   |   وكالة بيت مال القدس تواصل دعم قاطفي الزيتون ضمن حملة 《عونة 2026》   |   تصريح صحفي صادر عن الاتحاد الأردني لشركات التأمين والجمعية الأردنية للتأمينات الصحية   |   اتحاد الجمعيات الخيرية لمحافظة الزرقاء يوجه كتاب شكر وتقدير إلى الهيئة الخيرية   |  

  • الرئيسية
  • برلمانيات
  • بالفيديو كلمة النائب خليل عطيه: قرار ادانه العمليه العسكريه التركيه تم ابطالها

بالفيديو كلمة النائب خليل عطيه: قرار ادانه العمليه العسكريه التركيه تم ابطالها


 بالفيديو كلمة النائب خليل عطيه:  قرار ادانه العمليه العسكريه التركيه تم ابطالها

يؤسفني ويؤلمني ان تُسقط من حسابات الحكومات العربية ولأسباب واجندات متنوعة مصالح ومخاوف دولة اسلامية كبيرة وجارة مهمة جدا للعرب لديها مبرراتها ومن حقها السهر على امنها وسط الفوضى هي الجمهورية الاسلامية التركية .
نقف طبعا ودوما ضد اي تدخل عسكري في الدول العربية .
لكن مثل هذا الموقف يتطلب ان تكون دولنا قادرة اصلا على حماية حدودها وتأمين شعوبها وممارسة سيادتها فعلا على التراب الوطني حتى لا تؤذي جيرانها خصوصا من امة الاسلام .
ويتطلب بالمقابل والتوازي عزل الازدواجية في الموقف حيث وقوف النظام الرسمي العربي ضد كل انماط التدخل العسكري في سورية او غيرها ومن قبل الامريكيين والغربيين والاسرائيليين والروس والمجوس ايضا حتى تصبح اي دعوة في هذا السياق منصفة وتنطوي على مصداقية .
مخجل جدا فعلا ان يترك الشعب السوري الاعزل تحت وطأة" بساطير" عدة دول تتدخل بترابه وأمنه فيما نسعى لحرمان دولة مسلمة شقيقة من ترتيبات حدودية تضمن مصالحها وأمنها وتؤسس لمناطق آمنة تعيد المشردين السوريين الى بلادهم خصوصا بعدما اجتهدت فصائل تحترف الارهاب وبأجندات صهيونية وامريكية بتحريك ديموغرافي ضد العرب السنة بذريعة الارهاب في شمال العراق وسورية لصالح أعراق وطوائف اخرى .
كنا دوما نأمل بان يتمكن الجيش السوري من فرض سيادته على حدوده بدون تدخل الجيش الروسي او غيره .
وعلينا ان نتفهم هنا بان ترك الحدود قصدا لمجموعات ارهابية إنفصالية تدعمها الاستخبارات الامريكية والصهيونية وعصابات سلوك منحرف ينبغي ان لا نكافيء عليه انظمة الاستبداد بمعايير مزدوجة وبصورة تحرم الشعب التركي تحديدا من الاطمئنان في ظل المؤامرة الاسرائيلية التي تتلاعب بأخوتنا وشركائنا الاكراد حيث ينشط الموساد قبل غيره في صفوف الشريط الكردي جنوبي تركيا.
تركيا دولة تمثل العمق لنا نحن ممثلي الشعوب العربية وبدلا من مهاجمتها والتنديد بها بصورة عشوائية لابد للدول العربية ان تفتح حوارا معها على اساس الشراكة الاستراتيجية وليس العمل على نصرة الإرهاب ضدها.