اجواء احتفالية لجياده على شرف سمو الاميرة عالية بنت الحسين رئيسة الاتحاد الملكي للفروسية مساء اليوم   |   اختتام فعاليات دورة بناء قدرات العاملين مع الشباب التي نظمها مركز اعداد القيادات الشبابية   |   كيف يساعد هاتف Galaxy Note10 رواد الأعمال الطموحين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على تحقيق أهدافهم؟   |   بعد حصول فرعي شمال عمان والحسين عليها فرع ضمان إربد يحصل على شهادة إدارة الجودة العالمية الآيزو 9001:2015   |   ’العاملين بالمناجم’ تعبر عن تقديرها لادارة البوتاس وتقرر سحب مطالبها العمالية   |   الفريق_القانوني لـ تنفيذية الاتحاد_البرلماني_العربي ينهي أعماله حول قوانين الإرهاب والمرأة والطفل   |   البيان الختامي للمؤتمر الدولي حول : التصوف الراشد : جذوره، أفاقه ودوره في بناء الحضارة الإنسانية   |   كلمـــــــــــــــة معالي الدكتور محمد أبوحمّور الأمين العام لمنتدى الفكر العربي ووزير المالية الأسبق (حفل الافتتاح)   |   جامعة عمان الأهلية و«صندوق المرأة» توقعان مذكرة تفاهم   |   شركة BCI تطلق حملة "الكرم بدمك" للتبرع بالدم   |   الضَّمان تنفذ يوماً توعويّاً ميدانيّاً لتعريف العَاملين وأصحاب العمل في قطاع المهن الميكانيكيّة بأهمية شمولهم بالضَّمان   |   "سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي" تطلق عروضاً ومزايا لا تفوت مع أجهزة تلفاز ألترا فائقة الوضوح UHD بدقة 4K   |   فريج Fraij أضخم وأفخر متجر ملابس تركية واوروبية في الارد   |   هيونداي الأردن والهالات المتطورة تعلنان انطلاق خدمة النقل المدرسي   |   *حامد عوض* ينعى شيخ التأمين ^وائل زعرب^   |   المجالي نقيبا لشركات التوظيف الاردنية   |   تعرّفوا على البدائل التي من المحتمل أن تحدّ من تأثيرات التدخين على الصحّة   |   لمنتخب الوطني يستأنف تدريباته لـ التصفيات المشتركة   |   فتح باب التسجيل في صندوق الحسين للمنح الدراسية والجامعية   |   برعاية الاميرة منى الحسين .. عمان الأهلية تعقد المؤتمر الدولي حول صحة السمع والتوازن بالتعاون مع الاكاديمية العربية وجامعة لوبك   |  

لهذا السبب أصرّ أردوغان على إعادة انتخابات بلدية إسطنبول


لهذا السبب أصرّ أردوغان على إعادة انتخابات بلدية إسطنبول

صرّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على إلغاء نتائج الانتخابات البلدية في إسطنبول، ممارسًا كل الضغوط على الهيئة العليا للانتخابات.

ومع أن الاقتراع الجديد سيكون محفوفًا بالمخاطر بحسب المحللين، إلا أن أردوغان لم يستسغ بسهولة، فيما يبدو، خروج البلدية التي تولى رئاستها سابقًا من قبضته، وذلك لما تدرّه على حزب العدالة والتنمية من موارد يحتاجها للحفاظ على مكانته.

وبعد طعون عدة، وضغوط لأسابيع مارسها حزب أردوغان، ألغت اللجنة العليا للانتخابات، أمس الاثنين، نتائج الاقتراع الذي أُجري بتاريخ 31 آذار/مارس، وفاز فيه أكرم إمام أوغلو من حزب الشعوب الجمهوري المعارض برئاسة بلدية إسطنبول.

وهذا القرار الذي وصفته المعارضة بـ“الانقلاب في صناديق الاقتراع“ يفتح البابا أمام انتخابات جديدة في 23 حزيران/يونيو.

 لماذا يريد أردوغان اقتراعًا جديدًا؟ 

يؤكد الرئيس وحزب العدالة والتنمية الإسلامي المحافظ أن اقتراع 31 آذار/مارس شابته ”مخالفات على نطاق واسع“ وهذا ما ترفضه المعارضة  التي تحدثت، يوم الثلاثاء، عن ”مصادرة إرادة الشعب“.

