أبوغزاله وهيئة النزاهة ومكافحة الفساد يبحثان توظيف الابتكار في التكنولوجيا لتعزيز النزاهة الوطنية   |   البنك العربي يواصل دعم برامج دار أبو عبدالله لتمكين السيدات والشباب وتطوير الزراعة المائية     |   شراكة بين 《طلبات الأردن》وجمعية 《همتنا صحة》 لتيسير التبرع ودعم الرعاية الصحية في المجتمعات الأقل حظاً   |   تمريض عمّان الأهلية تنظم ورشة تدريبية حول مختبرات المحاكاة السريرية   |   Crown Prince Honors Orange Jordan During the Crown Prince Foundation’s 10th Anniversary Celebration   |   《سوفكس》يبدأ العد التنازلي لانطلاق دورته الخامسة عشرة   |   زين كاش تطلق حملة جوائز 2027 لزبائنها   |   شومان تعلن أسماء الفائزين بجائزة 《أبدع》 في دورتها الـ(22) للعام 2026   |   أيلة نصف ماراثون البحر الأحمر يرسّخ حضوره الدولي للعام الثاني على التوالي   |   بغداد.. 《بيت مال القدس》توزع تقريرا عن حصيلة أعمالها في الدورة الـ52 للتعاون الإسلامي   |   ‏‏نقيب أصحاب معاصر الزيتون يناشد المزارعين وقف القطاف لأكثر من أسبوعين لحين نضوج الثمار   |   تطبيع مقابل الحماية.. إسرائيل تربط تزويد السعودية بمنظومات الدفاع بتنازلات سياسية   |   With YO from Orange Jordan: Scholarships, Internships, and Exclusive Benefits for Youth   |   مبادرة نشامى ونشميات العقبة تنظم ندوة توعوية حول معالجة المياة العادمة ومصادر التلوث.   |   مجموعة المطار الدولي تسجل أكثر من 845 ألف مسافر في مطار الملكة علياء الدولي خلال أيلول 2026   |   صوت الأردن الفنان عمر العبداللات يطلق جديده  دمي سعودي 《 إهداءً للمملكة العربية السعودية》   |   ولي العهد يكرّم زين تقديراً لدعمها لبرامج ومبادرات مؤسسة ولي العهد   |   وكالة بيت مال القدس تواصل دعم قاطفي الزيتون ضمن حملة 《عونة 2026》   |   تصريح صحفي صادر عن الاتحاد الأردني لشركات التأمين والجمعية الأردنية للتأمينات الصحية   |   اتحاد الجمعيات الخيرية لمحافظة الزرقاء يوجه كتاب شكر وتقدير إلى الهيئة الخيرية   |  

النائب الدغمي : لا اكره عبدالله نسور لكنني لا احترمه، واساء الي كثيرا


النائب الدغمي : لا اكره عبدالله نسور لكنني لا احترمه، واساء الي كثيرا

 أكد النائب عبدالكريم الدغمي أنه يحفظ حاليا 90% من القرآن الكريم، رغم أنه كان يحفظه كاملا سابقا، لكن قد يكون نسي منه شيئا بسبب السن.

وقال الدغمي خلال استضافته في برنامج اول مرة عبر فضائية الاردن اليوم، إن من لا يعرفه يعتقد انه شرس او دفش او قاس، إلا أن في الحقيقة هو بالحياة العادية انسان بسيط جدا.

واضاف، "انا قاس في الحياة السياسية لانني عندما اجلس على مقعد مجلس النواب اتحمل مسؤولية المواطن".

واستذكر الدغمي قصة جرت معه في مجلس النواب، حيث كان قد أولم مأدبة عشاء على شرف وزراء ونواب، وفي اليوم التالي، قرأ عن أحد الوزراء الذين كانوا في زيارته، ارتكابه مخالفة كبيرة، فطلب الحديث في جلسة النواب حول المخالفة، وطالب باستقالة الوزير او حجب الثقة عنه، فخرج الوزير يشكو للنواب قائلا: "الطعام الذي تناولته عند ابوفيصل أمس ما زال ببطني، ماله علي؟".

وكشف الدغمي عن موقفه من الاخوان المسلمين مؤكدا أنها متأرجحة خلال السنوات السابقة، ويتفق معهم بالكثير من الامور، كما يخالفهم بالكثير منها، إلا أنه لن ينتخب في يوم من الايام رئيسا للمجلس من الاسلاميين.

وبين ان السبب في قراره عدم الانتخاب من الاخوان المسلمين هو وجود خلاف سابق معهم حول النظام الأردني.

واشار الى ان النظام الاردني ذو شرعية تاريخية ودينية اضافة الى شرعية الانجاز.

وعن علاقته برئيس الوزراء الأسبق عبدالله النسور قال الدغمي، "لا اكره عبدالله النسور لكنني لا احترمه، وذبحني من الوريد الى الوريد واساء الي كثيرا". 

واضاف الدغمي ردا على سؤال حول مهاجمته للنسور في مجلس النواب، "لسا الملف كبير وسأفتح أمور كبيرة".

وأوضح أن النسور يمارس الاساءة له منذ زمن بعيد، رغم أنه فتح صفحة جديدة مع النسور عند عودته الى مجلس النواب عام 2010 على حد قوله.

كما كشف عن بكائه أول مرة عندما كان عمره 12 عاما بتاريخ 5 حزيران 1967 لشعوره بالاهانة لضرب بلده من قبل الاحتلال الاسرائيلي في يوم النكسة.

وقال "رأينا الطائرات فوقنا تأتي لضرب المطار، والنساء تصرخ، وعندها شعرت بالاهانة لآن بلدي يضرب، فلم اتماسك نفسي وبكيت".

وتابع الدغمي أن محور واشنطن - تل ابيب موجود في الاردن منذ زمن، مؤكدا أن اسرائيل هي سبب كل مشاكلنا، فيما تتحمل امريكا والغرب مسؤولية هزيمة الـ 67، بسبب دعمهم لاسرائيل. 

وعن الانتقادات التي توجه له، قال الدغمي إنه لا يعتب كل الانتقادات التي يتعرض لها "مؤامرة"، مشددا أنه يتقبل النقد أيا كان على أن لا يتعرض لكرامته الشخصية.

وبين أن الكثيرين تعرضوا لكرامته الشخصية عن طريق الدسائس والتواصل الاجتماعي، ويلجئ بهذه الحالات الى القضاء، الا ان من يسيء لكرامته وجها لوجه قد يضربه.

وأكد الدغمي أنه ليس من مرتادي البارات او الملاهي الليلية، مشيرا الى انه يعرف من يروج لهذه الشائعات.

وعن النظام السوري والربيع العربي، قال الدغمي إنه ليس ربيعا بل "صقيع عربي"، مشيرا الى انه ضد تغيير النظام السوري لآنه هو الوحيد الذي يقول لاسرائيل "لا".