ديوان آل عليان 《الزبون》يطلق مبادرة 《لمة أمل》 لإفطار أطفال مرضى السرطان في عمّان   |   الجمعية الأردنية للماراثونات تبحث خططها المستقبلية خلال اجتماع هيئتها العامة في أمانة عمّان الكبرى   |   Orange Summer Challenge 2025: Orange MEA Awards 3 Impact-Driven Startups   |   الخزوز: مشاريع 《الربط الإقليمي》 قرار سيادي.. والدستور يضمن رقابة مجلس الأمة على الاتفاقيات الدولية   |   البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة 《سنبلة》   |   تعديل يوسّع فجوة الحماية الاجتماعية بدل تقليصها؛   |   في إنجاز نوعي البريد الأردني يحصل على شهادة الآيزو الدولية لإدارة الجودة   |   حزب البناء والعمل تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك   |   قانون الضمان الاجتماعي بين منطق الاصلاح وحدود الاحتمال   |   نارنج التربية في مهب عواصف الذكاء الاصطناعي   |   المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يلتقي عمداء وأعضاء مجالس البحث العلمي في جامعات الجنوب   |   حلة جديدة لمنصة التلفزيون الأردني الرقمية《 شاشة الوطن بين يديك أينما كنت》   |   من الولاء إلى الإنجاز… تبرع نوعي من دار الحسام بإنشاء وحدة طبية متكاملة   |   كي بي إم جي توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان في خطوة استراتيجية لتعزيز نموها في المنطقة   |   عمان الاهلية تحوز على الاعتماد البريطاني ASIC ببرنامجي اللغة الانجليزية "الآداب والترجمة " وفق أعلى مستوى   |   حفل زفاف الأستاذ كامل الحسيني والسفيرة الدكتورة ميسون الأصفر   |   《من وحي الهداة》.. بصوت ماجد المهندس ويقدمه مأمون النطاح   |   مجموعة بنك الاتحاد تحقق نمواً ملحوظاً في نتائج أعمال 2025 مدعومةً بصفقات اندماج استراتيجية   |   حزب الميثاق الوطني يرحب بإلغاء الامتحان الشامل ويعتبره خطوة إصلاحية لتطوير التعليم التقنى   |   الاتحاد الأوروبي يكشف: سندرب 2500 عنصر أمن في غزة   |  

  • الرئيسية
  • منوعات
  • حفل إشهار رواية وَتأويله الشَغَف" للكاتبة الشابة آلاء القطيشات

حفل إشهار رواية وَتأويله الشَغَف" للكاتبة الشابة آلاء القطيشات


حفل إشهار رواية  وَتأويله الشَغَف" للكاتبة الشابة آلاء القطيشات

المركب

تحت رعاية معالي الأستاذ محمد داوودية، أُقيم قبل ايام  حفل إشهار رواية " وَتأويله الشَغَف" للكاتبة الشابة آلاء القطيشات في مركز الحسين الثقافي.

وتجلى عددٌ كبير من الحضور في فحوى هذه الرواية التي تناولت "فكرةً ثالوثية لطالما آمنت بها تلك الكاتبة فاستباحتها برسم الشغف"؛ حيث تطرح فيها فهماً جديداً مؤتلفاً للوطن، والدين، والشَّجن جسدته خلال الشخوص الثلاثة التي أوجدتهم في مؤلفها.

وبحضورمعالي الأستاذ محمد داوودية و الروائي وائل الفاعوري-مقدم الرواية- والناقد د.عادل بني الأشرم أيضاً، أشاد الأستاذ داوودية باللغة التي تمتلكها الكاتبة بحيث تجسد لغة القرآن وتعكس مدى الثقافة العالية التي تمتلكها كما أوصى بضرورة المضي في أعمال كهذه بقلم كتاب شباب جدد يحييون اللغة العربية  والثقافة بشكل واسع من جديد.

كما وأضاف مقدم الرواية المؤرخ وائل الفاعوري بأن هذا العمل الأدبي" يتضح فيه الخير والشّر ويرتطم الحب والكره ويتقارب الحق والباطل حتى إذا ما ألفى مواطن الضّعف ومقاطن الخور" بما فيه من حساسية راقية ورغبة الحافزة لمعرفة كنة الحق والشوق المبرح لاكتشاف المجهول.

وقد أثنى الناقد الدكتور عادل الأشرم  على الجهد الفكري والثقافي المبذول في هذا العمل الأدبي إلى حد كبير؛ حيث توجه بتقديم رؤية شاملة للنص عكس من خلالها النضج الثقافي للكاتبة واللغة الثرية التي استخدمتها  الكاتبة "كالفجر الحافي وسرمدية الفيزياء"، مبيناً الجانب الكبير لارتباط  لغة هذا  المؤلَّف بما يحمله من مغزى بوتقتُه تنصب في الهوية والوطن والتعايش الديني وقضايا الشجن.

والقت الكاتبة الاء القطيشات كلمة في الحفل رحبت فيها براعي الحفل وبالحضور وقالت :

الكتابة كما الوطن كلاهما لا يخون...فبين هفوة قلمنا ولهفتنا إليه نجد الوطن يقبع أمامنا في ظل شراسة ليحتضن لهفةً للحب أنجبت حين الفطرة.... قبل بعض سنوات كان هنالك الحُلم العربيّ ، وقبل بضع سنوات نوديَ بالضمير العربي لحناً في أغنية، ولم يحدث بعد شيء ، واليوم أقدم سرديَ الأول بدبلوماسية العفوية عله ينهض بالليت والعل والعسى في وجدنا للأممية والعروبة والحب.

واضافت : أن تكون عربياً يعني أن تكون عاطفياً بالفطرة لذا ما تملَكني في هذا السرد هو تأويلُ الشَّغف الذي لطالما بات يلمُ بنا ونَلُمُ به ؛ نتكئُ عليه فيتكئ علينا بملامحه الشَّتى ورسمه في هُوِية كل واحد منَا.

 واوضحت حول موضوع الرواية بالقول : يأتي هذا السرد ليخاطب فكرةً ثالوثية لطاما آمنت بها فاستبحتها برسم الشغف، وكان مرادها فهم مؤتلفٌ موسيقي للوطن، والدين، والشجن. ووفقاً لذلك، أنجبت شخوص الرواية الثلاث: أحمد  ذاك الشاب الذي أجاد العربية والعروبة حرفاً وحرفية دون تمتمة  ولوقع هويته أسميته أحمد؛ وذاك الفتى الأرثوذكسي الذي وهبني ذاكرةً مخملية لم أنسَ فيها سفح التفاح الذي كان يستظل فيه جدي  بعد صلاته في القدس؛ والأنا بين قوسين تلك التشرينية التي تقرأ الإنجيل مع القرآن كي تستهدي إلى الله أكثر فأكثر فترُكِن الأبوية الشرقية جنباً  وتركن التعصب بكل أطيافه إلى جانبٍ آخرَ بعيدْ تدرك مطافّه بوَصَاية.

 

 وقالت في ختام كلمتها "قبل توجيه الشكر لراعي الحفل والداعمين لروايتها  وللحضور" : في هذا السرد أيضاً،  قولٌ لأسخيليوس... تحية الهلال مع الصليب ... استحضارٌ لحكايا أيلول ونوفمبر... ناهض حتر وحسرة بلفور ويافا ... فتنة الحب الأول ورؤى القدوس ... قدسية الضَّاد....وفوضى الشرق الاوسط وكلا منا داخله شرق أوسط.