Orange Money the First in Jordan to Receive Western Union Transfers & Sending Them Electronically in Cooperation with Musharbash Exchange   |   الدكتور باسم أبو بكر: الأمن الغذائي خط الدفاع الأول عن صحة الأردنيين ومستقبل الوطن   |   《مجموعة المطار الدولي》تؤكد انتهاء تمرين الطوارئ الوهمي   |   حوارية في 《شومان》 بعنوان 《التعليم والابتكار وريادة الأعمال في عصر الذكاء الاصطناعي》   |   بطل الملاكمة مايك تايسون يعلن حضوره أسبوع الفنون القتالية المختلطة في الأردن   |   《مجموعة المطار الدولي》 ,تعلن عن نيتها إجراء تمرين طوارئ وهمي اليوم الثلاثاء   |   الكون ومكان إدراكنا   |   لايف للإغاثة والتنمية في فلسطين: نسعى لتوسيع المشروعات الإنسانية للدعم الغذائي والصحي ورعاية المسنين في الضفة الغربية   |   جامعة فيلادلفيا بحاجة لتعيين عدة وظائف   |   فندق شيراتون عمّان النبيل يحصد لقب أفضل فندق للاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض في الأردن لعام 2026   |   زين تجدّد رعايتها لبازار السلك الدبلوماسي الخيري الدولي بنسخته الـ 62   |   إنجاز أردني غير مسبوق.............. إعتماد دولي يضع الأردن على خريطة التطوير المهني التأميني   |   Orange Jordan Launches 》Health Month” Campaign Under the Theme “Your Health, Your Priority》   |   البيت العربي الثقافي يفتتح الموسم الثالث من "أيام ثقافية أردنية" بعنوان 《السردية الأردنية》   |   لجنة السينما في 《شومان》 تعرض الفيلم الفرنسي "بعيدا عن الرجال" غدا   |   لماذا ندعم خليل الحاج توفيق؟ لأن الرجال تُعرف بمواقفها لا بمناصبها   |   أبوغزاله وهيئة النزاهة ومكافحة الفساد يبحثان توظيف الابتكار في التكنولوجيا لتعزيز النزاهة الوطنية   |   البنك العربي يواصل دعم برامج دار أبو عبدالله لتمكين السيدات والشباب وتطوير الزراعة المائية     |   شراكة بين 《طلبات الأردن》وجمعية 《همتنا صحة》 لتيسير التبرع ودعم الرعاية الصحية في المجتمعات الأقل حظاً   |   تمريض عمّان الأهلية تنظم ورشة تدريبية حول مختبرات المحاكاة السريرية   |  

شركات الاسكان "شلحت" المواطن باسعارها.. وترفض الدفع لخزينة الدولة!


شركات الاسكان "شلحت" المواطن باسعارها.. وترفض الدفع لخزينة الدولة!
المركب
تمارس شركات الاسكان عملها ضمن ازدواجية عجيبة فهي ترفض تخفيض الشقق والعمار وتبقي على اسعاره مرتفعا لتعظيم الارباح ونيل الحصة الاكبر وبالوقت ذاته تنتقد وتحتج على قرار الحكومة برفع ضريبة الدخل على ارباح هذه الشركات بنسبة 25 – 40% مستخدمة عبارات تفوح منها رائحة التهديد و"لوي" ذراع الحكومة بهروب شركات الاسكان الى الخارج وتسريح العاملين الى الشارع.
 
وكان الموقع قد تحدث أكثر من مرة عن الامتيازات والتسهيلات التي حصلت عليها شركات الاسكان وجيرتها لخدمتها دون ان يستفيد المواطن او يلمس انخفاضا حقيقيا باسعار الشقق السكنية التي ارتفعت ثم ارتفعت ولكنها لم تنخفض رغم هبوط مدخلات الانتاج وبعضها الى النصف!
 
وتسارعت التصريحات والتعليقات والانتقادات من المستثمرين في قطاع الاسكان يبكون ويشكون بعد القرار ويقللون من حجم ارباحهم ويهولون من النتائج الوخيمة على ستضرب القطاع ونسوا وتناسوا تغولهم على المواطنين ورفض جميع الدعوات التي طالبت بتخفيض اسعار الشقق التي قسمت ظهر المواطن واربكته.
 
ونأمل ان يؤدي قرار رفع ضريبة الدخل الى تحقيق العدالة ويدفع بالشركات الى اعادة النظر في منظومة عملها واتفاقاتها الضمنية على اسعار فلكية.