برنامج المجموعة عزز توجهاتها الاستراتيجية في دعم المساواة بين الجنسين في مجتمع الأعمال   |      فعاليات متنوعة في 《عمان الأهلية》 للتوعية بكيفية التخلص من التأتأة   |   ضمن برنامج التبادل الطلابي ...طلبة من &عمان الأهلية& يبدأون عامهم الجامعي في بلجيكا   |   مصفاة البترول تعقد ندوة علمية متخصصة لكبار عملائها لاطلاعهم على تكنولوجيا صناعة الزيوت المعدنية   |   برنامج يحتفي بالابتكار في قطاعات العمل على امتداد 17 دولة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا   |   الوطنية للدواجن تشارك بأعمال خيرية ضمن إطار مسؤوليتها الاجتماعية   |   مؤسسة الحسين للسرطان توقع مذكرة تفاهم مع مطاعم حماده   |   إنطلاقة قوية لفعاليات مهرجان عشتار الثاني   |   《الريالات 》 يحاضر في طلاب جامعات حول 《السوشال ميديا 》   |   وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين في مختلف الوزارات (اسماء)   |   تطور خطير.. رئيس وزراء إثيوبيا يعلن استعداد بلاده لخوض حربًا ضد مصر بسبب "سد النهضة"   |   جامعة عمان الأهلية تتسلم راية الأتحاد الرياضي للجامعات الأردنية من نظيرتها الزيتونة   |   تكريم الشركات والأفراد الأفضل أداءً في جوائز ماريتايم ستاندرد   |   مُحاضرة علمية في مُسشتفى العيون التخصصي بعنوان & Striking Orbital Cases&   |   منصّة زين تستقبل 600 فكرة رياديّة في برنامج 《زين المبادرة 4》   |   شركة مصفاة البترول تتخذ كافة الإجراءات والتدابير لرفع جاهزيتها خلال الشتاء   |   شركة Lesaffre تعلن عن خططها لفتح مركز خَبز جديد في دبي في عام 2020   |   Basket.jo توقع اتفاقية مع مجموعة جبّار للتجارة الإلكترونية   |   《كامبل غراي ليڤينغ عمّان》 يرعى بطولة 《أمل الأردن 》لكرة السلة 3*3   |   تتويج فريق كلية دى لاسال الفرير ببطولة المرحلة الاساسية لكرة القدم   |  

مازن الساكت : لم نرى أي مساءلة او محاسبة لوزير أو مسؤول استخدم الواسطة


مازن الساكت : لم نرى أي مساءلة او محاسبة لوزير أو مسؤول استخدم الواسطة
اعتبر الوزير الأسبق مازن الساكت أن الأوراق النقاشية الملكية سلسلة متصلة من الأطروحات والتشخيص للواقع وطرح للحلول والأهداف التي تتكون منها الدولة العصرية والتي تشكل طموح الأردن نحو التقدم.
ويرى الساكت أن النقاش وحتى هذه اللحظة، حول الاوراق الملكية ما زال يغلب عليه الصفة الإعلامية، وليس الصفة الفكرية، والسياسية والبرامجية، فالأوراق ستساهم في تعزيز مسيرة الأردن نحو الديمقراطية والتقدم الاجتماعي، وهذه وظيفة كل مؤسسات الدولة والنقابات والمجتمع المدني، لأنها تعني الجميع.
وأشار إلى أن الورقة السادة ناقشت قضايا جدلية في المجتمع، ومظاهر يجري الحديث عنها ولكن لا يتم التعامل معها بشكل جدي مثل الواسطة والمحسوبية والانتماءات الفرعية، فحين تحدثت الورقة عن سيادة القانون فقد شخصت المسألة وما هي المعيقات التي تقف أمام سيادة القانون فسيادة القانون مسألة يجب أن يؤمن بها ليس من يملك السلطة بل المجتمع بكل افراده.

وأشار السكات إلى أن التعيينات في المؤسسات المستقلة عن طريق العقود، أو التعيينات في الدرجات العليا لا يوجد لها معايير ثابتة، ولذلك شهدنا كثيرا من التجاوزات من علاقات شخصية ونحو ذلك، فالواسطة هي مدخل لكل أنواع الفساد.
ونفى السكات وهو رئيس أسبق لديوان الخدمة المدنية مقولة الأردن أن من أعلى نسب الموظفين في القطاع العام بالعالم، ليقول أن الأردن من أقل النسب في العالم الثالث بنسبة عدد المواطنين في القطاع العام، ولكن المشكلة لدينا انطباعية حتى الدولة تتحدث عن الترهل والتطوير انطباعيا مع أن المفروض أن يتم الحديث وفق معلومات واحصاءات.
وقال لم نرى أمين عام أو وزير أو مسؤول يحاسب على موضوع الواسطة، لا في التعيين ولا في الإدارة وذلك لغياب المساءلة الغائبة في كل المراحل، وكذلك لم نرى أي مساءلة ومحاسبة حول الأداء والتقييم.
وذكر أن هناك عدد كبير من النواب يمارسون الواسطة، ويضغطون على الحكومة من أجل منافع لأشخاص.
وحول موضوع الدولة المدنية، قال كان هناك مفاهيم متعددة حولها وما طرح في الساحة السياسية جاء بخلفيات مختلفة وجزئية، فالدولة المدنية هي حماية للأقليات والأقليات العرقية والطائفية وتحقيق المساواة والعدالة والمواطنة ولكن المشكلة في الحوارات حولها كانت جزئية.
وأكد أن الدولة الأردنية مدنية بامتياز من حيث دستورها، مقارنة بالمنطقة المحيطة، فنحن دولة مدنية اكثر من لبنان من حيث القوانين والدستور، ولكن المشكلة في تطبيق القانون وسيادته.
وأشار السكات أن الأردن لا يوجد فيها مجتمع مدني وأن الدولة المدنية لن توجد دون وجود مجتمع مدني حتى لو امتلكنا جميع التشريعات.
وبين أن هناك فرق بين الدولة المدنية والدولة العلمانية، فالدولة المدنية تختلف عن الدولة العلمانية، فالدين موجود في الدستور، داعيا إلى بلورة مفهوم الدولة المدنية لأنها الدولة المعاصرة والحريات والتقدم والديمقراطيات، داعيا إلى بناء المجتمع المدني.
وقال نحن في حالة غياب وضعف للبرامج الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وهذا ظهر في ما سمي بالربيع العربي، والذي كان حالة شعبية عارمة وتغيير تاريخي، ولكن اتضح أن لا يوجد للربيع العربي أي رؤية أو برامج ولذلك اختطفها العنف والتطرف.
ولفت إلى ضرورة وجود إرادة سياسية حقيقية من قبل الدولة حتى توجد أحزاب حقيقية لديها برامج في الأردن.
وانتقد ن الساكت ما وصفه بالفئة الجديدة التي ظهرت في الدولة منذ عصر العولمة، وأصبحت صاحبة القرار، وحلت محل الطبقة الوسطى التي كانت تقود القرار السياسي والاقتصادي في الأردن.
واعتبر الساكت أن هذه الفئة التي جاءت باسم الليبرالية والتصحيح، تحولت في أغلب الأحيان إلى خدمة مصالح مرتبطة بالبرامج الدولية.



  • التعليقات

كن أول من يعلق على هذا الخبر
اضافة تعليق
التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها