اجواء احتفالية لجياده على شرف سمو الاميرة عالية بنت الحسين رئيسة الاتحاد الملكي للفروسية مساء اليوم   |   اختتام فعاليات دورة بناء قدرات العاملين مع الشباب التي نظمها مركز اعداد القيادات الشبابية   |   كيف يساعد هاتف Galaxy Note10 رواد الأعمال الطموحين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على تحقيق أهدافهم؟   |   بعد حصول فرعي شمال عمان والحسين عليها فرع ضمان إربد يحصل على شهادة إدارة الجودة العالمية الآيزو 9001:2015   |   ’العاملين بالمناجم’ تعبر عن تقديرها لادارة البوتاس وتقرر سحب مطالبها العمالية   |   الفريق_القانوني لـ تنفيذية الاتحاد_البرلماني_العربي ينهي أعماله حول قوانين الإرهاب والمرأة والطفل   |   البيان الختامي للمؤتمر الدولي حول : التصوف الراشد : جذوره، أفاقه ودوره في بناء الحضارة الإنسانية   |   كلمـــــــــــــــة معالي الدكتور محمد أبوحمّور الأمين العام لمنتدى الفكر العربي ووزير المالية الأسبق (حفل الافتتاح)   |   جامعة عمان الأهلية و«صندوق المرأة» توقعان مذكرة تفاهم   |   شركة BCI تطلق حملة "الكرم بدمك" للتبرع بالدم   |   الضَّمان تنفذ يوماً توعويّاً ميدانيّاً لتعريف العَاملين وأصحاب العمل في قطاع المهن الميكانيكيّة بأهمية شمولهم بالضَّمان   |   "سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي" تطلق عروضاً ومزايا لا تفوت مع أجهزة تلفاز ألترا فائقة الوضوح UHD بدقة 4K   |   فريج Fraij أضخم وأفخر متجر ملابس تركية واوروبية في الارد   |   هيونداي الأردن والهالات المتطورة تعلنان انطلاق خدمة النقل المدرسي   |   *حامد عوض* ينعى شيخ التأمين ^وائل زعرب^   |   المجالي نقيبا لشركات التوظيف الاردنية   |   تعرّفوا على البدائل التي من المحتمل أن تحدّ من تأثيرات التدخين على الصحّة   |   لمنتخب الوطني يستأنف تدريباته لـ التصفيات المشتركة   |   فتح باب التسجيل في صندوق الحسين للمنح الدراسية والجامعية   |   برعاية الاميرة منى الحسين .. عمان الأهلية تعقد المؤتمر الدولي حول صحة السمع والتوازن بالتعاون مع الاكاديمية العربية وجامعة لوبك   |  

في مسلسل الاعتقالات .. لربما انا الحلقة القادمة


في مسلسل الاعتقالات .. لربما انا الحلقة القادمة

في مسلسل الاعتقالات .. لربما انا الحلقة القادمة !!
الماجد عبدالله الخالدي

المركب الاخباري - كنت مترددا قبل كتابة هذا المقال .. لما كنت احتفظ به من بصيص امل بأن الحرية هنا حقا سقفها السماء .. نظرا للاحتفالات باليوم العالمي للصحافة وحرية التعبير .. ثم تصريحات رسمية تدين اعتقال الصحفيين والاعلاميين .

ولكن الواقع جاء مختلفا جدا عما وجدته في المواقع .. اعتقال يتبعه اعتقال .. وتوقيف بعد توقيف .. لم اجد بين تلك الاعتقالات اي استثناءات .. النائب الحالي والنائب السابق .. السياسي والاعلامي والمذيع .. المحامي والمهندس والطبيب .. المذيعة ورجال الاعمال .. الكبير والصغير والحدث .. الرجل والمرأة .. بعد اعتقال كل هؤلاء راودني شعور يخبرني : لربما انا القادم .. ثم يسأل ذات الشعور عن هؤلاء : الى متى ؟! .

الى متى ستبقى القبضة الامنية سلاح الحكومة لاخماد مطالب الشعب بالاصلاح ؟! والى متى ستبقى سياسة الترهيب طاغية بقرارات الحكومات ؟! حتى وصل بها الامر الى اعتقال النساء بدءا من هند الفايز مرورا بأبنتي عبدالله بطاح وانتهاءا بالزميلة الاعلامية رنا الحموز !! وما هو ذنب وجرم كل واحدة من هؤلاء الحرائر اللواتي تشرفت قبل لحظات بذكر اسماؤهن ؟! جرم المطالبة بالاصلاح بالنسبة لهند !! وذنب تصوير عبدالله بطاح لخط الغاز الصهيوني بالنسبة لبناته .. وخطيئة انتقاد تصريحات تستهجن مشاركة المتقاعدين العسكريين في المظاهرات بالنسبة للزميلة رنا الحموز !! .

وكيف سيمضي الاصلاح في طريقه الصحيح لطالما ان هنالك اليد التي تكمم الافواه معلنة كتمان الحريات للمواطنين بشكل عام والصحفيين بشكل خاص واطلاق شعار يتناسب مع الواقع بمجرياته (حرية سقفها الجويدة) بدلا من الشعار الدارج والمألوف لدى مرتادي الصحافة والاعلام (حرية سقفها السماء) .

بعد كل هذه الاحداث اصبحت متأكدا من ان الاعتقال بدأ يراودني هنا كالموت وكالموت ايضا انتظر دوري ووقتي وساعتي التي تعلن انتهاء حريتي وبدأ مسيرتي في المعتقل تحت العنوان الذي كتبته سابقا استعدادا لهذه اللحظة (انسان تنتظره القضبان) .



  • التعليقات

كن أول من يعلق على هذا الخبر
اضافة تعليق
التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها