الناطق باسم الضمان: تشكيلة مجلس إدارة الضمان ثلاثية متوازنة  
رئيس جامعة عمان الأهلية يترأس الاجتماع الأول للجنة المجالس والمراكز باتحاد الجامعات العربية في شرم الشيخ   |   تحديث... وزير الأوقاف : مجموع تبرعات دعم الغارمات تجاوز 1.4 مليون دينار   |   بسبب فاجعة العبّارة .. الرئيس العراقي ينجو من اعتداء محتجين في الموصل - فيديو   |   الرزاز يوجه لاجتماع مهم السبت لتنفيذ التوجيهات الملكية   |   المستثمر حسن ناصر جعفر اللامي يلبي نداء الملك ويتبرع بـ (مئة الف دينار اردني ) للغارمات   |   استجابةً للمبادرة الملكية زين تقدّم ٥٠ ألف دينار لحملة دعم الغارمات   |   في ذكرى معركة الكرامة ويوم الأمزين تستذكر معركة الكرامة وتحتفي مع القوات المسلحة بأمهات الشهداء   |   أهمية البرامج التدريبية للطلاب ولسوق العمل   |     فعاليات وحفل اختتام الأسبوع العلمي للكليات بجامعة عمان الأهلية   |   انتخاب رئيس جامعة عمان الأهلية رئيساً للجنة المجالس والمراكز في اتحاد الجامعات العربية   |   منصة ديزاين Dezain Space تُطلق النسخة الثانية من سوق ديزاين   |   جامعة الاميرة سمية للتكنولوجيا تحصل على بطولة العالم  في البطولة الدولية الخامسة للمناظرات باللغة العربية   |   الأميرة سمية تطلق تقرير الأمم المتحدة لتنمية المياه في العالم في جنيف   |   جيني: استوفينا إجراءات الترخيص المطلوبة   |   المركز الوطني للأمن وادارة الأزمات يبحث مجالات التعاون مع جامعة الاميرة سمية للتكنولوجيا و الجمعية العلمية الملكية   |   عمان الاهلية تهنىء بعيد الأم   |   ولي العهد يعيد العقبة الى الأضواء   |   مدير عام دائرة ضريبة الدخل والمبيعات خلال محاضرة له في عمان الأهلية: تعديلات   |   مدارس دروب الاصالة والمعاصرة على دروب الجودة   |   شركة البحر المتوسط تعقد اجتماعها العمومي وتنتخب اعضاء بالتزكية وتصادق على البيانات المالية   |  

خالد جبر الزبيدي يكتب :: البلبل الصغير .. إحدى دروس الحياة..


خالد جبر الزبيدي  يكتب :: البلبل الصغير .. إحدى دروس الحياة..

 

في حياتنا أحداث كبيرة وقصص كثيرة منها المحزن ومنها المفرح ومنها ما نأخذ منه العبرة ونتعلم، وكذلك لنفهم العالم من حولنا وأن نأخذ بعمق الأمور وليس بقشورها، فليس بالضرورة أن يكون كثير الحركة شخص منتج وكذلك كثير الكلام أن يكون خطيب.

قصة عن بلبل أعجبتني كثيراً لما في عمقها من كشف للكثير من الأمور سواء لكشف الطبيعة البشرية أو ما يدور من أحداث من حولنا ، والقصة تقول: أن في يوم هبت رياح ثلجية على بلبلٍ صغير أثناء طيرانه فهوى إلى الأرض متجمدًا، فرآه حصان عطوف فأهال عليه شيئًا من التراب ليدفئه، فشعر العصفور بالدفء فبدأ يغرد في استمتاع ، فجذب صوته ذئبًا فبال على التراب ليطرّيه حتى يتمكن من الظفر بالبلبل، فعندما أصبح التراب وحلا طرياًً ، انتشل الذئب البلبل وأكله.
مغزى القصة: ليس كل من يحثوا التراب في وجهك عدوًا، وليس كل من ينتشلك من الوحل صديقًا؛ و حينما تكون غارقًا في الوحل فمن الأفضل أن تبقي فمك مغلقًا.
هنالك ناس عندما تقدم لهم النصح والمشورة دون مديح ونفاق مكشوف فإنهم يعتبرون ذلك انتقاد لهم أو انتقاص منهم ، وهم لا يعلمون أنه ذلك في صالحهم ، فعندما يتم رفض الأحبة ونصحهم كونهم أكثر وضوحا يبرز المهللين والمصفقين والذي بدورهم يجعلونك تغوص في الوحل أكثر ، فالبعض يظل يغوص في وحله ظناً منه أنه يزيد وزناً ، ولكن هنا ليس من الحكمة الكلام لأن الوحل قد أثقل لسانك وحركتك ، ولأن الوقت يكون فات وحان وقت الصمت.
فعلينا دائما أن نقيس الأمور حسب ما هي وحسب ما تكون عليه ، وكذلك علينا أن لا نحكم على الناس حسب أهوائنا مستخدمين قصر النظر الخاص بنا، وكذلك علينا أن نؤطر الناس من حولنا لتعرف من هو عدوك حتى لو صفق لك ، ومن هو صديقك بنصحه لك وإن كان ثقيلاً.

د.خالد جبر الزبيدي
khaledjz@hotmail.com

 



  • التعليقات

كن أول من يعلق على هذا الخبر
اضافة تعليق
التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها