العربة أمام الحصان   |   Orange Money the First in Jordan to Receive Western Union Transfers & Sending Them Electronically in Cooperation with Musharbash Exchange   |   الدكتور باسم أبو بكر: الأمن الغذائي خط الدفاع الأول عن صحة الأردنيين ومستقبل الوطن   |   《مجموعة المطار الدولي》تؤكد انتهاء تمرين الطوارئ الوهمي   |   حوارية في 《شومان》 بعنوان 《التعليم والابتكار وريادة الأعمال في عصر الذكاء الاصطناعي》   |   بطل الملاكمة مايك تايسون يعلن حضوره أسبوع الفنون القتالية المختلطة في الأردن   |   《مجموعة المطار الدولي》 ,تعلن عن نيتها إجراء تمرين طوارئ وهمي اليوم الثلاثاء   |   الكون ومكان إدراكنا   |   لايف للإغاثة والتنمية في فلسطين: نسعى لتوسيع المشروعات الإنسانية للدعم الغذائي والصحي ورعاية المسنين في الضفة الغربية   |   جامعة فيلادلفيا بحاجة لتعيين عدة وظائف   |   فندق شيراتون عمّان النبيل يحصد لقب أفضل فندق للاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض في الأردن لعام 2026   |   زين تجدّد رعايتها لبازار السلك الدبلوماسي الخيري الدولي بنسخته الـ 62   |   الغذاء والدواء: لم يثبت ارتباط تنكات زيت زيتون مستوردة فارغة بأي معصرة والمعلومات قيد التحقيق    |   إنجاز أردني غير مسبوق.............. إعتماد دولي يضع الأردن على خريطة التطوير المهني التأميني   |   Orange Jordan Launches 》Health Month” Campaign Under the Theme “Your Health, Your Priority》   |   أورنج الأردن تطلق حملة 《شهر الصحة》 تحت شعار 《صحتك أولويتك》   |   البيت العربي الثقافي يفتتح الموسم الثالث من "أيام ثقافية أردنية" بعنوان 《السردية الأردنية》   |   لجنة السينما في 《شومان》 تعرض الفيلم الفرنسي "بعيدا عن الرجال" غدا   |   لماذا ندعم خليل الحاج توفيق؟ لأن الرجال تُعرف بمواقفها لا بمناصبها   |   أبوغزاله وهيئة النزاهة ومكافحة الفساد يبحثان توظيف الابتكار في التكنولوجيا لتعزيز النزاهة الوطنية   |  

  • الرئيسية
  • منوعات
  • في ذكرى غيابك .. نستذكر حضورك .. الشيخ سامي عفاش العدوان .. عقد على الرحيل

في ذكرى غيابك .. نستذكر حضورك .. الشيخ سامي عفاش العدوان .. عقد على الرحيل


في ذكرى غيابك .. نستذكر حضورك .. الشيخ سامي  عفاش  العدوان .. عقد على الرحيل

تحل بيننا في هذه الأيام الذكرى العاشرة لرحيل شيخ المشايخ سامي عفاش العدوان

رحمه الله ,, الذي لبى نداء ربه في السابع والعشرون من ايلول لعام 2007 .
.. تزورنا اليوم ذكرى رحيل الشيخ, ونحن أحوج إلى قيمه وحكمته لترسخ لنا مثالا اردنيا عربيا صادقا في الخير والعطاء والتسامح .
فقد كان الشيخ سامي عفاش العدوان " حكيم الشيوخ" رحمه الله إنسانا يضم بين جنبيه قلباً محباً لعشيرته ، وحساً عارماً بحب وطنه ، وعزيمةً لا تعرف ضعفاً أو استكانةً .
 وإذا كنا اليوم نستذكره بعد مرور عقد على وفاته فذلك لأنه ترك ما لا يمكن لأحد أن ينساه، من القيم .
وتلك هي الثروة الهائلة , التي يعمل اليوم أبنائه على الحفاظ على مكتسباتها ومنجزاتها التي خطها الشيخ سامي على مدار سنوات من العمل الجاد في خدمة الوطن والأمة.
كان خلالها نعم الرجل القدوة والمثل والأنموذج والمعلم لأسرة غرس فيهم ما مكث معهم الى هذه الأيام، فها هم يكرمون الضيف ويغيثون المحتاج،ويستذكرون وصايا والدهم ويتقنون التعامل معها بحسن ودقة ووفاء منقطع النظير 
ونستذكر ما نستذكر يوم رحيله , صوراً غاية في الوفاء والإنسانية تلك الصور التي نقلت مشاهد الحشود من أبناء شعبنا الوفي وهم يتزاحمون في حضور مهول في وداع فقيدهم الشيخ سامي في تعبير يدل على حجم المكانة التي يحتلها هذا الراحل القريب الى قلوب اهله في الاردن .

نم قرير العين يا ابن الاكرمين ستبقى تجسد معنى الزهو والفخر لابنائك ولاهلك ولوطنك ولكل الانقياء الشرفاء على امتداد مساحة الوطن الذي عشت فيه .