آل الخالدي يشاطرون آل الحسيب - السعودية احزانهم بوفاة المربي الفاضل رخاء الحسيب   |   إشادة واسعة بأداء قسم الطوارئ في مستشفى المركز العربي   |   شكر على تعزية   |   حزب الإصلاح يشارك بقيادته ونوابه وكافة فروعه وأعضائه في المسيرة المركزية دعماً للوصاية الهاشمية ونصرة للقدس   |   حزب الميثاق الوطني يشارك في المسيرة المركزية دعمًا للوصاية الهاشمية ونصرةً للقدس   |   الجمعية الأردنية للعون الطبي للفلسطينيين تقدّم 60 ألف دينار دعماً لحملة 《لأهلنا في غزة》التابعة للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية   |   《حقوق 》عمّان الأهلية تنظّم ندوتين منفصلتين حول المرأة الاردنية والتشريعات ، وحقوق المرأة العاملة   |   كريف الأردن توقّع اتفاقية تقديم خدمات استعلام ائتماني مع المدى للابتكار الرقمي   |   كريف الأردن للمعلومات الائتمانية توقّع اتفاقية خدمات الاستعلام الائتماني مع ڤاليو الأردن   |   حواري …. نسعى أن يكون قانون الضمان الجديد أفضل من القديم   |   الميثاق الوطني: تحرك أردني فاعل بقيادة جلالة الملك يعيد فتح الأقصى ويؤكد الوصاية الهاشمية   |   تمكين الشباب... بوابة الأردن إلى المستقبل   |   تجارة عمّان ومركز التوثيق الملكي يوقعان اتفاقية تعاون في مجال التدريب والترميم والأرشفة   |   باكستان تفرض إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات واشنطن وطهران.. وعطلة رسمية في إسلام آباد   |   الأردني سعيد الرمحي ينسحب من نصف نهائي العالم 《للكيك بوكسينغ》 رفضًا لمواجهة لاعب إسرائيلي   |   إغلاقات وتحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   |   الجيش الإسرائيلي يزعم اغتيال مساعد زعيم حزب الله نعيم قاسم   |   《الملكية》: رفع أسعار التذاكر لمواجهة ارتفاع الوقود وتكاليف التشغيل   |   《صيدلة》عمان الأهلية تشارك بمنتدى أثر العالمي برعاية وزارة الشباب   |   برامج لإعادة تأهيل مصابي حوادث العمل وإدماجهم اقتصادياً   |  

  • الرئيسية
  • منوعات
  • المعايطة : قصور رسمي في إيصال الصوره الكامله للجهود الاردنيه في استضافة اللاجئين

المعايطة : قصور رسمي في إيصال الصوره الكامله للجهود الاردنيه في استضافة اللاجئين


المعايطة : قصور رسمي في إيصال الصوره الكامله للجهود الاردنيه في استضافة اللاجئين

أكد مسؤول ملف العمال اللاجئين والمهاجرين في الاتحاد العربي

للنقابات محمد المعايطة تقدير المجتمع الدولي الكبير للاردن على جهوده في استضافة اللاجئين السوريين وتوفير البيئة الملائمة لهم واقامة مراكز ومخيمات عديدة لاستيعابهم وتوفير الاقامة لهم ومعالجة الاثار الاجتماعية والاقتصادية التي ترتبت جراء تركهم مدنهم واعمالهم .

واشار الى ان المجتمع الدولي يقدر ويستمع بإحترام للخطاب الاردني الذي يحمله جلالة الملك عبدالله الثاني في كل المحافل ، وهو ما يتطلب البناء على الجهد الملكي والتقدير الواسع لجلالته في المحافل الدولية ، من خلال تظافر جهود المؤسسات الرسمية والخاصة العاملة على ملف اللاجئين لتعظيم الانجاز والاستجابة لمتطلبات ملف اللاجئين اقتصاديا واجتماعيا.

جاء حديث المعايطة في اعقاب عودته من بانكوك بعد مشاركته في إجتماع دولي لبحث انشاء مراكز دعم للاجئين والعمال المهاجرين بمشاركة ثمانية عشرة دولة وعدد من المنظمات الدولية المعنية في اللاجئين .

واضاف المعايطة انه وضع المشاركين بصورة ما تقوم به المنظمات النقابية في سياق جهود الاردن في رعاية شؤون اللاجئين واشار الى جهود اتحاد نقابات العمال في الاردن وخاصة في مشروع تشغيل اللاجئين السوريين وتدريبهم وتأهيليهم وتمكينهم من الدخول لسوق العمل في قطاعات عديدة بعد حصولهم على تصريح العمل الذي يوفر لهم الغطاء القانوني لممارسة العمل في ظروف عمل لائقة ، بالتعاون مع منظمة العمل الدولية ضمن برنامج الاستجابة للازمة السورية  لدعم اللاجئين السوريين.

وكذلك الجهود التي يبذلها الاتحاد العربي للنقابات في هذا السياق ، من حيث تشجيع الدول العربية المستضيفة لللاجئين على دمج اللاجئين وفتح الباب امامهم للعمل وتحقيق الاكتفاء لهم ، والاستفادة من الخبرات المتوفرة لدى الكثير من اللاجئين السوريين.

هذا بالاضافة الى العديد من ورش العمل والندوات التي يعقدها الاتحاد العربي للنقابات لتأهيل الاتحادات والنقابات العربية للتعامل مع ملف العمال اللاجئين والمهاجرين وتسليط الضوء على الاتفاقيات الدولية التي تنظم شؤونهم .

واكد المعايطة انه ومن خلال لقاءاته مع ممثلي الدول المشاركة في الاجتماع لمس ان هناك قصور في ايصال الصورة الكاملة للجهود الاردنية في استضافة اللاجئين السوريين في الاردن والحاجة الماسة الى مزيد من الجهود التي تقع على الجانب الرسمي والاهلي الاردني في شرح الابعاد الاقتصادية والاجتماعية التي ترتبت على الاردن جراء استضافتها لاكثر من مليون لاجئ سوري سواء في المخيمات المخصصة لاستضافتهم او الذين يقيمون في خارجها ، ويشكلون ضغطا استثنائيا على البنية التحتية وما تسبب به اللجوء من تأثير على المواطن الاردني واسهم في الضغط على موازنة الدولة الاردنية ، فيما يتعلق بتباطؤ النمو الاقتصادي في الاردن ، والاسهام في زيادة المديونية .

ورأى ان الحاجة ملحة للمزيد من التواصل مع المؤسسات الدولية لشرح موقف الاردن والضغوطات التي رتبها استضافة اعداد كبيرة من اللاجئين .

والمح الى ان الدول الاخرى المستضيفة لللاجئين تبذل جهود على مختلف المستويات وفي كل المحافل لشرح دورها وابرازه في استضافة اللاجئين السوريين ، وهو ما يحقق لها التزام دولي تجاه تلبية احتياجتها المالية وتوفير دعم كبير في هذا الملف .