مؤتمر المشرق العربي للصادرات الزراعية تحت شعار: “قوة زراعية واحدة وأسواق بلا حدود”   |   برامج الحماية الاجتماعية   |   حزب الميثاق الوطني: أمن الأردن وسيادته خط أحمر.. والأردنيون يقفون صفًا واحدًا خلف قيادتهم ومؤسسات دولتهم   |   البنك العربي يدعم اختتام فعاليات مبادرة "سنبلة" للعام 2026   |   كيف نوظّف فوائض تأمين الأمومة لدعم المراة والمركز المالي للضمان؟   |   مطار الملكة علياء الدولي يحصد اعتمادين من مجلس المطارات الدولي في مجالَي تجربة العملاء وتعزيز إمكانية الوصول   |   زين ترعى بطولة Royal Fighting Championship لدعم المواهب الرياضية الأردنية   |   بنك الأردن يسهل سداد الرسوم المدرسية والجامعية بنسبة فائدة صفر% بالتزامن مع العودة إلى مقاعد الدراسة   |   رئيس اللجنة المنظمة لمؤتمر القادة الصغار: نعمل على صناعة جيل يمتلك الثقة والوعي والقدرة على القيادة   |   مؤتمر GAIF2026 يجمع أسواق التأمين العربية والدولية لفتح فرص أعمال وبناء شراكات جديدة   |   بوابة الأردن تبدأ أعمال تنظيف الواجهات الزجاجية لأبراجها في منطقة الدوار السادس إيذاناً بالاقتراب من تسليم وحدات برج لوسنت السكني   |   A Decade of Innovation and Social Impact: Winners of 10th Local Edition of Orange Social Venture Prize 2026 Announced   |   حزب الإصلاح يواصل متابعة قضايا المزارعين والقطاع الزراعي تحت قبة البرلمان   |   حين يصبح الدفع الإلكتروني أغلى.. ظاهرة تستدعي الرقابة   |   صاغها الرواد واعتمدها الخبراء: مسيرة تطور صنعت إرث هواتف سامسونج القابلة للطي   |   والدة الزميل إياد أبو شوك. في ذمة الله تعالى   |   الحاج توفيق: مؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي أولوية لغرف التجارة ومحطة مهمة لتعزيز الشراكة مع أوروبا   |   الفوسفات الأردنية: نموذج وطني في صناعة النجاح وصون الريادة الاقتصادية   |   تعيين الأستاذ الدكتور محمد عبدالحميد القضاة رئيساً لجامعة المملكة للعلوم الطبية   |   تجاوزات بإيقاف الأجر والضمان؛ العقد الموحد للتعليم: إلزامية مشوبة بالالتفاف والإيقاف   |  

طبيب يستولي على المال العام ويجري عمليات سمنة مخالفة


طبيب يستولي على المال العام ويجري عمليات سمنة مخالفة

المركب

تجاوزات ترقى لحجم "الجريمة" الطبية والاخلاقية بطلها طبيب جراح يمارس عمله في إحدى الجامعات الحكومية ويجري عمليات جراحة السمنة في مستشفى حكومي أيضاً رغم عدم التخصص في هذا المجال.

وأكدت مصادر ان طبيب الجراحة المذكور ضرب بالمبادئ والتعليمات عرض الحائط وخالف البروتوكول الذي ساهم في صنعه وقام باستثمار وظيفته الحكومية لصالحه الشخصي من خلال اجراء عمليات جراحة السمنة في احد مستشفيات عمان الشرقية غير المؤهلة والمجهزة لمثل هذه العمليات الهامة بل ان الطبيب اختار هذا المستشفى تحديدا لبعده عن العيون والرقابة وخوفا من انفضاح أمره.

جريمة الطبيب "صاحب المبادئ" لم تتوقف عند هذا الحد بل ان الفساد كان أعظم حيث لجأ الى "الاستيلاء" على الادوات الطبية ومستلزمات الجراحة من مستشفى (...) ونقلها الى المستشفى الخاص شرق عمان للتوفير والتقليل من تكاليف عمليات السمنة وتعظيم الارباح على حساب القطاع العام وهذا بحد ذاته "سرقة" يعاقب عليها القانون.

ولجأ الطبيب الى اقتناص الفرص واستغلال حاجة مريض السمنة في المستشفى الحكومي بعروض قدمها لهم تتضمن اجراء العملية في مستشفى (...) شرق عمان وتقديم الموعد مقابل مبالغ مالية يحددها لهم وتصب في جيبه دون مراعاة لسلامة المرضى او النظر في أهلية وجاهزية هذا المستشفى لاستقبال حالات جراحة السمنة.

ولكن المثير للجدل والاستهجان ان هذا الطبيب حارب بشراسة في قضية عمليات جراحة السمنة وشن اسهمه نحو كبرى المستشفيات الخاصة والعريقة مدعيا انها غير مؤهلة ومجهزة مطالبا باغلاقها ومحاسبتها رغم نجاح جراحة السمنة فيها وكان الطبيب يسارع في التنظير وكيل الاتهامات بدافع شخصي بل انه ساهم في وضع تعليمات جراحة السمنة "وارعد وازبد" بدافع الحقد الشخصي وتصفية الحسابات..

وتكشفت الحقائق اليوم فالطبيب الذي لعب دور البطل ومنقذ المرضى يرتكب ابشع المخالفات والتجاوزات من خلال استغلال المنصب واجراء عمليات سمنة بالخفاء دون علم الجهات المسؤولة والاستيلاء على مستلزمات طبية من القطاع العام دون وجه حق الى جانب مخالفة القانون بالعمل في قطاعين "عام وخاص " في الوقت ذاته..

المطلوب الان فتح ملف الطبيب واجراء تحقيق موسع معه بتهم كبيرة تفوح منها رائحة الفساد واستثمار الوظيفة والمجازفة بارواح المرضى وسرقة المال العام.. وغيرها الكثير.