الناطق باسم الضمان: تشكيلة مجلس إدارة الضمان ثلاثية متوازنة  
رئيس جامعة عمان الأهلية يترأس الاجتماع الأول للجنة المجالس والمراكز باتحاد الجامعات العربية في شرم الشيخ   |   تحديث... وزير الأوقاف : مجموع تبرعات دعم الغارمات تجاوز 1.4 مليون دينار   |   بسبب فاجعة العبّارة .. الرئيس العراقي ينجو من اعتداء محتجين في الموصل - فيديو   |   الرزاز يوجه لاجتماع مهم السبت لتنفيذ التوجيهات الملكية   |   المستثمر حسن ناصر جعفر اللامي يلبي نداء الملك ويتبرع بـ (مئة الف دينار اردني ) للغارمات   |   استجابةً للمبادرة الملكية زين تقدّم ٥٠ ألف دينار لحملة دعم الغارمات   |   في ذكرى معركة الكرامة ويوم الأمزين تستذكر معركة الكرامة وتحتفي مع القوات المسلحة بأمهات الشهداء   |   أهمية البرامج التدريبية للطلاب ولسوق العمل   |     فعاليات وحفل اختتام الأسبوع العلمي للكليات بجامعة عمان الأهلية   |   انتخاب رئيس جامعة عمان الأهلية رئيساً للجنة المجالس والمراكز في اتحاد الجامعات العربية   |   منصة ديزاين Dezain Space تُطلق النسخة الثانية من سوق ديزاين   |   جامعة الاميرة سمية للتكنولوجيا تحصل على بطولة العالم  في البطولة الدولية الخامسة للمناظرات باللغة العربية   |   الأميرة سمية تطلق تقرير الأمم المتحدة لتنمية المياه في العالم في جنيف   |   جيني: استوفينا إجراءات الترخيص المطلوبة   |   المركز الوطني للأمن وادارة الأزمات يبحث مجالات التعاون مع جامعة الاميرة سمية للتكنولوجيا و الجمعية العلمية الملكية   |   عمان الاهلية تهنىء بعيد الأم   |   ولي العهد يعيد العقبة الى الأضواء   |   مدير عام دائرة ضريبة الدخل والمبيعات خلال محاضرة له في عمان الأهلية: تعديلات   |   مدارس دروب الاصالة والمعاصرة على دروب الجودة   |   شركة البحر المتوسط تعقد اجتماعها العمومي وتنتخب اعضاء بالتزكية وتصادق على البيانات المالية   |  

النائب غيشان: لم يبقَ لحكومة الرزاز ما تقدمه للشارع الأردني


النائب غيشان: لم يبقَ لحكومة الرزاز ما تقدمه للشارع الأردني
 قال النائب يوسف غيشان إن الحكومة خذلتنا سياسيا وشعبيا واستهلكت ذاتها بسرعة وارتكبت أخطاء مجانية دون مبرر، واتخذت قرارات مهمة ولكن لم تستفد منها.
وأضاف أن الشارع مأزوم ومحتقن وأن حكومة الرزازلا تتحمل وزر ما يجري بل هي تراكمات من حكومات سابقة، مشيرا الى ان الوضع المعيشي للمواطن في أسوء حالاته، ما دفع الحكومة إلى البحث في جيوب المواطنين وهنا اقصد قانون ضريبة الدخل.
وأشار إلى أن الرزاز لم يبدي شدة في استعمال الولاية العامة، وبهذا لم يبق لحكومته ما تقدمه للشارع.
ورأى أن الأزمة في الدولة بنيوية ومتصاعدة نتيجة فشل الحكومات في ادارة الملفات الاقتصادية.
ولفت النائب غيشان إلى أن حكومة الرزاز ارتكبت أخطاء بعدم استغلالها لفتح الحدود مع سوريا والعراق، وكذلك في موضوع قضية الدخان ، حيث استطاعت جلب عوني مطيع ولكن هذا الجلب لم يؤد إلى تخفيف الغضب الشعبي عليها.
وأضاف نحن في ازمة إدارة الدولة ومجلس النواب لديه أزمة والإعلام لديه أزمة والشعب لديه أزمة، فهذا ليس الشعب الأردني قبل 15 عاما فكل شي حولنا تغير فالحكومة تريد ان يتغير المواطن وهي لم تتغير.

ورأى أن الحكومة لا يوجد شيء تقدمه داخليا، ولكن يمكن أن تنجز داخليا من خلال الملف السوري والعراقي فالعجز دائم 

والمديونية موجودة، فالملف الداخلي ضعيف جدا ولا يوجد شيء كي تقدمه.
ولفت إلى أن الدولة كانت في بداية نشأتها أبوية ورعاية، والآن أصبحت دولة الإنتاج حيث أصبح المواطن هو من يصرف على الدولة، فهو يريد معرفة أين تذهب الأموال ويريد فصل السلطات ويريد قانون انتخاب ثابت، فصار لدينا 8 قوانين انتخاب منذ 1989 فنحن نريد تحسينات على القانون، فأسس تعامل الدولة تغييرت وهنا من حق الناس محاسبتها من حيث العدالة والشفافية.
من جهته، قال الكاتب والمحلل السياسي حسين الرواشدة إن هذه الحكومة لم تختلف عن غيرها، غير انها جاءت بأمل عالية وأنها كانت صريحة في جزء من الحقيقة وكان هناك آمال معقودة عليها وأن لا تقع بنفس أخطاء الحكومات السابقة.
ولفت الرواشدة إلى أن الحكومة واجهت أزمات شبه شهرية، ما يدفعنا إلى الاشفاق عليها، كما انها وقعت في أخطاء كثيرة مثل ملف التعيينات في الوظائف العامة، والانجازات التي وعدتها ولم تتحقق، اضافة الى  الحورات التي اجرتها لم تجدِ نفعا في تحسين صورتها.
وقال إن أغلبية الناس تقول إن هناك أزمة في الأردن، فآخر استطلاعات الرأي قال 66% أننا لا نسير في الاتجاه الصحيح وهذه أعلى نسبة في الحكومات قاطبة.
وبين أن الحكومة تعاني من فقدان التوازن فالحكومة تغرد في اتجاه والمؤسسات في اتجاه آخر فالحكومة تحضر ايضا في اماكن يجب ان تغيب والعكس صحيح.وتابع قوله أن ما حدث لم يكن صادما وليس بمفجأة، فهو تكرار لما حدث في 2011 والآن عادت اعتصامات الرابع، وتمخض عنها حكومة الرزاز التي كان المفترض ان تكون بداية عهد جديد، ولكن لم تخطوا خطوة واحدة إلى الأمام.
وأكد أن جلالة الملك يتحرك على الصعيد الخارجي، وأثمرت جهوده في لندن، حيث قال جلالته أن الحكومة يتوجب عليها تقديم برامج مستقبلية.
وذكر إلى أن أبناء المجتمع لا يشعرون بالعدالة خصوصا في موضوع التعيينات، والآن نشهد خروج الشباب من الأطراف، فمثلا في قضاء المريغة 650 متعطلا عن العمل، وفي معان 1500 متعطل عن العمل، هؤلاء قنابل متفجرة، وهنا لابد من عدالة في توزيع الثروات والتعيينات.
ورأى أن المواطن الأردني لديه مخاوف على مستقبل الدولة، فهو يسأل عن مستقبله، وهذا يتعلق بملفات خارجية وليست داخلية فقط، أي ضغوطات خارجية على الأردن.
ونبه الرواشدة إلى أن هناك قوى اقليمية مهيمنة على المشهد الدولي، فالحكومة يجب أن تعمل داخليا، فهنا امتحان وانجاز الحكومة.


  • التعليقات

كن أول من يعلق على هذا الخبر
اضافة تعليق
التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها