Orange Money & MEICO Sign MoU to Develop Innovative InsurTech Services   |   الشرقاوي من جنيف: حماية الوضع الخاص للقدس تتطلب تنسيقا أكبر بين المنظمات الإنسانية الدولية   |   أوزبكستان تبدأ العدّ التنازلي لاستضافة أولمبياد الشطرنج العالمي في سمرقند   |   المدفوعات الرقمية في الأردن..   |   المسؤولية الاجتماعية كفلسفة بقاء.. كيف صاغ أبو هديب معادلة التنمية المستدامة في "البوتاس العربية"؟   |   جامعة فيلادلفيا تنظم رحلة طلابية إلى البتراء والعقبة ضمن برنامج “أردننا جنة”   |   اتفاقية بين عمّان الأهلية وجمعية نادي خريجي الكلية العلمية الإسلامية ضمن مبادرة وطنية لتعزيز التطوع   |   التكنولوجيا الزراعية في عمان الأهلية تشارك باليوم العلمي حول الزراعة العضوية الذكية   |   الدكتور أسامة القريشي رئيسا لمجلس الأعمال العراقي الأمريكي   |   الفائزون في برنامج مقدام يزورون مؤسسات رائدة في العمل الوطني   |   سامسونج تطرح ميزة فحص المكالمات باللغة العربية، تعزيزاً لالتزامها بتقديم تجربة Galaxy AI مصمّمة خصيصاً للمنطقة   |   نمور لوزير المياه: ما أسباب أزمة مياه العقبة.. فساد إداري أم فشل في الإدارة؟   |   قصاصة 16 السياسة والعباقرة    |   مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي يختار شركة أوار لتنفيذ أعمال المطابخ والمغاسل في حرمه الطبي والأكاديمي   |   ڤاليو الأردن ونادي عمّان للجولف يعلنان شراكة حصرية تشمل حلول الدفع المرنة والرعاية الاستراتيجية للنادي   |   جورامكو راعياً ذهبياً لملتقى الأساتذة الفخريين الثالث في الجامعة الأردنية   |   وزارة السياحة والاثار و هيئة تنشيط السياحة، تنظم حفل استقبال بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية والأعياد الوطنية، في طوكيو   |   النائب : أيمن أبو هنية ..انتهى زمن تصدير الخام… الأردن يبدأ صناعة المستقبل   |   مشروع أردني يطمح لحماية العالم الرقمي في عصر الحوسبة الكمية… هل يجد الشريك الذي يحوله إلى واقع؟   |   البنك الأردني الكويتي يتوج إقليمياً بجائزتي أفضل تحول مصرفي في الشرق الأوسط   |  

لطفي بشناق..بافاروتي تونس.... جمهور جرش بانتظار انا مواطن


لطفي بشناق..بافاروتي تونس.... جمهور جرش بانتظار  انا مواطن

.
مهرجان جرش للثقافة والفنون 2019
الفنان الملتزم " لطفي بشناق"، ابن الارض، صوت الجماهير الصامتة، المنحاز للانسان والارض، صوت يغرد خارج السرب، في زمن الاسترخاء الغنائي،وفي زمن تحول فيه كثير ممن كانوا محسوبين على الغناء المقاوم، تحولوا الى تجار، في هذه الظروف خرج علينا باغنية" انا مواطن".
"لطفي بشناق"..الصوت المؤثر عند الجمهور العربي، تنتظره جرش على مدرجها الشمالي،يتبادلان التحية، جرش تقدم ضمة "دحنون اردني"، و"بشناق" ينثر الياسمين التونسي في فضاءات جرش.
"لطفي بشناق"..عندما غنى" انا مواطن"...بكل هذا الصدق والعفوية، والاحساس الجارح،والامل بيوم غد افضل..كان يغني عنا جميعا..لانا لانريد الكراسي..نريد وطن نعيش فيه بكرامة..لذلك هو صوتنا وضميرنا، وندائنا الداخلي..هو المونولوج الحزين الذي يحفر في نفوسنا، ويبحث عن فرجة امل للخروج الى فضاءات الوطن المسوّر بالحرية والحياة الكريمة وتكافؤ الفرص والعدالة.
"لطفي بشناق"..ليس غريبا عنا في الاردن..ونحن لسنا غرباء عنه..يكاد يعرفنا بالاسم ..فهو دائما بيننا.. وبيننا وبينه مسافة من الحب..بنفس مسافة الحب بيننا وبين فلسطين.التي يحبها....سيصدح بصوته القوي المقاوم على المسرح الشمالي،وكل اغنية بيان..فهو يذهب الى العقل والوجدان..لينير الوعي..ويستفز الذاكرة الجمعية..للخروج من خمول التصالح مع واقع يحتاج الى عيون مفتوحة على عدو خارجي يتربص بنا..وعلى فاسدين في الداخل العربي، يسرقون مستقبل اولادنا.
الفنان " لطفي بشناق" لايحتاج الى التعريف...انما من باب التذكير بالعودة الى بداية الموهبة المبكرة، القادمة من عائلة تونسية، لم تكن الظرف ولا الامكانيات تسمح بخروج فنان منها، لكن الروح القوية، والموهبة الكبيرة قادته بوصلتها الى حيث ماهو حقيقي واصيل..لينتسب الى اقدم مدرسة تونسية تهتم بالتراث الغنائي والموسيقي، ليتعلم على يد اساتذة "المالوف" التونسي...ليستمر على نفس النهج..ولم يقع تحت غواية شهرة او سلطة،ولم يخذل من راهنوا عليه، فنضجت التجربة التي تعددت جوانبها،حيث كان له حضور في الدراما، فقد شارك "غناءا" في الملحمة المسرحية المدهشة " خضراء"، من السيرة الهلالية الى تونس 2018، والان له مساهمة بعمل مسرحي " رسائل الحرية"،سيكون اضافة حقيقية للمسرح مع نفس المخرج" حافظ خليفة"، وقبلها شارك باكثر من مسلسل تلفزيوني.
قال ذات مرة""صدق الرسالة، هو سر نجاح الفنان، والجمهور العربي حساس ويُحسن جيدًا انتقاء الفن الراقي من غيره". ذلك انه هو يحسن اختياراته، من حيث المفردة النظيفة، والجملة اللحنية الجميلة، والحضور الكبير على المسرح الذي يلغي المسافة بينه وبين الجمهور، فهو تربى في مدرسة الفن الاصيل،وتنقل بالحانه بين تونس ومصر واليمن والعراق، وغنى للانسان والاطفال، وفلسطين هي الحاضرة دائما،وغنى لاطفال فلسطين والعراق وسراييفوا.
"لطفي بشناق"ليس ظاهرة عابرة، انما شاهد على مرحلة، وشريك بتشكيل الوجدان العربي،يدافع عن قضايا الوطن والامة، حيث موقفه الواضح والمعلن بلا مواربة ولا مجاملة.
منحاز للانسان.. لذلك من الطبيعي ان يكون هذا الحب..وهذه الجماهيرية " رغم انه لايسعى لترويج نفسه اعلاميا"..لكن الصدق جعل منه واحدا من اهم نجوم الصف الاول في العالم العربي.
لطفي بشناق" بافاروتي تونس"...له رصيد كبير من مختلف الوان الغناء، ومشاركات في مهرجانات، وشهادات تقدير وجوائز واوسمة...
"لطفي بشناق"....ايها المواطن... المواطن في جرش.. بانتظارك.