الناطق باسم الضمان: تشكيلة مجلس إدارة الضمان ثلاثية متوازنة  
أسماء عيسى تتأهل إلى بارالمبيك طوكيو 2020   |   لمصاروة: &شركة كريم مستعدة لتوفير الآف فرص العمل خلال أسبوع في حال إعادة النظر بسقف السيارات العاملة على منصتنا&   |   تحليل متعمق لكاميرا هاتف Galaxy A80 الثورية الدّوّارة من سامسونج   |   مذكرة تفاهم بين الأميرة سمية للتكنولوجيا وشركة STS PayOneمذكرة تفاهم بين الأميرة سمية للتكنولوجيا وشركة STS PayOne   |   خلال زيارة الى مؤسسة الضمان الاجتماعي وفد فلسطيني يطلع على التجربة الأردنية في مجال الدراسات الاكتوارية وإدارة المخاطر   |   &إل جي إلكترونيكس& تواصل وضع أفضل أجهزة تلفاز الكريستال السائل بين يدي المستهلكين مع تلفاز NanoCellTM المتقدم   |   الشركة السعودية للخطوط الحديدية وهواوي توقعان مذكرة تفاهم لتطوير نظام ذكي للسكك الحديدية في السعودية   |   شرفات جرش جسور تمتد الى شراكة المجتمع المحلي لتقديم تجليات ابداعية .   |   جامعة عمان الأهلية تشارك في الورشة التدريبية لحاضنات الأعمال ومراكز نقل التكنولوجيا في الجامعات الأردنية   |   هيونداي موتور تعلن عن الإطلاق العالمي لمركبتها الرياضية متعددة الاستخدامات فينيو في إعلان فيديو لافت   |   فنانون أردنيون يؤكدون أن مهرجان جرش يعبر عن الوجه الحضاري للأردن   |   بعد اتهام إسلاميين من قبل.. رئيس سريلانكا يكشف: عصابات مخدرات وراء تفجيرات عيد الفصح   |   البنك الأهلي يرعى ملتقى برامج التمويل الميسرة وضمانتها للشركات الصغيرة والمتوسطة في محافظة العقبة قدم البنك الأهلي الأردني   |   تستضيف غسان نقل متحدثاً في منصتها للإبداع في الجامعة الأردنية   |   &سامسونج إلكترونيكس& تطلق حملتها الموسيقية &Make the Wave&   |   جمعية مصنعي الالبان &تحت التأسيس& ترد على حملة الافتراء والتشويه وتؤكد أن سعر التكلفة الحقيقية لمنتج اللبن 1 كغم هو 1.25 دینار   |   جوائز وهدايا سيتي مول لا تنتهي   |   تراس &نسيم& في فيرمونت عمان يحتفل بأمسيات الصيف   |   الناطق باسم الضمان: على المنشآت تحديث بيانات ضباط ارتباطها قبل نهاية الشهر   |   سوبر ستار العرب ديانا كرزون تحشد اكبر حضور جماهيري بتاريخ صيف عمان   |  

الدكتور خالد جبر الزبيدي يكتب :إرهابيو الشعر الأشقر


الدكتور خالد جبر الزبيدي يكتب :إرهابيو الشعر الأشقر

 

مجزرة تقشعر لها الأبدان ارتكبها إرهابي استرالي ضد المسلمين وهم في مساجدهم ركعا سجود لله ، ولا شك أن ما حدث هي وصمة عار غربية على دول أوروبا التي لطالما تغنى إعلامها كثيرا عن أنهم الأكثر تسامح ، وعلى ذات المسافة أيضا توجه إعلامهم المتطرف بتشويه صورة الإسلام والمسلمين مستغلين زُمر مرتزقة كداعش والقاعدة وغيرهم من جيوش المرتزقة في تعميق تلك الصورة ، وتم تصوير اللحية على أنها علامة فارقة لتوصيف الإرهابي المسلم.
" لتبدأ الحفلة" هكذا قالها الإرهابي الأشقر وعلى أنغام أغنية " تخلصوا من الكباب" وكل من شاهد الفيديو لأول مرة ظن أنها احد اللعب القتالية PUBG والتي هي أي اللعبة من ابتكاراتهم لتعليم العنف ، حيث يبدأ مشهد القتل بدم بارد منتشياً بالفخر بأنه يقتل مجموعة ليست من عرقه.

تلك الحادثة الإرهابية القذرة والتي قابلها تنديد بالكاد خرج من الافواه وخجول من العالم العربي قبل الغربي ولا يرتقي مع بشاعة وقذارة ما حدث.
ولكن دعونا نتخيل لو أن ما حدث في نيوزلندا كان اتجاه كنيسة أو ضد اليهود ، فإن الدنيا كلها تقوم ولا تقعد ولتوشح برج العرب بالسواد والأهرامات صبغت بالأسود وشوارع الرياض والقاهرة نكست أعلامها ، وخرجت مسيرات بالشموع في عواصم الدنيا كلها العربية قبل الغربية ، ولا استغرب أن نجبر أن نصلي صلاة الغائب التي لم نصليها بالأمس على أرواح الشهداء، ولخرجت علينا الدنيا كلها من خلال إعلامهم الموجه بعرض الأعمال الإرهابية ( المفبركة ) التي يقوم بها المسلمين وسيتم بمطالبة تعويضات مالية على الدول التي يحمل منفذوها جنسياتها ، هذا إذا لم يفرض مجلس الأمن عقوبات بحقها ، وهذا ليس مستغرب مثلما فعلوا بعد أحداث 11/سبتمبر المفبركة أيضا من خلال رجل الكهوف أسامة بن لادن وغيره مثل رجل المخابرات الغربي البغدادي واللذان بدورهما قدما اكبر عون خلال العقدين المنصرمين لصناعة طرف ثاني اسمه ( الإرهاب الإسلامي) لسحب ونهب الثروات العربية من خلال بيع الأسلحة والتحكم في مقدراتها.

إن ما حدث في مساجد نيوزلندا بالأمس لم يكن عمل إرهابي فردي قام بها مجموعة من الحمقى أو عنف فردي بل إنما جاء نتيجة العنصرية القائمة على المعاداة للإسلام وللأجانب، التي تتنامى بشكل كبير وقائمة على دعم كبير من قسم كبير من السياسيين كأمثال أثار السيناتور الأسترالي، من خلال تبريره في بيان الهجوم الإرهابي الذي وقع على مسجدين في مدينة كرايست تشيرش بنيوزيلندا، أن السبب الحقيقي لإراقة الدماء في نيوزيلندا اليوم هو برنامج الهجرة الذي سمح للمسلمين بالهجرة إليها".وأضاف: "لنكن واضحين، ربما يكون المسلمون ضحية اليوم. لكن في العادة هم المنفذون".
الإسلام سيظل محاربا لأنه لا بد من وجود طرف مهم لإبرام صفقات الأسلحة وغيرها ، ولا يحارب الإسلام لوجود خلل في العقيد أو حتى فهمها كما يظن البعض ،إنما وبعد انهيار المعسكر الشيوعي كان لا بد من البحث عن بديل ، ونحن علينا أن ندفع الثمن.
رحم الله شهداءنا الذين يدفعون ثمن ذلك باهظاً والذي يقتلون بدم بارد تحت عيون سوداء وزرقاء.

 



  • التعليقات

كن أول من يعلق على هذا الخبر
اضافة تعليق
التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها