الناطق باسم الضمان: تشكيلة مجلس إدارة الضمان ثلاثية متوازنة  
المقابلة الصحفية التي جرت مع الرئيس التنفيذي/المدير العام للبنك الأهلي الأردني مع صحيفة الغد   |   لبنك الأهلي الأردني يرعى الجلسة الحوارية لمنتدى الاستراتيجيات الأردني بعنوان &مستجدات السياسة المالية والاستثمارية: تحفيز النمو وإدامة الاستقرار&   |   الأولى محلياً في عدد الأبحاث في  2019  QS Ranking وحلولها في فئة (801 – 1000) للتصنيف العالمي الأميرة سمية للتكنولوجيا تسجل انجازت جديدة   |   لصحفيين يدعم مطالب الزملاء في وكالة الأنباء الأردنية بترا   |   مدارس الصرح تشارك باليوم الوظيفي لقطاع التعليم   |   يورومني تعلن عن مؤتمرها السنوي القادم في الأردن بعنوان (الاستقرار، الابتكار والتحول – تحدي الأردن الاقتصادي   |   زين تبدأ بتنفيذ المرحلة الرابعة من مشروع تزويد المدارس الحكومية بالألواح التفاعلية والألواح البيضاء   |   الضمان تدعو المنشآت لتحديث بيانات ضباط ارتباطها   |   كامبل غراي ليڤينغ عمّان& يدشن مطعم &hangar1& المستوحى من عالم الطيران   |   مجموعة شركات BCI توقع مذكرة تفاهم مع سلطة النقد لاستخدام خدمة نظام الاستعلام الائتماني الموحد   |   تقرير مفصل حول ندوة المنابر الإعلامية والمرجعية الوطنية   |   مؤسس هواوي في حوار مفتوح مع أمريكيين بارزين في عالم التكنولوجيا حول الابتكار والتصالح ومسيرة &هواوي& نحو المستقبل   |   دعيبس يفاجئ جمهوره بعودته لتصوير فيديو كليب   |   افتتاح منافسات بطولة آسيا والشرق الأوسط العشرون للبريدج   |   اختتام فعاليات الجولة الرابعة من كاس دوري نادي الجواد العربي   |   بالفيديو : حادثة السوداني الذي هدد بالانتحار من مبنى الامم المتحدة في خلدا ..... وخطورة الهاجس الامني لشركات الامن والحماية   |   &إل جي إلكترونيكس& تخطف أنظار الحضور في معرض إنفوكوم 2019 بابتكاراتها الجديدة في قطاع حلول الأعمال   |   فندق جراند حياة الخُبر يستقبل نزار وشاح كمدير عام‬‬‬‬‬‬ يستعد الفندق لفتح أبوابه قريبًا كأول فندق جراند حياة في المملكة العربية السعودية   |   مطعم نور في فندق &فيرمونت عمّان& يقدم لمسة لبنانية عصرية   |   ضمن حملتها &بين العيدين 10 سيارات من زين زين تحتفل برابح ثاني سيارة مرسيدس C200 2019   |  

لهذا السبب أصرّ أردوغان على إعادة انتخابات بلدية إسطنبول


لهذا السبب أصرّ أردوغان على إعادة انتخابات بلدية إسطنبول

صرّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على إلغاء نتائج الانتخابات البلدية في إسطنبول، ممارسًا كل الضغوط على الهيئة العليا للانتخابات.

ومع أن الاقتراع الجديد سيكون محفوفًا بالمخاطر بحسب المحللين، إلا أن أردوغان لم يستسغ بسهولة، فيما يبدو، خروج البلدية التي تولى رئاستها سابقًا من قبضته، وذلك لما تدرّه على حزب العدالة والتنمية من موارد يحتاجها للحفاظ على مكانته.

وبعد طعون عدة، وضغوط لأسابيع مارسها حزب أردوغان، ألغت اللجنة العليا للانتخابات، أمس الاثنين، نتائج الاقتراع الذي أُجري بتاريخ 31 آذار/مارس، وفاز فيه أكرم إمام أوغلو من حزب الشعوب الجمهوري المعارض برئاسة بلدية إسطنبول.

وهذا القرار الذي وصفته المعارضة بـ“الانقلاب في صناديق الاقتراع“ يفتح البابا أمام انتخابات جديدة في 23 حزيران/يونيو.

 لماذا يريد أردوغان اقتراعًا جديدًا؟ 

يؤكد الرئيس وحزب العدالة والتنمية الإسلامي المحافظ أن اقتراع 31 آذار/مارس شابته ”مخالفات على نطاق واسع“ وهذا ما ترفضه المعارضة  التي تحدثت، يوم الثلاثاء، عن ”مصادرة إرادة الشعب“.

وفتحت النيابة العامة في إسطنبول تحقيقات عديدة، وتم استجواب أكثر من 100 مسؤول عن مكاتب اقتراع.

والإثنين، أمرت اللجنة العليا للانتخابات بإلغاء الاقتراع السابق بحجة أن المراقبين في بعض المكاتب لم يكونوا موظفين حكوميين كما ينص القانون.

ويقول المحللون إن الجهود التي بذلها أردوغان لإلغاء نتائج الاقتراع في أسطنبول تظهر الأهمية التي يوليها لهذه المدينة التي تولّى في الماضي رئاسة بلديتها.

ويؤكدون أنه لم يكن من الممكن أن يخسر الرئيس أسطنبول دون أن يحرك ساكنًا نظرًا لدلالتها الرمزية.

وقال إمري أردوغان الأستاذ في جامعة بيلجي في إسطنبول إن بلدية العاصمة الاقتصادية والديموغرافية للبلاد تسيطر على ”موارد مالية مهمة سيعاد توزيعها“ لدعم حزب العدالة والتنمية.

بالتالي، فإن خسارة إسطنبول ستؤدي إلى ”خسارة كبرى في حجم الأموال الموزعة على شبكات حزب العدالة والتنمية ما قد يضعف ماكينته“ بحسب الأستاذ الجامعي الذي لا يمت بصلة قرابة للرئيس التركي.

 هل حزب العدالة والتنمية واثق من الفوز في الاقتراع الجديد؟

كان مرشح المعارضة إمام أوغلو هزم مرشح حزب العدالة والتنمية رئيس الوزراء السابق بن علي يلديريم بفارق 13 ألف صوت، وهي نسبة ضئيلة جدًا في مدينة يزيد عدد سكانها على 15 مليون نسمة.

وقال أردوغان، اليوم الثلاثاء، إن يلديريم سيكون مجددًا مرشح الحزب الحاكم خلال عملية الاقتراع في 23 حزيران/يونيو.

وخلال اقتراع 31 آذار/مارس ألقى أردوغان بكل ثقله في الحملة، ونظم حوالي 8 تجمعات يوميًا في إسطنبول.

ورغم ذلك، لا يبدو الفوز محققًا بحسب محللين، وهزيمة ثانية ستكون كارثية لصورة الرئيس.

وقال إمري أردوغان:“حاليًا نسبة الفوز 50%“.

من جهته، يرى بيرك إسين الأستاذ في جامعة بيلكنت في أنقرة أنه في حال فاز يلديريم هذه المرة ”سيكون فوزًا منتزعًا لأن إمام أوغلو فرض نفسه كمرشح قادر على توحيد المعارضة“.

بالإضافة إلى الشكوك حيال الاقتراع المقبل، قد يلقي قرار إلغاء نتيجة الانتخابات بظلاله على اقتصاد يعاني من انكماش مع تضخم نسبته 20% وعملة تتراجع قيمتها بشكل منتظم.

والدليل على قلق الأسواق هو تخطي الليرة التركية، مساء الإثنين، عتبة 6 الرمزية مقابل الدولار.

احتضار الشرعية

هي المرة الأولى التي يطلب فيها حزب العدالة والتنمية إلغاء نتيجة اقتراع منذ وصوله إلى الحكم في 2002ـ وغالبًا ما يؤكد أردوغان أن شرعيته ”من الشعب“.

لكن إسين يعتبر أن الغاء نتائج انتخابات بلدية إسطنبول ”قضى على ما تبقى من شرعية النظام الانتخابي التركي“.

ويقول إن مصداقية الانتخابات سبق أن تزعزعت بعد إبدال العشرات من رؤساء البلديات الأكراد جنوب شرق البلاد بعد الانقلاب الفاشل العام 2016.

وقامت وزارة الداخلية بتعيين موظفين مكانهم دون انتخابات، وخلال اقتراع آذار/مارس استعاد حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد معظم هذه البلديات.

وتابع إسين إن قرار اللجنة العليا للانتخابات ”يعزز ما شاهدناه في المحافظات الشرقية من تركيا، حيث تفقد الانتخابات معناها إذا تمكن الحزب المهزوم من إلغائها في حال عدم فوزه“.



  • التعليقات

كن أول من يعلق على هذا الخبر
اضافة تعليق
التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها