شركة فينيكس العربية القابضة تُدشْن حقبة جديدة برئاسة رجل الأعمال أيمن الضمور   |   سيقى الصراع في المنطقه ما دامت إسرائيل موجوده   |   أبوغزاله وشركاه للاستشارات- العراق توقّع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في الخدمات الاستشارية   |   رئيس جامعة عمان الأهلية يشارك بمنتدى رؤساء الجامعات العالمية ضمن قمة التايمز الأكاديمية في كيب تاون   |   الخزاعلة مراقبةً لمباريات تصفيات كأس آسيا للسيدات تحت 17 عاماً في أوزبكستان   |   عمان الأهلية تشارك بمهرجان الطفولة 17 بمركز زها الثقافي   |   خرّيجة من عمان الأهلية تشارك بالوفد الأردني في مؤتمر الشباب الإقليمي RCOY   |   المدن الصناعية الأردنية تطلق مجلس الشراكة لتعزيز التواصل مع المستثمرين٨   |   أكثر من 32 مليون صفحة قرأها الأردنيون خلال ماراثون القراءة   |   مبادرة سنبلة أفكار من قلب المدارس تتحول إلى مشاريع تصنع الأثر"   |   Orange Jordan Supports Youth Leadership Skills Through Sponsorship of 3 MUN Conferences   |   البنك العربي يواصل دعمه لبرنامج المدارس الصحية الخاص بالجمعية الملكية للتوعية الصحية   |   الأديبة الكويتية بثينة العيسى تشهر روايتها "البستانيون: الجنوب شرقًا حيث الأشجار" في "شومان   |   النادي الأرثوذكسي يحتفل بعيد رفع الصليب المكرّم وسط أجواء إيمانية مهيبة   |   زين تجدّد تعاونها مع مؤسسة المتقاعدين العسكريين   |   × ادخل كلمة البحث هنا ... انتهاكات إسرائيلية الاحتلال الإسرائيلي يغلق الحرم الإبراهيمي 3 أيام بحجة الأعياد   |   أبوغزاله: نريد السلام العادل.. وعصام شرف: بناء الإنسان مفتاح السلام   |   الصحة الصحة: بدء تطبيق منع بيع منتجات التبغ لمن هم دون 18 عاما   |   خمسة أسس منهجية للمراجعة؛ معدِّل "الضمان": نحو سحب للمشروع ومراجعته اكتوارياً واجتماعياً   |   الدكتورة الشيخة سارة طالب السهيل تحتفي بأدب الطفل وتوقع مجموعتها القصصية في معرض عمان الدولي للكتاب.    |  

بالصور : المنتدى العالمي للوسطيه القدس توحدنا (ندوة)


بالصور : المنتدى العالمي للوسطيه  القدس توحدنا (ندوة)

المركب 

اقامالمنتدى العالمي للوسطيه ندوته الشهرية بعنوان القدس توحدنا وذلك اليوم السبت 6/1/2018 بمشاركة عدد من المفكرين والباحثين من ذوي العلاقة والاهتمام بالقضية الفلسطينية والقدس والواقع السياسي والدبلوماسي .

وقد شارك في الندوة الأستاذ عبدالله كنعان أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس بمحور بعنوان (الاهمية الدينية والتاريخية لمدينة القدس ) يبن فيه أن القدس عربية منذ الأزل ويمتد تاريخها العربي لأكثرمن (5000) آلاف سنة ، الامر الذي اعطاها بعداً عربياً واسلامياً ، كما تناول البعد الاسلامي في مدينة القدس من لدن عمر بن الخطاب الذي حافظ على هويتها العربية والاسلامية ، ومنع اليهود من البقاء فيها ، إلى العهد الأموي الذي ظهرت ملامحه في بناء المقدسات الاسلامية ، ثم العهد العباسي ، والمملوكي والايوبي ، والعثماني حتى العهد الهاشمي الحديث الذي جعل القدس درة الصراع العربي الاسلامي والصهيوني هذا العهد الممتد من الشريف الحسين بن علي الى الملك المؤسس ثم الملك طلال وما تلاه من عهد الملك الحسين بن طلال الذي عمل على إعمار المقدسات ، ثم عهد الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الذي أعاد بموقفه السياسي الحازم حول القدس ، القضيه الفلسطينية وجوهرها القدس الى واجهة الاحداث العالمية .

ثم تناول معالي الأستاذ الدكتور سمير المطاوع ، محوراً آخر هو تقييم ردود الفعل العربية والاسلامية والعالمية : الواقع المأمول ، الممكن والمتوقع ) فقد عرج في هذا المحور الى حجم الردود و قدرتها على احداث التغيير المطلوب ، وطبيعة هذه الردود ، وتوزيعها الجغرافي محلياً واقليمياً وعالمياً ، وقال :إن ردود الأفعال من الجميع تشابهت في الجوهر ، وان تنوعت من حيث المفردات والكلمات ، فلم تكن أكثر من كلمات و أحاديث في الهواء تبخرت بمجرد إذاعتها لأنها في الواقع لم تأت بأي نتيجة .

وقال : إن اسرائيل تمادت بعد ردود الافعال تلك ، فأصدر الكنيست الاسرائيلي قانونا يحظر على أي حكومة إسرائيلية أن تفاوض بشأن القدس ، مجرد تفاوض ، مع أن معاهدات السلام بين اسرائيل وكل من مصر والاردن واتفاقات اوسلو تجعل القدس موضوعاً للمفاوضات النهائية .

أما محور معالي الدكتور كامل ابو جابر فقد تناول الآثار البعيدة بالاعتراف بالقدس عاصمة اسرائيل على مستقبل المنطقة ، فقال : يتطلب العمل الفوري على تحديث مناهج التريبة والتعليم بالاحتكام إلى العقل وأساليب التجربة والخطأ ، وبالبطبع دون التخلي عن القيم الروحية والاجتماعية المنسجمة تماماً مع واقعنا .

بدوره أكد المهندس مروان الفاعوري الأمين العام للمنتدى رئيس الندوة أن فلسطين والقدس هذه الايام تتعرض لمحنة من أشد المحن و أخطرها من خلال الاعلان والقرار الظالم للادارة الامريكية الداعي بأن تكون القدس عاصمة للكيان الصهيوني ونقل السفارة الأمريكية وعمليات التهويد المستمرة منذ عام 1967 والاقتحامات المتكررة التي تقوم بها السلطات الاسرائيليه للمسجد الاقصى المبارك وبشكل شبه يومي . ومن هذا المكان نتوجه الى اهلنا في فلسطين والقدس بتحية على دورهم المميز وشجاعتهم في الدفاع عن مسرى النبي صلى الله عليه وسلم والمدينة المقدسة وكافة الثرى الفلسطين .

هذا وقد حضر الندوة جمهور من المهتمين من الباحثين والأكاديمين ومدراء الدراسات والاعلاميين وطلبة الدراسات العليا وغيرهم .