مؤتمر المشرق العربي للصادرات الزراعية تحت شعار: “قوة زراعية واحدة وأسواق بلا حدود”   |   برامج الحماية الاجتماعية   |   حزب الميثاق الوطني: أمن الأردن وسيادته خط أحمر.. والأردنيون يقفون صفًا واحدًا خلف قيادتهم ومؤسسات دولتهم   |   البنك العربي يدعم اختتام فعاليات مبادرة "سنبلة" للعام 2026   |   كيف نوظّف فوائض تأمين الأمومة لدعم المراة والمركز المالي للضمان؟   |   مطار الملكة علياء الدولي يحصد اعتمادين من مجلس المطارات الدولي في مجالَي تجربة العملاء وتعزيز إمكانية الوصول   |   زين ترعى بطولة Royal Fighting Championship لدعم المواهب الرياضية الأردنية   |   بنك الأردن يسهل سداد الرسوم المدرسية والجامعية بنسبة فائدة صفر% بالتزامن مع العودة إلى مقاعد الدراسة   |   رئيس اللجنة المنظمة لمؤتمر القادة الصغار: نعمل على صناعة جيل يمتلك الثقة والوعي والقدرة على القيادة   |   مؤتمر GAIF2026 يجمع أسواق التأمين العربية والدولية لفتح فرص أعمال وبناء شراكات جديدة   |   بوابة الأردن تبدأ أعمال تنظيف الواجهات الزجاجية لأبراجها في منطقة الدوار السادس إيذاناً بالاقتراب من تسليم وحدات برج لوسنت السكني   |   A Decade of Innovation and Social Impact: Winners of 10th Local Edition of Orange Social Venture Prize 2026 Announced   |   حزب الإصلاح يواصل متابعة قضايا المزارعين والقطاع الزراعي تحت قبة البرلمان   |   حين يصبح الدفع الإلكتروني أغلى.. ظاهرة تستدعي الرقابة   |   صاغها الرواد واعتمدها الخبراء: مسيرة تطور صنعت إرث هواتف سامسونج القابلة للطي   |   والدة الزميل إياد أبو شوك. في ذمة الله تعالى   |   الحاج توفيق: مؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي أولوية لغرف التجارة ومحطة مهمة لتعزيز الشراكة مع أوروبا   |   الفوسفات الأردنية: نموذج وطني في صناعة النجاح وصون الريادة الاقتصادية   |   تعيين الأستاذ الدكتور محمد عبدالحميد القضاة رئيساً لجامعة المملكة للعلوم الطبية   |   تجاوزات بإيقاف الأجر والضمان؛ العقد الموحد للتعليم: إلزامية مشوبة بالالتفاف والإيقاف   |  

لطفي بشناق..بافاروتي تونس.... جمهور جرش بانتظار انا مواطن


لطفي بشناق..بافاروتي تونس.... جمهور جرش بانتظار  انا مواطن

.
مهرجان جرش للثقافة والفنون 2019
الفنان الملتزم " لطفي بشناق"، ابن الارض، صوت الجماهير الصامتة، المنحاز للانسان والارض، صوت يغرد خارج السرب، في زمن الاسترخاء الغنائي،وفي زمن تحول فيه كثير ممن كانوا محسوبين على الغناء المقاوم، تحولوا الى تجار، في هذه الظروف خرج علينا باغنية" انا مواطن".
"لطفي بشناق"..الصوت المؤثر عند الجمهور العربي، تنتظره جرش على مدرجها الشمالي،يتبادلان التحية، جرش تقدم ضمة "دحنون اردني"، و"بشناق" ينثر الياسمين التونسي في فضاءات جرش.
"لطفي بشناق"..عندما غنى" انا مواطن"...بكل هذا الصدق والعفوية، والاحساس الجارح،والامل بيوم غد افضل..كان يغني عنا جميعا..لانا لانريد الكراسي..نريد وطن نعيش فيه بكرامة..لذلك هو صوتنا وضميرنا، وندائنا الداخلي..هو المونولوج الحزين الذي يحفر في نفوسنا، ويبحث عن فرجة امل للخروج الى فضاءات الوطن المسوّر بالحرية والحياة الكريمة وتكافؤ الفرص والعدالة.
"لطفي بشناق"..ليس غريبا عنا في الاردن..ونحن لسنا غرباء عنه..يكاد يعرفنا بالاسم ..فهو دائما بيننا.. وبيننا وبينه مسافة من الحب..بنفس مسافة الحب بيننا وبين فلسطين.التي يحبها....سيصدح بصوته القوي المقاوم على المسرح الشمالي،وكل اغنية بيان..فهو يذهب الى العقل والوجدان..لينير الوعي..ويستفز الذاكرة الجمعية..للخروج من خمول التصالح مع واقع يحتاج الى عيون مفتوحة على عدو خارجي يتربص بنا..وعلى فاسدين في الداخل العربي، يسرقون مستقبل اولادنا.
الفنان " لطفي بشناق" لايحتاج الى التعريف...انما من باب التذكير بالعودة الى بداية الموهبة المبكرة، القادمة من عائلة تونسية، لم تكن الظرف ولا الامكانيات تسمح بخروج فنان منها، لكن الروح القوية، والموهبة الكبيرة قادته بوصلتها الى حيث ماهو حقيقي واصيل..لينتسب الى اقدم مدرسة تونسية تهتم بالتراث الغنائي والموسيقي، ليتعلم على يد اساتذة "المالوف" التونسي...ليستمر على نفس النهج..ولم يقع تحت غواية شهرة او سلطة،ولم يخذل من راهنوا عليه، فنضجت التجربة التي تعددت جوانبها،حيث كان له حضور في الدراما، فقد شارك "غناءا" في الملحمة المسرحية المدهشة " خضراء"، من السيرة الهلالية الى تونس 2018، والان له مساهمة بعمل مسرحي " رسائل الحرية"،سيكون اضافة حقيقية للمسرح مع نفس المخرج" حافظ خليفة"، وقبلها شارك باكثر من مسلسل تلفزيوني.
قال ذات مرة""صدق الرسالة، هو سر نجاح الفنان، والجمهور العربي حساس ويُحسن جيدًا انتقاء الفن الراقي من غيره". ذلك انه هو يحسن اختياراته، من حيث المفردة النظيفة، والجملة اللحنية الجميلة، والحضور الكبير على المسرح الذي يلغي المسافة بينه وبين الجمهور، فهو تربى في مدرسة الفن الاصيل،وتنقل بالحانه بين تونس ومصر واليمن والعراق، وغنى للانسان والاطفال، وفلسطين هي الحاضرة دائما،وغنى لاطفال فلسطين والعراق وسراييفوا.
"لطفي بشناق"ليس ظاهرة عابرة، انما شاهد على مرحلة، وشريك بتشكيل الوجدان العربي،يدافع عن قضايا الوطن والامة، حيث موقفه الواضح والمعلن بلا مواربة ولا مجاملة.
منحاز للانسان.. لذلك من الطبيعي ان يكون هذا الحب..وهذه الجماهيرية " رغم انه لايسعى لترويج نفسه اعلاميا"..لكن الصدق جعل منه واحدا من اهم نجوم الصف الاول في العالم العربي.
لطفي بشناق" بافاروتي تونس"...له رصيد كبير من مختلف الوان الغناء، ومشاركات في مهرجانات، وشهادات تقدير وجوائز واوسمة...
"لطفي بشناق"....ايها المواطن... المواطن في جرش.. بانتظارك.