وفتحت النيابة العامة في إسطنبول تحقيقات عديدة، وتم استجواب أكثر من 100 مسؤول عن مكاتب اقتراع.

والإثنين، أمرت اللجنة العليا للانتخابات بإلغاء الاقتراع السابق بحجة أن المراقبين في بعض المكاتب لم يكونوا موظفين حكوميين كما ينص القانون.

ويقول المحللون إن الجهود التي بذلها أردوغان لإلغاء نتائج الاقتراع في أسطنبول تظهر الأهمية التي يوليها لهذه المدينة التي تولّى في الماضي رئاسة بلديتها.

ويؤكدون أنه لم يكن من الممكن أن يخسر الرئيس أسطنبول دون أن يحرك ساكنًا نظرًا لدلالتها الرمزية.

وقال إمري أردوغان الأستاذ في جامعة بيلجي في إسطنبول إن بلدية العاصمة الاقتصادية والديموغرافية للبلاد تسيطر على ”موارد مالية مهمة سيعاد توزيعها“ لدعم حزب العدالة والتنمية.

بالتالي، فإن خسارة إسطنبول ستؤدي إلى ”خسارة كبرى في حجم الأموال الموزعة على شبكات حزب العدالة والتنمية ما قد يضعف ماكينته“ بحسب الأستاذ الجامعي الذي لا يمت بصلة قرابة للرئيس التركي.

 هل حزب العدالة والتنمية واثق من الفوز في الاقتراع الجديد؟

كان مرشح المعارضة إمام أوغلو هزم مرشح حزب العدالة والتنمية رئيس الوزراء السابق بن علي يلديريم بفارق 13 ألف صوت، وهي نسبة ضئيلة جدًا في مدينة يزيد عدد سكانها على 15 مليون نسمة.

وقال أردوغان، اليوم الثلاثاء، إن يلديريم سيكون مجددًا مرشح الحزب الحاكم خلال عملية الاقتراع في 23 حزيران/يونيو.

وخلال اقتراع 31 آذار/مارس ألقى أردوغان بكل ثقله في الحملة، ونظم حوالي 8 تجمعات يوميًا في إسطنبول.

ورغم ذلك، لا يبدو الفوز محققًا بحسب محللين، وهزيمة ثانية ستكون كارثية لصورة الرئيس.

وقال إمري أردوغان:“حاليًا نسبة الفوز 50%“.

من جهته، يرى بيرك إسين الأستاذ في جامعة بيلكنت في أنقرة أنه في حال فاز يلديريم هذه المرة ”سيكون فوزًا منتزعًا لأن إمام أوغلو فرض نفسه كمرشح قادر على توحيد المعارضة“.

بالإضافة إلى الشكوك حيال الاقتراع المقبل، قد يلقي قرار إلغاء نتيجة الانتخابات بظلاله على اقتصاد يعاني من انكماش مع تضخم نسبته 20% وعملة تتراجع قيمتها بشكل منتظم.

والدليل على قلق الأسواق هو تخطي الليرة التركية، مساء الإثنين، عتبة 6 الرمزية مقابل الدولار.

احتضار الشرعية

هي المرة الأولى التي يطلب فيها حزب العدالة والتنمية إلغاء نتيجة اقتراع منذ وصوله إلى الحكم في 2002ـ وغالبًا ما يؤكد أردوغان أن شرعيته ”من الشعب“.

لكن إسين يعتبر أن الغاء نتائج انتخابات بلدية إسطنبول ”قضى على ما تبقى من شرعية النظام الانتخابي التركي“.

ويقول إن مصداقية الانتخابات سبق أن تزعزعت بعد إبدال العشرات من رؤساء البلديات الأكراد جنوب شرق البلاد بعد الانقلاب الفاشل العام 2016.

وقامت وزارة الداخلية بتعيين موظفين مكانهم دون انتخابات، وخلال اقتراع آذار/مارس استعاد حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد معظم هذه البلديات.

وتابع إسين إن قرار اللجنة العليا للانتخابات ”يعزز ما شاهدناه في المحافظات الشرقية من تركيا، حيث تفقد الانتخابات معناها إذا تمكن الحزب المهزوم من إلغائها في حال عدم فوزه“.



  • التعليقات

كن أول من يعلق على هذا الخبر
اضافة تعليق
التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها