شركة الحوسبة الصحية الدولية تكرّم السيد غسان اللحام   |   المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يبحث آفاق التعاون مع سفيرة جنوب أفريقيا   |   Orange Jordan Sponsors University of Jordan’s 《Innovate to Start》 2026 to Support Young Entrepreneurs   |   مجموعة فاين الصحية القابضة تواصل توفير عبوة 《فاين النشامى》 الرمزية احتفاءً بالرحلة التاريخية الأولى للأردن ونشامى المنتخب في كأس العالم 2026   |   الحاجة بديعة عادل عبدالمجيد مهيار (أم عبيدة)في ذمة الله   |   ولي العهد مهندس الدولة الحديثة   |   رفع الناتج المحلي الإجمالي هو المعيار الحقيقي لنجاح الاقتصاد   |   طلبات الأردن تعلن عن توفير تغطية تأمينية لسائقيها في المستشفيات الخاصة عند التعرض للحوادث   |   تجارة الأردن تبحث مع الغرفة العربية البرازيلية توسيع التعاون الاقتصادي   |   البنك الأردني الكويتي الراعي البلاتيني للمؤتمر الوطني الثاني للتغير المناخي والاقتصاد الأخضر   |   جمعية ائتلاف مربّي الأبقار: تحقيق الأردن اكتفاء ذاتيا من الحليب ومنتجاته ومعلومات غير دقيقة بـ" كتاب الزراعة "   |   لماذا يُحرَم المتقاعد غير الأردني من زيادة التضخم السنوية؟   |   أجواء حارة نسبيًا اليوم وغدًا ومعتدلة الخميس والجمعة   |   الأمن السيبراني يحذر "اوعى تكبس على رابط غريب"   |   شقيقتان تقتلان أمًا لـ5 أطفال ثم تبتسمان أثناء اعتقالهما..   |   محاسب في الجمعية العلمية يختلس 186 ألف دينار   |   الشوبكي: تثبيت أسعار المحروقات يُبقي العبء الضريبي ثابتاً على المواطنين   |   أسود الأطلس يطيحون بالطواحين.. المغرب إلى ثمن نهائي مونديال 2026   |   الشاب عمرو مؤيد ابراهيم عمورة في ذمة الله   |   مذكرة التفاهم بين لبنان الرسمي واسرائيل   |  

  • الرئيسية
  • خبر وصورة
  • أسرار لم تنشر في قضية طبيب معالجة السمنة.. وموقف النقابة يطرح التساؤلات!

أسرار لم تنشر في قضية طبيب معالجة السمنة.. وموقف النقابة يطرح التساؤلات!


أسرار لم تنشر في قضية طبيب معالجة السمنة.. وموقف النقابة يطرح التساؤلات!

المركب

تواجه نقابة الاطباء اليوم زوبعة لم تهدأ من الانتقادات الشديدة التي خصت رئيسها 'العين' بوابل من الاتهامات على صعيد البيت الداخلي للنقابة والصراعات الدائرة،و هيمنة النقيب على مجلس النقابة والاطباء ومحاربة كل صاحب رأي او موقف يخرج عن شوره.


واستكمالا لتصرفات النقيب 'مثير الجدل' جاءت قضية طبيب معالجة السمنة لتكون 'الشعرة التي قصمت ظهر البعير'.. وتعيد فتح الملفات بعد مساهمته في اتساع دائرة الشائعات وضرب السياحة العلاجية بالاردن واتخاذ موقف عدائي 'بامتياز' من طبيب معالجة السمنة الذي اكتسب سمعة عالية بفضل مهارته وبراعته التي يشهد لها القاصي والداني وتؤكدها الاف العمليات الناجحة التي لم تخلف خطأ واحد عبر مسيرة طويلة من الانجاز.



وتعود جذور القضية الى برنامج مدفوع الثمن بثته فضائية عربية احتوى على كثير من الاكاذيب والمغالطات، التي اشعلها اشخاص معروفون بكرههم للطبيب الاردني وحقدهم على نجاح الاردن في المجال الطبي والسياحة العلاجية وناقمون على تجاهل الطبيب لدعواتهم للتسلق على اسمه وتحقيق سمعة على اكتافه بعد ان انحرقت اسمائهم في وطنهم.



لكن ما يؤلم النفس هو سرعة تلقف نقيب الاطباء لهذه التهم التي نفتها وزارة الصحة مشكورة ودافعت عن ابناءها بعكس موقف النقيب الذي خاض الحرب ووجه سهامه نحو صدر السياحة العلاجية بالاردن وركب الموجة التي سرعان ما تحطمت عند صلابة موقف طبيب السمنة الاردني وسلامة موقفه وبراءته من كل التهم الملفقة، بل ان النتائج جاءت عكسية وسارع مرضى عرب واردنيون للدفاع عن الطبيب بعد التجارب الناجحة التي عاشوها معه وغيرت حياتهم نحو الافضل دون مضاعفات او صعوبات وتخلصوا من كثير من الامراض التي رافقت سمنتهم لسنوات، كما اصبح اسم الطبيب مطلوبا وبشدة لدى كبار القوم من امراء ورؤساء خصوه بالدعوات واحاطوه بالثناء والتقدير.


ممارسات نقيب الاطباء اعادت الى الاذهان حربه التي خاضها في مجلس الاعيان لتمديد فترة رئاسته عاما آخر دون مبرر، واغفاله للقضايا الهامة التي تخص القطاع الطبي ولا تزال بالادراج ، كذلك هيمنته على مجلس الاطباء وعدواته السابقة مع اطباء وجراحين معروفين على مستوى العالم ودفع بعضهم لمغادرة الاردن مكرها بعد ان ضاقوا ذرعاً بتصرفات النقيب غير المبررة، ثم تعود الكرة مجددا في قضية طبيب معالجة السمنة قبيل ايام من مغادرة النقيب لمنصبه في الانتخابات القادمة والتي سوف يغادرها بأرشيف يحمل كثير من علامات الاستفهام.